الجبوري استخدم اللغة الصدامية بمؤتمر التركمان وتهديداته تذكرنا برئيس النظام السابق

انتقد النائب عن كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني شاخوان عبدالله ، الخميس، تصريحات رئيس البرلمان سليم الجبوري خلال مؤتمر التركمان الذي عقد في بغداد امس الاربعاء، متهما اياه باستخدام “اللغة الصدامية”، فيما اشار الى ان “تهديداته تذكرنا برئيس النظام السابق”.

وقال عبد الله ان “سليم الجبوري كان مطالبا بمراعاة منصبه بصفته رئيسا لمجلس النواب في مراعاة حقوق المكونات العراقية جميعا ومن بينها الكرد في تقرير المصير”، مبينا ان “تقرير المصير من حق الشعب الكردي وليس من حق سليم الجبوري او غيره”.

واضاف عبد الله، ان “تهديدات سليم الجبوري تذكرنا بتهديدات رئيس النظام السابق صدام حسين ومحاولاته المستمرة لاخراجنا من ارضنا”، منتقدا “تصريحات الجبوري التي استخدم فيها اللغة الصدامية”، بحسب تعبيره.

وتابع ان “الجبوري اولى به العمل على دعم عودة ابناء جلدته في محافظة ديالى الى مناطقهم المشردين منها”، موضحا ان “الكرد تعودوا على اسلوب سليم الجبوري العدائي للكرد ابتداءا من رفضه الغاء قرارات حزب البعث المنحل الخاصة باراضي كركوك التي امتلكها البعث ودفاعه عنها بشكل كبير”.

واكد “اننا التمسنا عداء الجبوري حين دفاعه عن الارهابيين خلال دخولهم الى احدى قرى كركوك والتمسنا ذلك حين رفض اجراء انتخابات محافظة كركوك”، مشددا على ان “الكرد باقين على ارضهم وسليم الجبوري ومن يدعمه هم الذين سيخرجون”.

ولفت عبد الله الى ان “البعث المنحل لم يستطع بكل ادواته سلخ الكرد عن ارضهم، بالتالي فان سليم الجبوري ليس بالقوة والقدرة على فعل ذلك”، موضحا ان “تصريحات الجبوري لم تاتي من باب قوته او مكانته، بل هنالك دولة اقليمية دعمته ليقول هذا الكلام ويخرج بهكذا تصريحات غير دستورية ضد الاستقلال وتقرير المصير”.

واكد رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، امس الأربعاء (17 ايار 2017)، في كلمة القاها خلال مؤتمر للتركمان عقد في بغداد، رفضه لتقسيم العراق إلى دويلات صغيرة تحت أي مبرر، مضيفاً أنه من يسعى للعيش خارج اطار هذه الدولة فليبحث عن وطن آخر ولن نتنازل عن أي شبر من أرض العراق لصالح المشاريع العدوانية الخارجية مهما كان الثمن، لافتا الى اننا سندافع عن ذلك بكل ما أوتينا من قوة ولن نسمح بتطبيق فكرة التجزئة والتقسيم والتفكيك تحت أي تبرير أو تبويب يسوقه هذا الطرف أو ذاك موظفاً الدستور ومختبأ خلفه لتمرير طموحاته في تحويل العراق الى دويلات صغيرة تعيش تحت رحمة ذئاب المنطقة.

Read our Privacy Policy by clicking here
×

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close