مع رائد النازية “هتلر العصر” بوتين روسيا

رقـم البيـان ـ ( 62 )
التاريخ ـ 16 / شباط / 2018

إن ايران طورت الكثير من آلياتها الخبيثة لتهديد السلم والأمن الدوليين
مع رائد النازية “هتلر العصر” بوتين روسيا
أمام إستمرار الجهد الدولي الكبير لأمريكا وحلف الناتو لتوفير متطلبات بناء البنى التحتية
للجيش العراقي وأجهزته الأمنية والمدنية على أس مادية متطورة وحديثة
لرفع جاهزية العراق الدفاعية والهجومية في أي حرب مقبلة تقع على أراضي دول المنطقة العربية بعيدة عن حدود ملالي ايران إفهموا يا عرب

يا أبناء شعبنا الثائر ضد جرائم وفساد الأحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

1. في الوقت الذي تؤكد فيه الحزمة الوطنية العراقية بأن من أهم عوامل إستقرار دول المنطقة مرتبط بإستقرار العراق، قبل إستقرار سوريا ولبنان واليمن، وإن أحد أهم العوامل الرئيسية لعدم إستقرار العراق هو تصاعد نمو مخاطر المليشيات الإرهابية للصعلوك الصغير قيس الخزعلي وكبير السفاحين هادي العامري، وغلق الأبواب والمنافذ من قبل صعاليك ملالي ولاية الفقيه أمام المواطن العراقي الأصيل بإنتمائه وولائه لعراقه لكي لا يكتسب مهارات عالية ليسود الإستقرار في العراق وبنائه وتقدمه. وبكل تأكيد سيتحقق ذلك بإستمرار الجهد الدولي الكبير المبذول من قبل أمريكا وحلف الناتو لتوفير متطلبات بناء البنى التحتية للجيش العراقي وأجهزته الأمنية والمدنية على قواعد مادية متطورة وحديثة، بموجب الحسابات الإستراتيجية للولايات المتحدة الأمريكية والدول التي تتفق مع تطلعاتها في بناء الشرق الأوسط الكبير. وللحد من مخاطر تدخلات ايران وروسيا بآلياتهما الإرهابية في شؤون دول المنطقة. ولذلك، قام وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس بتوجيه رسالة إلى حلف الناتو دعى فيها الحلف إلى تشكيل بعثة رسمية خاصة بالحلف لتشخيص السلبيات وكيفية معالجتها في الظروف الصعبة في العراق. وبناء عقيدة عسكرية متطورة لرفع جاهزية القوات العراقية الدفاعية والهجومية معاً بقيادة طويل الأمد لخلاص البلاد من قبضة المليشيات الموالية لإيران المارقة. وأن تجعل العراق للعراقيين وسوريا للسوريين  للسوريين. واليمن لليمنيين وإن كان من الصعب تحفيق ذلك بين عشية وضحاها.
2. والعراق فعلاً بحاجة لتطوير الوعي العسكري والمدني النوعي والتدريب المتطور وفق أحدث القواعد المعمول بها عالمياً، لخلق وإنتقاء أفضل القيادات في مؤسسات الدولة العسكرية والأمنية والمدنية. وهذا هو ما ستعمل عليه أمريكا مع حلف الناتو من الآن، كما قدمت المزيد من المطلوب منها لتوفير المتطلبات لبناء البنى التحتية لجميع القيادات، وفق أسبقيات تتوافق مع متطلبات المرحلة الحالية والمراحل القادمة في المستقبل. بمعنى وضعت خطة لإعادة هيكلة القوات العسكرية والأمنية والمدنية للأعوام المقبلة، تعتمد أسساً مهنية في مجال التدريب والتسليح والتنظيم والتجهيز مع حلف “الناتو”، ليشارك العراق بتطهير دول المنطقة في حربها المرتقبة في المنطقة على نطاق واسع، ستكون سوريا ولبنان ميادينها بعيداً عن حدود ايران، كما رسمت مخططاتها ايران خامنئي المارقة لتدمير الدول العربية في المنطقة وعلى العرب أن يفهموا بأن ذلك يجري على قدم وساق برعاية رائد النازية “هتلر العصر” بوتين روسيا.
3. والحزمة الوطنية العراقية على يقين من أن تل أبيب لن تسمح بإقتراب مليشيات ملالي إيران من هضبة الجولان الواقعة ضمن سيطرتها، ولن تسمح لإيران بأن تقيم قواعد عسكرية وتبني مواقع لتجهيزاتها الحربية في سوريا، تُدْخِل دول المنطقة في حرب إقليمية حقيقية تهدد أمن دول المنطقة والعالم. والدليل على ذلك الغارات الإسرائيلية الأخيرة التي شكلت أكبر ضربة موجعة لإيران وللنظام السوري. وكما هو واضح بأن الغارات ستتواصل كلما حاولت ايران استهداف اسرائيل.
4. إن مشاركة العراق مع كافة دول المنطقة لتطهيرها من مليشيات ملالي ايران هو حق مشروع للدفاع ضد التهديدات لأراضيها وشعبها إقليمياً وعالمياً وإنسانياً. وحق مشروع لتشكيل البداية لمرحلة إستراتيجية جديدة لكبح جماح الأطماع التوسعية “لهتلر النازية بوتين في المنطقة مما يشكل ذلك مخاطر أكثر من مواجهات إسرائيل للقوات المتمركزة قرب حدودها من قبل إيران.
5. إن دعم الحليفين روسيا وإيران للأوضاع التي تسبب عواقبها مصدر قلق بالنسبة إلى إسرائيل، وكذلك إقامة إيران ممراَ لنقل القوات الموالية لها وأعتدتها من العراق إلى سوريا ولبنان، ومخاطر إقتراب ميليشيات حزب الله وإقامة قواعد لها قرب حدود إسرائيل، وغير ذلك من مخاطر أوضاع ستُجرُّ حزب الله وسوريا وإيران إلى حرب إقليمية. وهكذا تطورات يصعب على إسرائيل عدم خوفها من التفوق الإستراتيجي لسوريا على تفوقها نتيخة المتغيرات الحاصلة في المنطقة. وهي تلاحظ أن النظام السوري أصبح يعوِّل أكثر فأكثر على دعم إيران وحزب الله والميليشيات الشيعية العاملة في سوريا.
6. مع أن مواقف الرئيس ترامب لم تكن واضحة بعد من سوريا. لكن يصح القول والتفكير في أن يد إسرائيل ستكون “طويلة جداً” ما لم تشاهد روسيا تُقَيِّد مصالح إيران السياسية والعسكرية وانسحاب كافة مليشياتها من سوريا. وقد أثبتت إسرائيل للعالم بأنها قادرة على تدمير كافة البنى العسكرية التي تهدد أمنها، وكما يبدو أن روسيا تتسامح إزاء ما يجري في سوريا من قبل إسرائيل، لأنها على يقين بأن سوريا وإيران لا يمكنهما مواجهة إسرائيل، ولا يمكن لإسرائيل أن ترى إيران تعزز وجودها العسكري بصورة دائمة في سوريا ولبنان، وكذلك في العراق. وهي تخشى من أن يؤدي الوضع إلى تعزيز قدراتها الحربية من ناحية ومن اتساع نفوذها في سوريا و لبنان وغزة. ولذلك تواصل إسرائيل استهداف مواقع حزب الله في سوريا من أجل حرمانه من التزود بأسلحة متطورة والحيلولة دون نقلها إلى لبنان والى المنظمات الإرهابية في غزة.
7. إن إيران تعمل ليل نهار لإشعال الحرب مع إسرائيل في سوريا ولبنان لتدمير العرب في سوريا ولبنان، وليس لتدمير اسرائيل كما تزعم، لأن إيران على يقين من أن إسرائيل تبقى هي الأقوى مع جميع ما تملكها هي وروسيا في المنطقة. وقد أكد نتنياهو (لهتلر النازية بوتين) بأن إسرائيل ستقصف قصور بشار الأسد إذا لم ينهي الأسد الوجود الايراني في سوريا. بالرغم من إستمرار تعاون روسيا مع ايران في سوريا. وإن كانت مشكلة إسرائيل الأساسية ليست في سوريا بل في لبنان. لأن حزب الله يمتلك أسلحة وصواريخ متطورة في لبنان، تصل مدى بعضها الى أبعد نقطة في اسرائيل. وإن المواجهة بين القوات الإسرائيلية وميليشيات حزب الله في سوريا ولبنان باتت مسألة وقت على ما يبدو إلى حين تهيئة متطلباتها من قبل إسرائيل والمجتمع الدولي. وعندما تشتعل الحرب سيصبح النظام السوري في خبر كان مع الخاسئين من حلفائه.
8. إن امساعي الولايات المتحدة لبناء الشرق الأوسط الكبير بموجب الأهداف الإستراتيجية التي وضعتها الدول الصناعية الثمانية حينها مع أطراف غربية ودولية وإقليمية وعربية أخرى جميعها ـ بإستثناء (هتلر النازية بوتين) ومن خلفه الصين المخدوعة بمغريات ايران الوهمية ـ ستشكل عنصر ضغط على جميع أصعدة تدخلات إيران العسكرية والاقتصادية والدبلوماسية في دول المنطقة. وهذه الدول مصممة على وضع نهاية لدكتاتورية إيران الدينية التي تشكل عماد خلق وإستمرار جرائم وفساد المكونات الإرهابية في دول المنطقة والعالم.

الحزمة الوطنية العراقية
***********

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close