حرس نينوى يوضح سبب الاشتباك مع الحشد الشعبي: لن نرفع بنادقنا بوجه أي عراقي

قلل المتحدث باسم حرس نينوى زهير الجبوري، أمس السبت، من اهمية الاشتباك الذي وقع بين قوة من الحرس مع وكتائب سيد الشهداء التابعة الى الحشد الشعبي، يوم الخميس الماضي، في منطقة المجموعة الثقافية بالموصل، مؤكدا ان بنادق حرس نينوى لن ترتفع بوجه اي عراقي مالم يكن “ارهابيا”.

وقال الجبوري ان “ماحصل هو مجرد شجار بالايدي بين مقاتلين من حرس نينوى وافراد من الحشد الشعبي نتيجة سوء فهم تطور لاحقا بعد اطلاق النار بين الجانبين”.

وأضاف، ان “الخيرين سيطروا على الموقف وعادت الامور الى مجاريها، وتم اعتقال المتسببين بهذا الحادث لمنع تكراره في المستقبل”، مبينا أن “بعض وسائل الاعلام حاولت تهويل الامر لغايات خبيثة”.

وأشار الجبوري الى أن “المقاتلين في الحشد الشعبي هم اخوتنا وقد قدموا من وسط وجنوب العراق لتحرير مدينتنا الموصل من سيطرة داعش، ولايمكن لاحد ان يزايد على وطنيتهم”.

وتابع ان “سلاحنا يجب ان يوجه نحو عدونا المشترك وهو تنظيم داعش، ولايمكن ان نقبل بأي شكل من الاشكال ان نخسر المزيد من دماء ابنائنا الذين لهم دين في اعناقنا”، داعيا الى “الحفاظ على العراق وحمايته من اي تهديد خارجي، وانهاء الاصوات الطائفية”.

وبشأن مطالبة كتائب سيد الشهداء بخروج حرس نينوى من مدينة الموصل، قال الجبوري، “اننا اتصلنا قبل ساعات باحد القيادات البارزة في الحشد الشعبي ببغداد، وقد ابلغنا ان من تحدث بهذا الامر يعبر عن وجهة نظره الشخصية وليس رأي الحشد الشعبي”.

وبين أن “القيادي في الحشد قال: ان دماء كتائب سيد الشهداء ودماء حرس نينوى واحدة، وسلاحنا مرفوع بوجه تنظيم داعش وأي تنظيم ارهابي يهدد سلامة العراق”.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close