بارزاني: الاستيلاء على كركوك تم بقيادة ايران وبعلم واشنطن ولندن

شدد زعيم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مسعود بارزاني على أن عملية الاستيلاء على محافظة كركوك كانت بقيادة الإيرانيين وبعلم المسؤولين الأميركيين والبريطانيين.

وأوضح بارزاني خلال مقابلة مع مجلة “نيوزويك” الأميركية أن “قرار الاستفتاء لم يكن قرارا شخصيا، وكان جماعيا من قبل جميع الأحزاب السياسية في كوردستان”، مبينا ان “نجاح الاستفتاء كان بنسبة 93 في المئة من الشعب الكوردي في العراق، من خلال تصويتهم بنعم، لذلك كانت العملية ناجحة”.

واضاف “أعتقد أن هذا الاستفتاء قد أمن مستقبل الشعب الكوردي، رغم بعض العقبات ما بعد الاستفتاء، ولكن هذا لا يعني أن عزم الشعب الكوردي قد فقد”.

وتابع بارزاني “نعتقد أن التوقيت كان جيدا، لأن القوات العراقية التي تنفذ حاليا سياساتها لتغيير الديموغرافيا والوضع في المناطق التي هي في الوقت الراهن، كان لديهم هذا البرنامج وهذه الخطة في الاعتبار حتى قبل الاستفتاء، وهم يستخدمون الاستفتاء كذريعة لتغطية خطتهم ومؤامرة ضد الشعب الكوردي”.

وبين “ذهبنا إلى الاستفتاء من أجل تجنب إراقة الدماء من أجل تجنب المعارك والصراعات لأن هؤلاء الذين يقاتلوننا الآن يريدون فرض وضع جديد في المنطقة”، مردفا ان “خطأنا هو أننا كان ينبغي أن يكون الاستفتاء في وقت سابق وليس في وقت لاحق”.

وبشأن دور البيشمركة في الحرب ضد داعش والدعم الأميركي لها حينها، علق بارزاني بالقول “بدون دور وتضحيات البيشمركة، لما كان داعش قد تراجع وهزم، ولما كانت الموصل قد تحررت، لكننا لم نتوقع أن نرى القوات العراقية تستخدم الأسلحة التي أعطتها لها الولايات المتحدة لمحاربة داعش ضد مواطنيها، حيث كانت مفاجأة كبيرة بالنسبة لنا”.

وزاد بارزاني “نحن نؤمن أن عملية الاستيلاء على كركوك كانت بقيادة الإيرانيين وبعلم المسؤولين الأميركيين والبريطانيين”، مشيرا الى ان “القرارات العراقية في أيدي إيران، والكورد لن يواجهوا الإيرانيين ولا يتنافسون مع إيران”.

واضاف ان “سياستنا تتمثل بالسعي إلى الحوار وإيجاد سبل سلمية لحل الصراعات ومنع نشوب الصراعات مع العراق، وإذا كان المجتمع الدولي والائتلاف يريدان حقا منع نشوب نزاع مسلح آخر، فإنهما يستطيعان ذلك، لكن إذا اندلعت معركة، فهذا يعني أنها أعطت الضوء الأخضر”.

وتابع بارزاني أن “ما يجري في الأراضي الكوردية مؤقت فقط لأنه لا يمكن لأحد أن يغير هوية تلك المناطق، ونحن لن نعترف بأي تغيير ديموغرافي قسري، حيث لا تزال هويات هذه المناطق كردية، وقد انسحبنا من العديد من المناطق لمنع أي نوع من الصراع وإراقة الدماء، أردنا منع أي نوع من المواجهة العسكرية لتمهيد الطريق للحوار”.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close