ســراييفو الكـرامـة والاباء

قبل أكثر من عشرين عامًا جاءت قصيدتي هذه صرخةً بوجه هيئة امم خانعة للقوي تدعى الامم المتحدة كانت صامتةً على جرائم الصرب والكروات في البوسنة والهرسك بعد تفكك يوغسلافيا عام 1993واليوم ارى جرائمًا لا تقل عنها فضاعةً في اليمن والامم المتحدة كما هي صماء بكماء على جرائم السعودية وحلفائها ارضاءً لأمريكا وحلفائها أنشر هذه القصيدة لأول مرة .

ســراييفو الكـرامـة والاباء

ســرايــيـــفــــــــــــــوا الــكــرامــــــــــــــــــــــةُ والابـــاءُ

لــــــــــكِ الــتـــبـــجـــيـــــلُ والــجُـــــلّـى ابـــتــــــــلاءُ

يصبُّ الصِربُ والكِرواتُ حقــــــــداً

عــلــيـــــــكِ الــيـــــومَ والاحـــــقـــــــــــــــــــــادُ داءُ

رأوا فــيـــكِ الــمــحـــــــاســــنَ والمــــزايـــــــــــا

فـــغـــــــالــــوكِ وعـــاثـوا كــيــــــفَ شـــاءوا

وفَـــنّـــــوا فـي جـــــــــــــــرائــمــهــم فــــنـــــــــونــــاً

ضــــــواري الــــــوحشِ منــها قد تُــســــاءُ

فكــــانَ اللـــــــــؤمُ والاجـــــــــرامُ طـــــبـــعــــــاً

قــــــديــمــاً عـــــنــــدمـــــا سَـــــــــقَـــطَ الــــغـــطــاءُ

بــــــذا فـــالـــعـــــارُ مُــلـــــزمُــــهــــمْ جـمـيـــعــاً

ومَـــقــــتُ الـــنــــــــاسِ مـــــــا بــقـــــيــــتْ ذُكـاءُ

فـــأنــتِ الــيـــــومَ أكبــــرُ حين تـــدعى

ســــــــــــرايــــيــــــــفو الـــــعُـــــــــــــــــــــلى والــــكـــــبــــريــــاءُ

بَـنــوكِ الــصــامــدون لهـم ســـــلامي

كــــــــــــــلانــــــــــــا فـي مــــــواقـــــفــــــــــــــــــنـــا ســـــــــــــــــواءُ

نــقـــــــاتــلُ والـــقــــتـــــــــالُ لــنــــا حــــيــــــــــــــاةٌ

نُــــفـــــــــــدّيــــــــــــــــــــهــا إذا طُــــلِــــــــــبَ الـــــــــــفِــــــــــــــداءُ

يـــريــــــــدُ الـــمــعــــتــــــدونَ بــــــنــــــا نِكالاً

كــــــــأنَّ الـــــخـــــــــــلــــــقَ عــــنـــــــــدهُــــــــمُ إمـــــــــــــــــــــــــــاءُ

ومــجــلــسُ أمــنــنــــا يـــــــــــــرعــاهُ ربي

مَـــطـــــيّـــــــــةَ مـــــــــــــــــــا يُــــــــــــــــــــريـــــــــــــــــدُ الاقـــــــــويــــاءُ

يُـــقــــــــررُ وهـــــو حِـــبـــرٌ لــــيـــــــــــــــس إلا

ويــــمـــنــــحــــنـــــــــا الـــــــرجــــــــــــاءَ ولا رجــــــــــــــــــــــــاءُ

فــتــــبّـــــاً ثــــــــــــــــمّ تَــــعــسًـا ثـــــمّ سُــــــحـــقـــــاً

إذا مـــــــــــــــــا ضـــــــــــــــاعَ فـي الــــــدُنـــيـــــا الــحـــيــاءُ

******************************

العراق / بغداد الخميس في 14 / تشرين أول / 1993

الحاج عطا الحاج يوسف منصور

 

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close