الذكرى الثالثة والثلاثون لاستشهاد الدكتور ابو ظفر


أبا ظفر .. الحبيب .. الزوج .. المناضل .. الانسان، يا من تسكن عقلي وروحي الكتابة

عنك أحسها ضرورة في داخلي، لايزال حبك مغروسا في قلبي وضميري ويجري

.في. عروقي .. أنت معي مع كل رفة عين

ومثلما قال الشاعر فالح حسون الدراجي : ” .. تلك الاستذكارات التي أدمنت

عليها عقيلتك النجيبة والوفية بلقيس الربيعي وهي تناجيك في نهاية كل ايلول، بعد أن

ناجتك وتناجيك مثل حمامة دوح في كل شهر، وكل يوم، بل في كل رمشة عين، حتى

ضربت بمحبتك رقما قياسيا فتقدمت بحبها وصبرها وأملهاعلى الكثير من العشاق. ثق

بي يا أبا ظفر، لو قلت لك بأن جمال ونبل حزن بلقيس يأخذنا عنوة ومرؤة في نهاية

كل أيلول حيث هو موعد غيابك لنمضي معها طائعين، ونغني لعينيك، مع باهرة

الغناء الملائكي فيروز، حين تشدو لحبيبها الذي يذكرها به سقوط الأوراق الخريفية في

“شهر أيلول. لكن من ينساك حتى يذكره بك ورق أيلول الواقع تحت الشبابيك ؟

أنت في رأي مجالييك حالة استثنائية . كنت سياسيا ذا بصيرة وبعد نظر، ولم تكن

متصلبا في أراءك فتفرضها على الآخرين مما جُعل منك نموذجا رائعا للنقد والنقد

.وستبقى ذكراك حية بيننا ولايزال من أحببتهم وأحبوك يذكونك ويكتبون عنك

ففي الكتاب الذي أصدرته عنك وعن سيرتك النضالية ( لك تنحني

:الجبال )، كتب رفيقك وصديقك الوفي أبو نهران خاتمة للكتاب قال فيها

تعتبر سيرة المناضل الشهيد الدكتور محمد بشيشي ( ابو ظفر )، سيرة استثنائية بكل

المقاييس. فقد وازن الرجل بين عقله وقلبه يندر تكرارها، اذ كان ذكيا ومجدا في

اختصاصه كطبيب، ولماحا وواضحا في طرح افكاره السياسية والنظرية، وفي

ابتكار المتجدد والواقعي من المفاهيم والقيم الخاصة بجوانب الحياة التي عاشها وكان

قريبا منها . كما كان الى جانب عقله الرصين والمتماسك هذا، رجلا عاطفيا يمتلك قلبا

طفوليا عامرا بحب زوجته وأولاده ورفاقه ومرضاه وكل المحيطين به، وهو بين العقل

الرصين والثاقب، وهذا القلب الرقيق والمرهف، كان يشع بصفات رجولية أصيلة

تتمثل بالشجاعة والجرأة، والصدق والوفاء، والابوة والصداقة الحقة . لقد كان محبا

ولهاُ يقترب في هيامه بزوجته من العذرية والنقاء المثالي، وكان أبا نموذجيا يحمل

لظفر ويسارمشاعر قديس ينشد لأبنائه الأمن والسلام والغد المشرق . والكتاب رحلة

متنوعة في حياة رجل غير عادي، رحلة ساهمت السيدة بلقيس الربيعي ( ام ظفر )

في ترتيب فصولها وفق اجتهاد يليق بزوجة تحدًت وعاندت مثلنا الشعبي القائل ( الما

تشوفه العين تسلاه القلوب ) اذ بعد اكثر من ربع قرن على رحيل ( ابو ظفر )، لاتزال

السيدة بلقيس، المتسمة بوفاء نادر، تعيش معه وكأنه لم يرحل تستعيد صوته المسجًل

على اشرطة كاسيت وتقرأ رسائله ومذكراته التي تحتفظ بها جميعا، وتستعيد دون ملل

.”أو كلل، تذكر كل ما تركه من تفاصيل

وهل يُنسى رفيق كمحمد بشيشي ( ابو ظفر )؟ انه في ذاكرة كل من عايشه ”

وأدرك عمق انسانيته وحرصه ووفائه لحزبه ورفاقه واصدقائه وانه يعيش معنا مادمنا

.”أحياء

ابو نهران

نعم ايها الرفيق الطبيب والانسان الذي تشهد لك ساحات كردستان ومدن اليمن ”

الديمقراطية وسوريا وغيرها حيثما حللت . ان انسانيتك وشرف المهنة الطبي هو

سمتك الغالية . مجدا لك رفيقنا الغالي ابو ظفر والصبر والسلوان والفخر لاهلك

”.ورفاقك بك بطلا ومناضلا غيورا

انور عبود

ابو ظفر رمزا للانسانية ، جمع بين مهنته كطبيب ووطنيته العالية كشيوعي . فكان ”

يحمل سلاحه مع مستلزمات عمله لمعالجة رفاقه وتخفيف آلامهم . طوبى لذكراك

” .العطرة ولروحك السلام . المجد والخلود للشهيد ابا ظفر

هيفاء الأمين

كم نحن بحاجة لك ايها الرفيق البطل بكل ما تعنيه الكلمة. نم قرير العين وعهدا نحن

.”رفاقك سنواصل الطريق الذي سلكته وقدمت حياتك في سبيله

وميض عودة ( ابو عثمان )

.”سيبقى الشهيد ابو ظفر خالدا في ذاكرة رفاقه واصدقائه”

ابو ربيع

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close