قيادي في الحزب الديمقراطي: الكرد سيقضون على مشروع المالكي “الخطير”

قال رئيس كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني في البرلمان عرفات كرم إن “زعيم إئتلاف دولة القانون نوري المالكي يَعتبرُ أنّه هو الأولى من غيره في أن يكون حاكماً للعراق، ويحاول أن يعود إلى سدّة الحكم بكل الطرق”،مضيفا أن ” الكرد سيقضون على مشروعه الخطير “حسب تعبيره.

وذكر في تصريح أنّ “مشروع الأغلبية السياسية الذي يطرحه المالكي ويحشّد له لن يخدم البلاد، بل على العكس تماماً سيكون مشروعاً خطيراً، وهو محاولة لبناء دولة أيديولوجية مذهبية في البلاد، يتزعمها المالكي وفقاً لما يخطط له”.

وأضاف أن “هذا المشروع لن ينجح، ولا يمكن له أن ينجح، لأن العراق بلد مكونات، ولأن حكومته بنيت على مبدأ التوافق السياسي، ولأن المشروع الجديد سيسلب حقوق الكثير من المكونات العراقية ومنها الكرد وسيهمشها”.

وتابع كرم “إنّنا سنقضي على هذا المشروع، ولدينا تحركات للقضاء عليه وإفشاله”، مؤكداً أنّ “مراهنة المالكي على بعض أذرعه من تحالف القوى ومن الكرد، هي مراهنة فاشلة، ولا قيمة لها، وأنّ هؤلاء لن يستطيعوا الترويج له وإنجاح مشروعه”.

وكان مراقبون للشأن السياسي ذكروا أنّ “المالكي يعقد اجتماعات مستمرّة مع شيوخ عشائر من مناطق العراق كافة، كما يواصل لقاءاته مع المسؤولين الكرد في الكتل المعارضة لتوجهات رئيس الإقليم مسعود بارزاني”، ولفتوا إلى أنّ المالكي “استطاع استمالة الكثير من القادة المجتمعيين، وشيوخ العشائر لتجنيدهم للترويج لمشروع الأغلبية السياسية”حسب قولهم.

4 comments on “قيادي في الحزب الديمقراطي: الكرد سيقضون على مشروع المالكي “الخطير”
  1. كان البعث يسمى مشروعه الدكتاتوري في بداية السبعينات بالحزب
    القايد. لكن الديموقراطي الكردستاني
    رفض قبول ذلك منوها أنه تمهيد للدكتاتورية. لكنهم خدعوا الشيوعيين بقبول مشروعهم، فحكموا العراق 33سنة. واليوم يريد الفاسد المالكي
    أن يأتي إلى الحكم مرة أخرى بنفس الحيلة و المكر. لكن الشرفاء سوف
    يقفوا بوجه مشروعه المشبوه.

  2. هذه العباره “أنّ المالكي استطاع استمالة الكثير من القادة المجتمعين، وشيوخ العشائر لتجنيدهم للترويج لمشروع الأغلبية السياسية” و ما الضیر فی هذا العمل؟ انه مثال بارز للسلوك الدیمقراطی للحصول علی اراء الناخبین و لا ضیر فیه. اذا فاز الشخص باکثریه الاراء فی انتخابات حرة نزیه فمن حقه ان یتسلم منصب رئیس السلطه التنفیذیه فی البلاد طبقا للدستورو هذا هو ما تسیر علیه جمیع الانظمه البرلمانیه فی الدول القائمه علی ارادة الشعب اما الذین لا شعبیة لهم و لا یفوزون باراء الناخبین من ابناء الشعب فیتبعون اسالیب فوضویه ابتزازیه للحصول علی الکراسی من غیر حق لو بیهم خیر و عندهم رصید جماهیری خلی یدخلون الانتخابات النیابیه مو بس یدردمون علی هذا و ذاك و یسوون مشاکل للبلد

  3. الى المعلق اعلاه: انت محق في رايك بان التحالف مع الشخصيات السياسية والمكونات الاجتماعية والسياسية لخوض الانتخابات هي ظاهرة ديمقراطية لاغبار عليها,ولكن هناك مشكلة كبيرة جدا وهي ان المالكي خلال فترتي حكمه اتجه بالعراق الى الخراب والدمار ولا مجال هنا لذكرها واعوانه يعرفونها قبل اعدائه, والمرجعية الرشيدة بددت اي ضباب عن انه لايمكنه التمادي اكثر في دمار العراق. وما لكم تتغنون به وهو عميل ايراني ولولا ايران لكان حوكم واعدم مثل سابقه. ولعمري هل ان العميل لايران عنده تاج لان ايران من نفس طائفتنا حتى ولو دمروا بلدنا وعميل الامريكان رجل نجس حتى لو انه يريد ان يبحر بالعراق الى بر الامان؟

  4. و لیکن المالکی او غیره کان ما کان فان صنادیق الاقتراع فی انتخابات حره نزیهه هی الفیصل بین المحمود فیه و المذموم المنفور منه برغم کل ما قیل و یقال هذا و ذا ك و لکن یا للمصیبه اذا کان منطقکم هو ان الامريكان يريد ان يبحر بالعراق الى بر الامان اذا لا حوار معکم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Read our Privacy Policy by clicking here