العراقي كاكا مسعود

رفع الحظر، بانت البشائر، فرح العراقيون، تكاثر أولئك الذي رغبوا أن ينسب ويجيّر الإنجاز لهم أو بأسمائهم دون غيرهم.. حب الأنا موجود ونحن نريد روح ألـ(نحن) فهي أبقى..
الكل يعلمون أن لا مسؤول ولا جهات، أفراد أو جماعات كان بإمكانهم أن يعبروا إتحاد كرة القدم العراقي للوصول إلى ألفيفا.. كل المخاطبات والمراجعات واللقاءات إن تمّت، فهي تمر من تحت خيمة اتحادنا الكروي ، وهذا معروف بروتوكولياً في كل دول العالم المنضوية تحت راية الاتحاد الدولي لكرة القدم والأخير لا يتعامل مع أحد ومهما كان إلا من خلال أحد فروعه المعتمدة وهو ما حصل عبر الدور الكبير والفعّال الذي لعبه اتحاد (كاكا) مسعود والأخير نزع كل شيء مرتدياً العلم العراقي الذي يفاخر به، حين مثّل بلده في اجتماع الاتحاد العربي الذي عقد في القاهرة وحصل فيه (الملا) على منصب النيابة وليتحرّك يومها على رؤساء اتحادات الدول العربية ويقنعهم بإسناد الطلب العراقي القاضي برفع الحظر المفروض على ملاعبنا وذلك في إجتماع الجمعية العمومية لكونكرس الكرة العالمية وهو ذات الفعل الذي عمل عليه في تجمّع الاتحاد الآسيوي في البحرين وتحركاته النشيطة التي لم تنقطع على قادة الكرة في شرق وغرب القارة الصفراء وعدد لا يستهان به من زعماء الاتحادات في قارة أوربا وبقية دول العالم.. كل ما أشرنا إليه مهّد الطريق وساهم بشكلٍ أساسي ورئيسي برفع الحظر المشروط.. إذا لا ينكر دور الملا عبد الخالق مسعود رئيس اتحاد الكرة في الذي قطفنا ثماره مؤخّراً وعلينا التحدث بلغة العقل البعيدة عن العواطف ونحن نتطرّق للذين وقفوا خلف هكذا منجز يريد البعض تسجيله باسم جهةٍ دون غيرها في محاولات لم نعد نحبّذها في مجتمعنا..
نحن شاهدنا وتابعنا ولمسنا وعشنا تحركات رئيس اتحاد الكرة الذي قلنا أنّه حقق جانباً كبيراً من منهاجه الإنتخابي حين وعد برفع الحظر في ورقته التي قدمها للجميع واليوم أوفى مسعود..
أما الجهات التي حثّت اتحاد الكرة وقدّمت له الإسناد والدعم المطلوب لأداء المهام الملقاة على عاتقه لتتحقق هكذا نتيجة، لا ينكر دورها ..
اتحاد الكرة سجل لنفسه التحرك العقلاني المحسوب الذي لم يبذخ من خلاله الأموال أو يتهم بكونه قام برحلات سياحية كثيراً ما سمعنا من يتحدثون عنها ويتهمون من قاموا بها بعبارات لا نريد الخوض فيها!!..
نجح مسعود في كسر الجمود حين عمل وأدار ملف الحظر بمهنية عاليةٍ تكتب في تاريخ اتحاد الكرة وتسجّل له ولزملائه الأعضاء أيضاً..
ومع ما تقدّم، فإن مسعود لا يقول أن ما حصل كان بجهدي أنا لوحدي، بل بقي الرجل يردد إنّه جهد عراقي خالصٍ وقف خلفه كل العراقيون الذين مثّلهم في البصرة الفيحاء أو أربيل الشمّاء أو كربلاءنا المقدسة المعطاء.. وإن رفع المنع عن تلك المحافظات اليوم فإن الغد سيحمل معه فرحة العاصمة الحبيبة بغداد والديوانية والموصل.. بل شرق وغرب وشمال وجنوب البلاد.. الكل سيبتهج وعلينا إدامة الفرح بإكمال ما طلب منّا من قبل الاتحادين الآسيوي والدولي، لنكون مؤهلين لاحقاً لنرفع بأيدينا نحن الحظر الجزئي ونحوّله إلى رفعٍ كلي طال انتظاره وترقبه.. شكراً لكل جهدٍ بذل من أجل العراق، شكراً لمن عمل وساهم.. شكراً يا عراق.. (قل إعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون).. والله من وراء القصد…
ووقفتها اللوجستية التي تشكر عليها مع أنّها تعلم أن ما قامت به يعدّ من صميم عملها ولا تنتظر من أحد جزاءً أو شكورا

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close