اسطوانة التهميش المشروخة

رشيد سلمان
مع قرب تنظيف العراق من داعش بدأ دواعش الرئاسات الثلاث وشبكاتها على راسهم اسامة النجيفي بالعزف على بدعة (تهميش العرب السنّة) و هذه المرة يشاركه فيها الكرد السنّة.
امريكا وجهت دعوة الى علي بابا صابرين و ستليها دعوات لدواعش آخرين لمناقشة (تهميش السنّة) مع الادارة الامريكية بطلب من دواعش دول الخليج على راسهم السعودية.

النجيفي يصف الحكم في العراق شيعيا مع انه يشفط 50 مليون دينارا شهريا كراتب مع ان منصبه تشريفي بالإضافة الى المخصصات و الامتيازات الفاحشة تحول الى حسابه المصرفي في تركيا لانه فضائي.
هذا الشفط من مال نفط البصرة الشيعي ينطبق على الاخرين امثاله في الرئاسات الثلاث و شبكاتها سنّة كردا و عربا مع انه و انهم ادخلوا داعش و احتضنوها بجهاد النكاح.
هؤلاء يصفون الحكم شيعيا مع ان اقليم كردستان عامر و نينوى و المثلث الغربي افضل عمرانا من الوسط و الجنوب بفضل نفط البصرة الشيعي حتى بعد الحرب على داعش التي احتضنوها.
العتب ليس على من يشفطون النفط و المال الشيعي بل العتب على من يسمح لهم بالشفط من مخانيث الشيعة الفاسدين في الرئاسات الثلاث و شبكاتها الذبن خانوا الامانة.

سؤال: ان كان العرب السنّة (مهمّشين و مظلومين) كما يدّعي النجيفي وامثاله لماذا لا يستقلّون كالكرد ليريحوا الشيعة و يستريحون؟
الجواب: لانهم رتل خامس للخليج الوهابي لإعادة الحكم السنّي المطلق في العراق بقيادة البعثي المتشيّع اياد علاوي مؤقتا ثم استبداله بجرذ عوجة آخر.

بعد زيارات دواعش السنّة تبدأ دعوة مخانيث الشيعة الفاسدين لبحث التهميش معهم و الطلب منهم تنفيذ كل ما يريده دواعش السنّة عربا و كردا و الاّ ستعود دولة داعش من حواضنها في الخليج و خلاياها اليقظة في المناطق السنّية.
مخانيث الشيعة في التحالف الوطني و الرئاسات الثلاث و شبكاتها سيقولون لأمريكا (سمعا و طاعة) على شرط ان يتم تزوير و تجير الاصوات بالانتخابات القادمة بأشراف امريكي لنبقى في مناصبنا لنهب المال العام.

الشرير الداعشي اوباما ادخل داعش للعراق و لسوريا بحجة تهميش السنّة و ادعى ان احتضان السنّة لداعش هو بسبب التهميش من قبل الشيعة.
ادارة الرئيس الداعشي ترامب ستكرر العزف على اسطوانة التهميش المشروخة بتهريج اعلى بعد ان قبض ترامب 400 مليار دولارا رشوة من الخليج الوهابي.

ختاما: يا ولد الخايبة الشيعة مخانيثكم باعوكم سابقا باسم المصالحة و سيبيعونكم باسم (حكومة عابرة للطائفية) بشّر بها حرامي الجادرية و بهلول الكوفة لان الحرامي و البهلول في صراع للخضوع للسعودية الوهابية و امريكا.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close