تفاوض حزب الله حول جثامين الجنود اللبنانين مع داعش بين الضرورة والمحذور!

اثارة عملية التفاوض بين حزب الله اللبناني

وداعش العديد من ردود الافعال المتباينة بين التحفظ والاستنكار من العديد من الاطراف السياسية ، سيما رئيس الوزراء العراقي السيد حيدر العبادي ، وعدد اخرمن السياسيين العراقيين الذين اعتبروا ذلك تجاوزا علي الخط المآلوف في التعامل مع الارهابيين القتلة كتنطيم داعش ! الذي مثل منعطفا فاق كل التصورات في استخدام العنف غير المبرر وبطرق مبتكرة فاقت كل التصورات للقوى التي وقفت الي جانب هذا التنظيم في بدايات تكوينه وهي قوى اقليمية معروفة ، وقد انجز مهامة بصورة متكاملة في الهدم والتخريب وتغيير الخرائط الجغرافية لدول المنطقة بما يخدم القوي المعادية لدول الممانعة التي اصبحت تقاتل الارهاب بكل ماتملك من قوة وعدة وعدد لوقف التمدد الارهابي واسقاط الدول الممانعة في دوامة الانشغال بحفظ حدودها وامنها القومي ، ولانريد تكرار ذكر الدور المركزي للمقاومة اللبنانية ووقف عملية التدهور التي حصلت جراء التمدد الارهابي الذي اجتاح سوريا والعراق بشكل لافت ومتسارع ادى الي نتائج كارثية يحتاج العراق وسوريا الي اجيال متعاقبة لآصلاح ماخربته قوى الارهاب والداعمين لها ، وقد دفعت قوي المقاومة اللبنانية ثمننا باهضا في وقف التمدد الارهابي تمثل في كوكبه من شهداء حزب الله اللبناني ومن مختلف التشكيلات في صفوف القيادات والكوادر الفنية والهندسية والعملياتية ومازالت تقدم كل ماتملك من اجل الحفاظ علي قوة واستمرار ديمومة الزخم العسكري لتحقيق الانتصار الشامل علي قوي الارهاب وداعميه، وقد دفعت ردود الافعال علي الاتفاق الاخير مع داعش من اجل استعادت جثامين العسكريين اللبنانيين الشهداء ، الي رد تفصيلي من سماحة السيد حسن نصر الله لشرح وتبرير عملية الاتفاق التي بموجبها تنتقل مجوعات مسلحة ومعظمها من جرحي مسلحي داعش الي الحدود العراقية ، وقد اكد انهُ بمقتضي الضرورة لحل معضلة مصير العسكريين اللبنانين .ارتئينا بعد نفاذ كل السبل الممكنه في العثرور عليهم وبعد مناقشة الرئيس السوري بشار الاسد تم التوصل الي هذا الاتفاق الذي حسم مصير العسكريين اللبنانيين ، وثم لم يكن في الاتفاق الاخير اي هدف الغرض منهُ دفع مسلحي داعش لتهديد امن العراقيين ، انما هو عملية ازاحة ووضهم بين فكي كماشة تنتهي بهم في مكانهم الصحيح ، اي حشرهم في زاوية الموت المحقق الذي يطمح لهُ ضحاياهم ،والقضاء عليهم في اي مكان وجدوا فيه كونهم يشكلون تهيد لنا جميعا .

احسان النفاخ

كاتب عراقي

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close