ياكويتين ..من أنتم ؟؟

حسين باحي الغزي
صدمت وانأ اشاهد المسلسل الكويتي (كان في كل زمان ) ومن فرط غضبي من كم الاكاذيب والافتراءات …خشيت توجه جماهيرنا الرياضية والتى تشاهد بعد قليل مباراة الاردن والعراق في ملعب البصرة الى محافظة الكويت لتحريرها مرة أخرى والقبض على الغجرية سعاد عبدالله وشلتها الأفاكون .. فلا سمح الله وأن خسر فريقنا اليوم وغضب المتفرجون فيمكن لهم وهم بعصبية من الخسارة ومن مشاهد هذا المسلسل … ان يحررون (كويتنا ) من جديد بمجرد خروجهم من الملعب .
ياكويتين الى متى تجلدون أنفسكم وتقلبون أوراق التاريخ.ألا يكفي حقدكم المتجدد على العراق..من  غيركم سبب بلوانا ومصائبنا.. لقد كنتم جزء من منظومة المؤامرة على العراق ولاعبها الرئيسي ..عندما عملتم على زيادة إنتاج النفط عام 90 مما أدى إلى انخفاض الأسعار حتى بلغ سعر برميل النفط 7 دولار ..من اجل تجويعنا ومسح كرامتنا ..لقد كنا نحن شعب العراق الضحية وليس صدام ..ولا تزالون تكيدون كيدكم وتسعون سعيكم بتجديد خطاب الحقد والكراهية بين الشعبين بإنتاج فتن فلميه وخطابات كراهية تؤجج روح الحقد والضغائن بعد ان طواها التاريخ ونساها الزمن ..ألا من الاجدى نشر روح التسامح والمحبة ونبذ الحقد والتوجه نحو نشر روح الالفه والمودة بدل من إنتاج هذا المسلسل البائس الذي يزيد العداوة والكراهية .
عجيب امركم ياكويتين لما تقلبون اوراق التاريخ وتحملون شعب العراق الطيب المسامح لما جرى والذي جعل افعالكم السوداء خلف ظهره ..ماذا تريدون ومن أين تقتصون ..بعد ان اخذتم تعويضاتكم منا كما يأخذ الثعلب الماكر من الاسد الجريح …فاذا كنتم تكرهون صدام لماذا كل هذا الحقد على الشعب العراقي و اذا كنت تحبون صدام لماذا تآمرتم مع الأمريكان لاجتياح العراق واحتلاله و تقولون ان الشعب العراقي خان بلده و قائده و ادخل المحتلين.
حزمة من الاكاذيب السخيفة والمفضوحة وتلفيق للأحداث حوتها الحلقة السادسة من مسلسلكم المقيت جديرة بان تفتح باب الثأر والعدوان مجددا…… مسلسل مبني على الأكاذيب و المبالغات وكأنة موجه للاستهلاك المحلي وانتشال الراي العام الكويتي من همومه ومشاكله.. وهي رسالة موجهه لوزارة الاعلام الكويتية ولذوى الشأن والحل والعقد..أتركوا الماضي وأنهلوا من الحاضر طريقا لبناء علاقات الود والتآخي والجوار ..واتقوا الله ..واحذروا الحليم إذا غضب ..فمن أنتم…فمن أنتم .. ألا جزءا منا ..والعاقل تكفيه الاشارة .

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close