من أين ابدأ ياشجوني

من أين ابدأ ياشجوني
من أين أبدأُ يا شجوني
لِأَهلَّ بالدمعِ الهتونِ
بالسبطِ وهومضرجٌ
أم بالعقيلةِ والضعونِ
أم بالسبايا العائدينَ
لكربلا في الاربعينِ
يحدو بهم أملُ اللقاءِ
مخضّـباً بدمِ الشؤونِ
بالحزن بالالم المريرِ
ليسـتقرّا في الجفـونِ
الاربعينَ حملتُها لأ
فوتَ دائرةَ الظنونِ
لأرى العقيلةَ زينباً
ألَقا ً يُضيئُ على السنينِ
ودمَ الحسينِ بكربلا
نهجاً تجلّـى باليقينِ
هو ثورةُ الحقِّ المبينِ
فسِـرْ على الحق المبينِ
وهو الصِراطُ المستقيمُ
لِمَنْ شرى دنيا بدينِ
ودمُ الشهيد شهادةٌ
بالنور تُـكتبُ في الجبينِ
أمّـا الطغاةُ كما ترى
في مَوقفِ الذلِّ المُشـينِ
منهم يزيدُ ابن الطليقِ
ينـامُ بالركنِ الركينِ
دنياهُ كانتْ لُعقَـة ً
فيها انتهى أربُ اللعينِ
وغدا اللعينُ ابن اللعينِ
بلعنهِ بُـرءَ الحزينِ
فعليه لعنةُ ربِّـنا
ما رفَّ طيرٌ في الوكونِ
ذكراهُمُ نتناً تفوحُ
وأيُّ ذكـرى للمَهينِ
فمَقامُهُ حُشٌّ حقيرٌ
بين أزبالٍ وطينِ
هوعِبْرَةٌ تبقى لنا
ولكلِّ ذي لُـبٍّ فَطينِ
وترى الحسينَ بمجدهِ
يعلو ويسـمو كلّ حينِ
لتظلَ ثورتَهُ لنا
مدداً ومـاءً من مَـعينِ
تسقي النفوسَ الظامئاتِ
تُـرابُـهُ كِـحْلُ العــيونِ
ولسوف تبقى كربلا
كرباً على أهل الضُـغُونِ
وتكون حتفَ الناصبينَ
وكلَّ ذي غَرَضٍ خـؤونِ
هي كربلا وكفى بها
عِطراً تفوحُ مدى القـرونِ
للآنَ يخشاها العـِدى
فهي المنونُ على المنونِ
هي كربلا تبقى إذاً
مـاءَ العـيونِ الى العـيونِ
***************************** الدنمارك / فارا
الجمعة 05/ شباط / 2010 الوافق 20/ صفر / 1431 هجريه

الحاج عطا الحاج يوسف منصور

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close