هــرطـقـــاتُ بــلــيــد

هــرطـقـــاتُ بــلــيــد
شــبـقٌ يـضُـجُّ بـهِ قــصـيـدي
هــو مــولـدُ الــحُّــبِّ الــجـديـدِ

فـالـمُـبـتـدى حــيـثُ الـلُـمى
والـمُـنـتـهى فـــوقَ الـصـعـيـدِ

مـــا بـيـن نـشــوةِ نِـهــدِها
يـنـهـارُ كـانـوني الـحـديـدي

وتَـظــلُّ بـعــضُ أنـامـلي
ســكرى لِـتَغـرقَ في الـجليـدِ

تـتـنـفـسُ الـعِـطـرَالـنـديَّ
لِـسُــنْـبُـلٍ خَــضِـلٍ وجــيـدِ

وتـنـامُ قـافـلـةُ الـمُـنـى
في حِـضنِ شــيـطانٍ مَـريـدِ

تـتـوسّـدُ الـشـوقَ الـغويَّ
ولـــن تُـبـالـي بـالــوعـيــدِ

ويـكونُ يـومُ المِـهرجـانِ
مُــؤرِخًـا يـــومَ الــولــيـدِ

قـالـو تُـحبُّ أجِـبْـتُـهُـمْ
الـحُـبُّ عـنـدي كالـمُعـيْـدي

أبـقــى لــهُ مُــتَـلَـهِـفًا
وأَشــيـرُ لـكـنْ مِـنْ بـعـيـدِ

هـو حـينَ يـنـشِـرُ ضـوءَهُ
بـدمي يُـحَـمْحِـمُ في وريـدي

وإذا نَـزلـــتُ لِـحُـكْـمِـهِ
أمـسـيتُ في رِبْـقِ العـبـيـدِ

أيــامَ كُـنـتُ وكانَ لـي
لـمْ أكـشِـفَـنَّ لـهُ رصيـدي

وأراهُ وهــو سَــحـابـةً
تُـغري المُغَرَّرَ بـالمَـزيـدِ

حُــبٌّ يُــقـالُ وإنّــمـا
هـو هـرطـقـاتٌ مِـنْ بـلـيـدِ
****************************
الدنمارك / كوبنهاجن
الـسبتْ في 17 / حزيران / 2017

الحاج عطا الحاج يوسف منصور

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close