مرجع عراقي يخاطب أردوغان بالعودة للأمة الإسلامية وترك طرق باب أوربا

خاطب المرجع الديني آية الله العظمى محمد تقي المدرسي، الجمعة، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالعودة الى الأمة الإسلامية وترك طرق باب أوربا.

ودعا المدرسي “الجارة تركيا للعودة إلى البيئة الإسلامية قبل فوات الأوان”، مخاطبا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالقول، “ألا يكفيكم طرقاً لباب أوربا؟ ألم يحن لكم العودة إلى البيئة الإسلامية والاندماج مع وطنكم الكبير؟”.

وأعتبر أن “البعض في أوربا ما يزال يعيش أجواء الحرب الصليبية، وعليكم أن تعودوا إلى أحضان الأمة الإسلامية”.

وكان المرجع الديني آية الله العظمى محمد تقي المدرسي دعا، الجمعة (27 كانون الثاني 2017)، العراق وتركيا وإيران إلى تشكيل اتحاد “كونفيدرالي” ينتهي إلى ولايات إسلامية متحدة.

2 comments on “مرجع عراقي يخاطب أردوغان بالعودة للأمة الإسلامية وترك طرق باب أوربا
  1. اولا.. المدرسي يريد من اردوغان ان يطرق باب من؟؟ باب ولاية فقيه ا يران وشعاراتها الفارغة من العداء ضد امريكا والغرب..

    ثانيا.. المدرسي يريد من اردوغان ان يطرق ابواب السنة . .مليار سني بالعالم واربعين دولة اسلامية سنية.. متخلفة.. موبوءة بالارهاب والفساد

    عمي .. الدول المتخلفة لا تننهض الا بدول متقدمة.. وسياسة اردوغان صحيحة اذا كان يتجه بقوة لاوربا..

    لو بيكم خير يا مدرسي كان جعلتهم الشيعة بظل حكمكم بمنطقة العراق يعيشون براسهم حظ .. مو فقر وعاطلة وفساد مالي واداري وسوء خدمات ووضع امني مزري وفشل في فشل بظل ايات الله وحجج الاسلام و المسلمين واحزاب الاسلام السياسي المحسوبة شيعيا المنطبحة لولي فقيه ايران خامنئي..

  2. الأتراك والعرب جهلاء ولم يفهموا أبدا لا الإسلام ولا الحضارة. إختصاص بالقتل والإرهاب وإحتقار المرأة. أبادوا شعوب كاملة وإستولوا على أراضيهم بإسم الإسلام. الإسلام نعمة وجعلهُ العرب والأتراك نقمة على الشعوب الشرق الأوسطية. الشرق الأوسط لم يهدأ أبدا طالما بقية العرب والاتراك بعقليتهم الجاهلية. نقبل الإسلام الحقيقي المتسامح ونرفض إسلام اللحي والنقاب والحجاب والشعوذة وقتل الإنسان وتدمير المعالم الحضارية. لو إستلمت الشعوب الشرق الوسطية الأصلية والأكراد القيادة والحكم في العراق وسوريا لبنيت حضارة جديدة وأنعموا العرب والأتراك بها قبل غيرهم بالخير والسلام والأمان. كردستان العراق والمناطق المحررة من قبل قوات سوريا الديمقراطية خير مثال على كلامي.

أضف تعليقاً

Read our Privacy Policy by clicking here