ترامب إلى السعودية ضمن أول رحلة خارجية بعد ساعات من مراجعة الاتفاق النووي

كشف مسؤول كبير بالإدارة الأميركية، الخميس، عن زيارة محتملة للرئيس الامريكي دونالد ترامب إلى السعودية ضمن أول رحلة خارجية، بعد ساعات من قرار مراجعة الاتفاق النووي مع إيران.

وقال مسؤول كبير بالإدارة الأميركية، إن الرئيس دونالد ترامب قد يضيف زيارة للسعودية إلى جولة أوروبية في مايو/أيار، فيما قد تكون أول رحلة خارجية منذ أن تولى الرئاسة.

ويأتي تصريح المسؤول الأميركي بعد ساعات محدودة من إعلان تكليف دونالد ترامب لإدارته مراجعة الاتفاق النووي مع إيران.

وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه، إن مثل هذه الرحلة “نوقشت”.

ويعتزم ترامب بالفعل حضور قمة لحلف شمال الأطلسي ببروكسل في 25 مايو/أيار، والسفر إلى صقلية لحضور قمة قادة مجموعة السبع المقررة في الفترة من 26 إلى 28 مايو/أيار.

وزار وزير الدفاع، جيمس ماتيس، الرياض، الأربعاء، واجتمع مع كبار المسؤولين السعوديين. وقال إنه يتطلع إلى أن تفتح زيارته الباب إلى زيارة ترامب للسعودية.

وقال المتحدث باسم الرئيس الأميركي دونالد ترامب في وقت سابقٍ امس الأربعاء ( 19 أبريل/نيسان 2017)، إن ترامب اتخذ خطوة “حصيفة” عندما وجه الوكالات بمراجعة تستمر 90 يوماً بشأن ما إذا كان رفع العقوبات من خلال الاتفاق النووي مع إيران سيصبّ في صالح الأمن القومي الأميركي.

وعندما سئل ما إذا كان ترامب يشعر بالقلق من أن إيران ربما لا تفي بالتزاماتها طبقاً للاتفاق، قال شون سبايسر للصحفيين خلال إفادة صحفية يومية: “إنه يقوم بالتصرف الحصيف عندما يطلب مراجعة الاتفاق الراهن”.

وقبل نحو عام، التقى الرئيس السابق باراك أوباما زعماء مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي يضم السعودية وقطر والإمارات والكويت والبحرين وسلطنة عمان.

وجعل ترامب الشرق الأوسط وقتال تنظيم “الدولة الإسلامية” محوراً لرئاسته. وأمر البحرية الأميركية بإطلاق صواريخ على قاعدة جوية سورية بعد هجوم بأسلحة كيماوية في سوريا في وقت سابق هذا الشهر.

واجتمع ولي ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، بترامب في واشنطن في مارس/آذار، خلال زيارة وصفها أحد كبار المستشارين السعوديين بأنها “نقطة تحول تاريخية” في العلاقات الأميركية-السعودية.

وكانت علاقة الرياض بإدارة أوباما مشحونة دائماً، لا سيما في أعقاب الاتفاق النووي الإيراني في 2015.

وشعرت السعودية بأن إدارة أوباما اعتبرت تحالف الرياض مع واشنطن أقل أهمية من التفاوض على اتفاق لكبح برنامج إيران النووي.

وقال شون سبايسر المتحدث باسم البيت الأبيض، إنه من الممكن إضافة زيارة لجولة ترامب الأوروبية إلى الفاتيكان للاجتماع مع البابا فرنسيس.

وقال سبايسر للصحفيين: “سنتواصل مع الفاتيكان”؛ لنعرف ما إذا كان في الإمكان ترتيب زيارة.

Read our Privacy Policy by clicking here


×