البرلمان يضيِّف سفراء تركيا وإيران والسعودية وسوريا

استضافت لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب، امس، سفراء 5 دول في إطار اجتماع تشاوري لبحث العلاقات الثنائية. وحضر الاجتماع سفراء دول الجوار تركيا وايران والسعودية والكويت وسوريا.
أكد رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، خلال كلمة له في الاجتماع، تطلع العراق لتطوير العلاقات مع دول الجوار.
وقال الجبوري، بحسب بيان لمكتبه، “نحن في العراق نتطلع الى مزيد من النمو والتطور والرسوخ لعلاقتنا الايجابية مع الجميع، القائمة على اساس احترام السيادة الوطنية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وتبادل المصالح المشتركة والخبرات في كل مجالات الحياة بما يعود بالنفع العام على الجميع”.
وأكد رئيس مجلس النواب ان “منطقتنا تمر الآن بمرحلة من أشد مراحل تاريخها وحاضرها خطورة وتحديات داخلية وخارجية تهدد بنسف الخارطة الجيوسياسية الحالية ووضع شعوبنا على حافات خارطة جيوسياسية اخرى قد تحمل في داخلها عناصر دمار اخطر وفناء اشمل واذى لا تحمد عواقبه على الشعوب والانسانية أجمع”.
وأشار الجبوري الى ان “المسؤولية التاريخية تحتم علينا ان لا ننجر الى معارك ثانوية تلهينا عن المعركة الاهم وهي إنهاء الارهاب والتطرف بصرف النظر عن اسمه وعنوانه وتوجهاته وادواته”.
ودعا رئيس البرلمان الى “تأجيل الخلافات الفكرية والسياسية ومنهج التعاطي مع القضايا ذات الاهتمام المشترك، وان نتدبر موقفا جماعيا واحدا لمواجهة الارهاب وتخليص شعوبنا من شروره في اي مكان كان وأي مكان قد تتوفر فيه حاضنات مثالية لنمو فايروساته التدميرية”.
بدورها، وصفت لجنة العلاقات الخارجية النيابية الاجتماع التشاوري مع رؤساء البعثات الدبلوماسية لدول الجوار بالناجح.
وقالت مقررة اللجنة النائبة احلام الحسيني، في بيان تلقت (المدى) نسخة منه، ان “الاجتماع التشاوري للجنة العلاقات الخارجية مع رؤساء البعثات الدبلوماسية لدول جوار العراق الذي عقد اليوم (الاحد) معهم كان ناجحا بمضامينه ولمسنا تفاعلا كبيرا من قبل السفراء مع ما تم طرحه”.
وأكدت الحسيني ان “الهدف من هذا الاجتماع التشاوري هو من اجل توحيد الخطاب الرسمي لدول المنطقة ومعطيات المرحلة الحالية”.
واشارت الى ان “الاجتماع كان فرصة لإيصال رسالة الى دول الجوار بان العراق ينشد السلام وسيعمل عليه في المنطقة ورسم ملامح المنطقة بعد داعش”.
وفي سياق ذي صلة، أكد رئيس البرلمان، خلال لقائه بالسفير الاميركي دوغلاس سيليمان امس، أهمية مواصلة الدعم الدولي للعراق في حربه ضد داعش، مشددا على تضافر الجهود الدولية والمحلية للاسراع بعودة النازحين واعادة اعمار مناطقهم.
وبحث الطرفان مجمل الاوضاع السياسية والامنية في ظل التحولات التي تشهدها المنطقة، وتطورات عمليات تحرير الموصل.
وقال بيان مكتب الجبوري، تلقت (المدى) نسخة منه، إن “الجانبين بحثا الدعم الدولي للعراق سواء على المستوى العسكري او الاغاثي والانساني للعوائل التي تضررت جراء العمليات العسكرية”.
وأكد رئيس البرلمان على “أهمية مواصلة الدعم الدولي للعراق في حربه ضد داعش الارهابي، من خلال استمرار التنسيق المشترك وتبادل المعلومات”.
وأكد الجبوري أن “العراق يلعب دورا محوريا وأساسيا في اعادة رسم خارطة استقرار المنطقة، عبر تغليب لغة الحوار والتفاهم المبني على احترام سيادة الدول وامنها، ما يضمن القضاء على الفكر الارهابي البعيد عن تعاليم الدين الاسلامي الحنيف”.
وشدد رئيس مجلس النواب على “أهمية تظافر الجهود الدولية والمحلية في الاسراع بعودة النازحين واعادة اعمار مناطقهم من اجل تفعيل مشروع المصالحة المجتمعية لمرحلة ما بعد داعش”، مثمناً “دعم الولايات المتحدة الامريكية للعراق سواءً بحربه ضد التنظيمات الارهابية او في المجالات الاخرى”.
من جانبه، أشاد السفير الأمريكي بـ”دور رئيس البرلمان في استقرار البلاد ودعمه لملف النازحين، فضلاً عن جهوده المستمرة ومساعيه الحثيثة في تحقيق التعايش السلمي بين مكونات المجتمع العراقي”.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close