انتصار ولكن

انتصار ولكن
هل هو حقا انتصار أم هي مسرحية اسدل الستار على فصولها. وكان أبطالها العراقيون وضحاياها عراقيون لكنها انتاج واخراج هوليودي..في كل الاحوال هي فرحة للفقراء والمساكين.
واستطاع الجيش العراقي والحشد المقدس ان يثبتا للعالم بان العراق هو ليس الساحة المناسبة للاخراج والتمثيل انما الساحة العراقية وبجهود الغيارى ستكون الساحة الكاشفة والفاضحة لجميع المؤامرات التي تحاك لتمزيقه وتفتيته
داعش جائت بأمر وانتهت بأمر
اغلب قيادات الدواعش عادت الى قواعدها سالمة في تركيا..واكد ذلك الكثير من الشهود..
الانتصار الذي لايعقبه سلام هو ليس انتصار انما نهاية مرحلة من حرب مستمرة..
مسالخ الحواضن لازالت مستعدة لذبح وسلخ الروافض..
ان المعارك الطاحنة التي استمرت اكثر من ثمانية أشهر في نينوى وما رافقها من تدمير للبنية التحتية في المدينة لاتتناسب أبدا مع ما شهدناه من قتلى او حتى أسرى من الدواعش وكأن القتال كان مع أشباح ومن يسقط بأيدي القوى الأمنية او العسكرية العراقية هم من المغرر بهم من العراقيين وغيرهم وهذا دليل على ان من يقود الجبهات مع الدواعش هم مخابرات وقيادات عسكرية دولية محترفة ولكن رغم كل ذلك اثبت العراقيون قدرتهم على الدفاع عن وطنهم واثبتوا وطنيتهم وغيرتهم على بلدهم وشعبهم..
كل الدلائل تشير الى انتقال قيادات الدواعش الى مناطق نفوذ اخرى هم يسيطرون عليها والى دول مجاورة منها تركيا وينقلون بطائرات حربية ومروحية مخصصة لذلك
سليم الرميثي

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close