قبضنا على المقتول و هرب القاتل

الدكتورُ صَاحِبُ الحَكِيمُ

نشرت هيئة ُ النزاهة ِالعراقيةِ خبرا ً غريبا ً جدا ً ، و مثيرا ً حقا ً ، يتعلق ُ بالحكم ِ على سُراق ٍ مجهولينَ … قاموا بسرقة ِ مبلغ ٍ خياليٍ كبيرٍ ، و هو 3 بلايين و 750 مليون َ دينار ٍ عراقي ٍ …

و لكن ْ

من هم السراق ُ ؟

و ما عناوينهم ُ ؟

و ما هي وظائفهم ُ ؟

و كيف سرقوُا

فإن َّ هذا في حكم ِ المجهول ِ؟ !

أتذكرُ أن حادثة َ قتل ٍ عاديةٍ وقعت في بغداد ، أيام الحكم الملكيِّ ، فنشرت الشرطة ُالعراقية ُ في إحدى الصحف ِ في ذلك الوقت ِ الخبر َ المثير َ التاليَ :

قبضنا على المقتول ِ ..

و هربَ القاتل ُ ..

لنقرأ نصَّ الخبر ِ الذي أوردته ُ وكالة ُ  يقين ) بلا تغييرٍ

لا زيادة ٍ، و لا نُقصان ٍ:

الحكم على موظفين في امانة بغداد لاحداثه ضررا بقيمته اكثر من 3,750,000,000 مليار دينار
علي فالح
51 views مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 2 مايو 2017 – 10:433 صباحًا

بغداد / يقين الاخبارية /
أعلنت  هيأة النزاهة اليوم الثلاثاء عن صدور حكمٍ غيابيٍّ بحقِّ مُوظَّفين في أمانة بغداد، مُشيرةً إلى أنَّ محكمة الجنايات المُختصَّة بقضايا النزاهة حكمت على المُتَّـهمين بالسجن استنادا لأحكام المادَّة 340 من قانون العقوبات بدلالة مواد الاشتراك 47 و48 و49؛ لقيامهما بالاتِّـفاق والاشتراك بإحداث ضررٍ بأموال ومصالح الجهة التي يعملون بها.
وقالت دائرةُالتحقيقات النزاهة في بيان لها حصلت يقين الاخبارية على نسخة منه أنَّ المدانينِ الهاربينِ ارتكبا مخالفاتٍ في العقد الخاصِّ بتطوير شارع الرشيد أدَّت إلى إحداث ضررٍ بالمال العامِّ بلغت قيمته (3,766,791,600) ثلاثة مليارات، وسبعمائةٍ وستةً وستين مليوناً، وسبعمائةٍ وواحداً وتسعين ألفاً، وستمائة دينارٍ.
،واضاف الى ان المحكمةُ وصلت إلى القناعة الكافية بتجريمهما بعد اطِّلاعها على الأدلة المُتحصِّلة في الدعوى المُتمثلة بأقوال المُمثِّل القانونيِّ لأمانة بغداد، وتقرير ديوان الرقابة الماليَّة، والتحقيق الإداريِّ الجاري في مكتب المُفتِّش العامِّ في الأمانة، إضافة إلى قرينة هروبهما عن وجه العدالة.
وتابع البيان ان قرارُ الحكم تضمَّن إصدار أمر قبض وتحري بحق المحكومين للقبض عليهما، مع تأييد حجز أموالهما المنقولة وغير المنقولة، والاحتفاظ للجهة المتضررة (امانة بغداد) بحق المطالبة بالتعويض أمام المحاكم المدنية بعد اكتساب القرار الدرجة القطعية.

انتهى.

الدكتور صاحب الحكيم

مايو 2017

 

 

 

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close