لا مرجعية لمن يدعم اللصوص والفاسدين

كلنا نعرف ان الذي يدعي بشيء لا يملكة يطلق عليه صفة دجال ( الدجال يعني مدع مضلل و كذاب, خداع), و اعتقد ان هذا التعريف يعلم به اغلب الناس, ولست هنا لتعريف صفة الدجال بل من هم الدجالين الذين خدعوننا ويخدعوننا الى الان (بالعراقي يثرمون بصل على راسنا)؟

لو نظرنا الى حال العراق نجد انه في المصاف الأخير بين البلدان من ناحية التطور والاول من ناحية الفساد. والفاسدين دائماً يقولون ان هناك فساد ويحاولون ابعاد الشبهة عن أنفسهم ليفهم المواطن انه ليس منهم، والحقيقة ان كل أركان الحكومة والبرلمانيين جزء لا يتجزء من منظومة الفساد، والحقيقة أيضاً ان اغلب الأحزاب الدينية والقومية منغمسة بشكل كلي بالفساد وقائمة على الفساد واغلب أعضاء هذه الأحزاب لصوص ومرتشين هذا اذا لم يكونوا كلهم كذلك بصورة او باخرى.
وها هي الانتخابات على الأبواب واللصوص والفاسدين يغيرون اسماء واجهة دكاكينهم ليظللوا به أبناء العراق ويقولوا انهم غير مفسدين والاخرين الذين لا يتحالفون معهم هم الذين سرقوا وأفسدوا اما هم ابرياء وبذلك تضيع الحقيقة وتختلط الأمور على المواطن المسكين اللي مضيع صول چعابه كما يقال بالعراقي، ولكي نراهم بعد الانتخابات يتكتلون مرة اخرى للنهب والسرقة (وعلى دگ الطبل خفي يارجليه) ويصيحون ويرقصون رجال الدين والمتأسلمين السياسيين والقومجية من كل القوميات لعودتهم الى بيت اهاليهم اللي اسمه البرلمان او المجلس الوطني وأما المواطن المسكين يروح بالرجلين لا يحصل على الأمان ولا تحسين احوال ولا خدمات ويدور ويلف في الساقية لمدة أربعة سنوات اخرى لينتظر حيل جديدة من نفس هؤلاء اللصوص والمفسدين ليصلوا الى اماكنهم اللي ورثوه من اهاليهم اللي خلفوهم.
وبودي ان أقول لابناء الوطن:

لا تحسب ان كل الناس على رأيك توافق فلكل امرء رأي ولذلك قالوا الطيور على اشكالها تقع
ولكي تدلوا برأيك عليك الدراية ان هناك من سيغضب ومن سيتجهم, وينحو على اذيتك او حتى الفتك بك ان اتته القدرة والحيل, وغير ذلك ستمضي الايام والسنين ويبقى الذليل ذليلاً مهما طال به العمر منقاداً الى اللئيم كالخادم صورة بين الصور, ايها العراقي لا تدع الافاقين يصعدون على اكتافك وتبقى في القيل والقال, وفي حيرة من امرك تصبح للفاسدين مداس ونعال, فلا تنقاد لهم وان ابغضوك فليفعلوا مادمت صاحب كرامة وفعال, ولا تدعهم يخدعوك ويجعلوا احلامك كالماء في غربال, فما خلقت للذل والهوان ولعبة بيد الانذال، فأصحى من نومك واخرج رأسك من الرمال فأنت لست بنعامة ولا خروف ينتظر سكين الجزار، وهب هبة لا تبقي على فاسد ومرتش ومحتال ، فالله الله ان يبتز امركم مجرمين الارض وكل من أتى من شتى الازبال، فأرتداء العمائم لا تعني انهم من الإشراف والاطهار، وفي كل يوم نرى من المعممين سراق في وضح النهار، عمائمهم من الحرير ولكم لَبْس الأسمال
بهاء صبيح الفيلي
[email protected]

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close