سلخ الشيعة من كل حقوقهم وتاريخهم

سلخ الشيعة من كل حقوقهم وتاريخهم
كل منا يتذكر الحملات التشويهية وربما لازالت تُشن ضد العملية السياسية بحجة الفساد ولا احد ينكر ان هناك فساد مستشري في البلاد بسبب الكثير من السياسيين ومن كل الطوائف والقوميات ولايحتاج ذلك الجدال لنواظير لكشفه فهو معلوم ومعروف بكيفيته وباشخاصه.
لكن الملاحظ والغريب ان الاستهداف فقط وفقط ضد قادة وأحزاب الشيعة وبكل مسمياتهم سواء اختلفنا او اتفقنا معهم.وقد حذرنا سابقا من ان حملة التشويه ستمتد الى الحشد وحتى شهداء الحشد لم يسلموا من هذه الحملة الخبيثة وهذا ماحصل فعلا.
وبعد ان ذهب الكثير من الكتاب والمثقفين الشيعة يصدقون كل مايقال ويشاع ضد العملية السياسية برمتها.وبعد كل ذلك الاعلام الموجه عروبيا واميريكيا بدأت الاصوات للنيل من تاريخ الشيعة بالتحديد والتشكيك بالانفاضة الشعبانية واهدافها النبيلة بل وتشويهها باتهامات لاتختلف كثيرا عن الاتهامات الموجهة ضد العملية السياسية ومنها اتجه الاعلام العروبي والعراقي البعثي العبثي للنيل أيضا من المنتفضين وكل تضحياتهم من شهداء مقابر جماعية الى سجناء سياسيين ومحتجزين في صحراء رفحاء وأيضا هذه الحيلة قد نفذت الى عقول الكثيرين من أبناء المذهب المضطهد على طول التاريخ وراح الكثير منهم يردد نصاً مايسمعه ضد الثوار وتضحياتهم في عهد المقبور صدام العفلقي الفاجر..
الآن بدات الحملة تتمدد لتشمل الحشد الشعبي المقدس ودوره المشرف الذي شهد له العدو قبل الصديق في تحقيق انتصارات باهرة وسريعة ضد الهجمات البربرية الداعشية على شعبنا ومقدساتنا بحجة خطورة الحشد الشعبي على الدولة والعملية السياسية..في الوقت الذي هم انفسهم يحاربون العملية السياسية بكل مفاصلها..
ان المقصود والواضح من كل تلك الحملات الخبيثة والتي خُطط لها في دوائر مخابراتية عالمية وعربية هو سلخ الشيعة من كل حقوقهم الاقتصادية والسياسية وحتى المدنية والعودة بهم الى العبودية تحت رحمة الجلادين الذين لم يرحموا العراق كدولة وكشعب منذ تأسيسه وحتى سقوط الوثنية البعثية.
لم يعترض احد بل لم نسمع احدا قد اعترض رغم كل مصائب الدواعش التي دمرت البلاد والعباد على الأصوات التي تُطالب الدولة بدفع رواتب الدواعش انفسهم ناهيك عن اعطاء حقوق وامتيازات بلا حدود للبعثيين وأزلامهم وباثر رجعي دون ان نسمع اعتذار بعثيا واحدا عن جرائم ارتكبوها بحق الشعب وهي لاتعد ولاتحصى..
فهل من متعظ؟

سليم الرميثي

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close