فلنضع خلفنا مآسي مرحلة الفوضى بسبب الإحتلال الأمريكي للعراق ونفكر كيف نقضي على مخلفات مرحلة الفوضى

www.irqnp.com

[email protected]

رقـم البيـان ـ (53)
التاريخ ـ 29 / كانون الأول / 2017

فلنضع خلفنا مآسي مرحلة الفوضى بسبب الإحتلال الأمريكي للعراق
ونفكر كيف نقضي على مخلفات مرحلة الفوضى
وبناء العراق من جديد مع أمريكا في المرحلة الخلاقة
مستفيدين من تجربة هيرو هيثو أمبراطور اليابان
بعد إستخدام أمريكا السلاح النووي في هيروشيما وناغازاكي

يا أبناء شعبنا الثائر ضد جرائم وفساد الأحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

1. في كل عام تُحْي مدينة هيروشيما اليابانية ذكرى تفجير أول سلاح نووي مستهدفاً البشر في التاريخ في مدينة هيروشيما اليابانية خلال الحرب العالمية الثانية من قبل الولايات المتحدة الأمريكية في يوم السادس من شهر آب عام 1945م فعلى الرغم من الصدمة وعدم القدرة على إستيعاب ما حدث إستطاع الامبراطور هيرو هيثو بصحوته العجيبة والسريعة أن يسيطر على مشاعر الصدمة والغضب والثأر والإنتقام من قبل الشعب الياباني وتحويلها لمشاعر إيجابية تعيد بناء اليابان المهزومة من جديد. عندما سلم كل ما يتعلق بإدارة شؤون بلاده اليابان الى الجنرال الأمريكي دوغلاس مكارثر القائد الأعلى لقوات التحالف. وهذه هي المرة الأولى في التاريخ تقع اليابان تحت الإحتلال المباشر، حيث لم يسبق لليابانيين أن شعروا بمهانة وذل الإحتلال والسيطرة من قبل قوات أجنبية.
1. وبعد إزالة آثار الإنفجار والحطام من المدينة كانت اليابان في أمس الحاجة إلى الأموال من أجل عملية إعادة البناء. ومن خلال رفض أو إحتجاج بحكمة وذكاء الامبراطور هيرو هيثو مع شعبه على سلطة الإحتلال. قام المحتل الأمريكي بتغطية إحتياجات اليابان وبذلك حصلت اليابان فعلاًعلى الدعم المطلوب من المحتل الأمريكي غطي إحتياجات المدينة المنكوبة. بحيث ما قدمته حكومة الإحتلال خلال عامين من مساعدات إضافية وللمدن المدمرة بموجب خطة وضعت لإعادة الإعمار قد شكل نقطة تحول رئيسية نحو إستعادة الشعب الياباني لروحه ونفسيته ومشاعره الإيجابية مكنت اليابان من الشروع في إستعادة عافيتها. بحيث أصبحت مدينة هيروشيما التي تبلغ عدد سكانها حالياً أكثر من مليون و200 ألف نسمة التي سويت بالأرض قبل أكثر من 70 عاماً أصبحت مركزاً من المراكز الصناعية الرئيسية في اليابان. لاسيما في صناعة الصلب والسيارات والمطاط والكيماويات والسفن وآلات النقل.
2. قام الشعب الياباني ببناء نصب تذكاري كبير للسلام كمرساة جديدة للمدينة بالقرب من مكان سقوط القنبلة والذي تم إفتتاحه عام 1954م. والنصب التذكاري إعتبرته منظمة اليونسكو إحدى مواقع التراث العالمي وهذا النصب أصبح الجاذب الأبرز لأعداد كبيرة من السياح كل عام وصل عددهم تقريبًا إلى 363 مليون زائر حتى عام 2014م. المدهش في الأمر أن غالبية هؤلاء الزوار كانوا من من أبناء الولايات المتحدة الامريكية.
3. إن الهدف مما سبق هو علينا أن نقرأ ونستفيد من تجارب الدول التي إحتلتها أمريكا بعد الحرب العالمية الثانية مثل اليابان والمانيا وإستسلام إيطاليا في أيلول 1943م وما قدمه مشروع مارشال للدول المنكوبة نتيجة الحرب وكيف إستطاعت امريكا توحيد شقي المانيا وتوحيد فيتنام، لكي نفكر جيداً كيف نتعامل مع امريكا بعد إحتلالها العراق. والحزمة الوطنية العراقية على يقين نتيجة إستقراءاتها السياسية لما جرى ويجري على الشعب العراقي من ظلم وقهر ودمار وما سيواجه من مخاطر رهيبة أسوء مما سبق وأشد من قبل ايران المارقة ومن خلفها روسيا والصين لدعم التوسع الايراني في العراق ودول المنطقة العربية والاضرار بالمصالح الامريكية ودول عالم الإنساني الحر فالواجب الوطني يدعو كافة الأطراف الوطنية الوقوف مع الشعب لدعم وإسناد السيد رئيس مجلس الوزراء السيد حيدر العبادي المدعوم من قبل أمريكا بالعمل الخلاق لتحقيق الآتي:
أ. رسم إستراتيجية جديدة للمرحلة الخلاقة “المقبلة” يلتزم بتنفيذ أهدافها السيد رئيس مجلس الوزراء لتؤدي الغايات المطلوب وطنياً وقومياً وإنسانياً وتحقيق السلام الإجتماعي ويمضي قدماً لبناء عراقًاً ديمقراطياً قوياً معززاً بالأمن والإستقرار.
ب. تهيئة الظروف المناسبة لإجراء الإنتخابات بأشراف الأمم المتحدة والسماح لكل الأحزاب العراقية المشاركة وتسهيل إجراءات تسجيلها بموجب القوانين المرعية بهذه الخصوص.
ت. إنهاء البطالة وتوفير فرص العمل من خلال خطة إستثمارية شاملة للعراق تستوعب كل الخريجين والعاطلين عن العمل كما فعل الرئيس الأمريكي السابق روزنفيلد في خطة إنعاش الإقتصاد وإعادة بناء أمريكا في الثلاثينات من خلال خطة ال(( New Deal أو العهد الجديد.
أ. حل المنظمات والميليشيات الموالية لإيران ومكافحة الإرهاب وتطهير العراق من شرور أعدائه أعداء الإنسانية ومواجهة الفساد. والعمل الجاد المثمر لمنع الأفكار الطائفية والتكفيرية والعنصرية وكل أشكال التطرف والإرهاب وبصورة خاصة أيديولوجية ولاية الفقيه الهدامة التي إحتضنت ودعمت داعش مع أغلب المكونات الإرهابية في المنطقة والعالم.
ب. العمل على تذليل العقبات لعودة النازحين إلى منازلهم وتلبية كافة إحتياجاتهم الإنسانية.
ث. إدخال إصلاحات في المجال القضائي وتحصينه لملاحقة المتورطين في جرائم إرهابية والفساد وفق القانون.
ت. اطلاق سراح من تم إعتقاله بموجب قانون إجتثاث البعث الصادر بتاريخ 16 نيسان 2003 وتمَّ إستخدامه من قبل الأحزاب الطائفية لصالح ايران المارقة. وهذه المطالبة لا تعني الدفاع عن النظام الدكتاتوري لحزب البعث بل كنا من الساعين لاسقاطه بدوافع وطنية لخلق البديل الديمقراطي للعراق لا بدوافح طائفية وعنصرية دموية ظالمة وهدامة.
ث. تحسين وتطوير وتعزيز العلاقات مع العالم العربي وبالمقام الأول مع المملكة الاردنية الهاشمية والمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة.
ج. تحسين وتطوير وتعزيز العلاقات مع العالم العربي وبالمقام الاول مع المملكة الاردنية الهاشمية والمملكة العربية السعودي ودولة الامارات العربية المتحدة.
ح. العمل بجدية لتحقيق هزيمة نفوذ ايران الهدام بالفعل والعمل، فلا يمكن خلق الفرص لتحقيق ذلك بصورة فاعلة وخلاقة بتفعيل الإتفاقية الإستراتيجية المعقودة بين العراق وأمريكا ((S.O.F.A مالم تتعامل أمريكا مع الحركات الليبرالية والوطنية ورجال العشائر التي تثق وتقف مع أهدافها الإستراتيجية بخصوص العراق ودول المنطقة والعالم، والتعامل مع رجال من النظام السابق ممن لم تتلطخ أيديهم بالدماء للإستفادة من خبراتهم العسكرية والأمنية والمخابراتية ومشاركة القوات العسكرية والأمنية العراقية والقوات الأميركية للوقوف مع تعهدات الرئيس ترامب بنجاح بموجب خطته الإستراتيجية الجديدة للأمن القومي الأمريكي وأمن دول الشرق الأوسط بتطهير كل أشكال الهيمنة الايرانية في العراق ومناطق واسعة في سوريا ولبنان واليمن ومحاربة الموالين بحكم إرتاباطاتهم بأيديولوجية ولاية الفقيه الهدامة وحل “الحشد الشعبي” وتسليم أسلحتهم، وعدم بقائهم مع حلفاء إيران الآخرين في المنظومات العسكرية والأمنية وطرد الحرس الثوري الايراني الذي يدعم الفساد والإرهاب وهم مجتمعين يشكلون الخطر في المنطقة برمتها. بموجب السياسة الجديدة للدولة التي تتفق مع الجانب الأمريكي بهذا الشأن. وبذل جهود ادارته والمساعدات الاقتصادية مع الجهود الإقليمية والدولية على محاربة النفوذ الايراني وإستئصاله من جذوره لخلق الأمن والإستقرار وبدء البناء في المرحلة الخلاقة.

الحزمة الوطنية العراقية
**********

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close