ال بي بي سي بوق داعش المأجور

احمد كاظم
كل يوم تطل علينا ال بي بي سي بتقارير عن معاناة النازحين و اخرها داخل مخيم الخازر لمراسلها الملقب بالزيدي.
هذا المراسل المأجور كقناته المأجورة يركز على معاناة النازحين و هذا عمل صحيح و لكنه يلقي باللوم على الحكومة والقوات العسكرية التي خلّصت النازحين من داعش بدلا من لوم داعش.
هذا المراسل المأجور يضع الاجوبة التي تسيء الى الحكومة و القوات المسلحة في فم النساء و الاطفال بدلا من ان يسالهم عن وحشية داعش.
هذه القناة المأجورة و مراسليها المأجورين ابواق دعاية للخليج الوهابي لكسب الرشاوى كما تفعل مجاهدة النكاح و بيع السلاج تيريزا مي في بيعها القنابل العنقودية لقتل النشاء و الاطفال في اليمن من قبل آل سعود و الخليج الوهابي.

ال بي بي سي قناة انشأها داعية مسيحي اسكتلندي سنة 1927لنشر المسيحية في المستعمرات البريطانية و لتسويق الاستعمار البريطاني (على انه رحمة من الرب) بدلا من كونه للقتل و الدمار و نهب المعادن و النفط.
ال بي بي سي تدعي انها مستقلة بينما تشرف عليها وزارة الداخلية و جهازها الاستخباري (ام اي فايف) و وزارة الخارجية و جهازها الاستخباري (ام اي سكس).
ال بي بي سي تبث برامجها ب 40 لغة الى 120 دولة ليس لوجه الله بل لتلميع وجه بريطانيا الاستعمارية القبيح امام العالم الثالث.

بعد ان تبنّى الخليج الوهابي بقيادة السعودية المشروع الامريكي لنشر القتل و الدمار في المنطقة بواسطة داعش و القتل و الدمار في اليمن ازداد بيع السلاح البريطاني و القنابل العنقودية المحرمة بفضل مجاهدة النكاح و بيع السلاح تيريزا مي.
ملاحظة: لمن يرغب من القراء الاطلاع على فساد ال بي بي سي يجده على موقع الموسوعة ويكي بيديا.

باختصار: ال بي بي سي قناة استعمارية مأجورة تبشر بالوهابية التي ابتدعها المبشر المسيحي همفر و احتضنها آل سعود كما جاء في مذكراته.
السؤال المحيّر: لماذا يسمح (فخامة) العبادي لمراسلي القنوات الوهابية مثل ال بي بي سي و الحدث و الجزيرة و العربية و الشرقية و رويترز بمرافقة القوات المسلحة و هم رتل خامس؟
نأمل من الناطق الرسمي باسم (فخامته) ان يجيب على ذلك.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close