رسالة مفتوحة الى السيد رئيس الوزراء د. حيدر العبادي

رسالة مفتوحة الى السيد رئيس الوزراء د. حيدر العبادي

منذ اكثر من سبعة سنوات اشترت هيئة النزاهة قطعة ارض بالقرب من منطقة الشعلة لغرض توزيعها على موظفي الهيئة ،وجمع بدل الارض من موظفي الهيئة بواقع مليونين ونصف دينار ، دون ان يكون هناك سند قانوني بجمع هذا المبلغ ، ثم وقعت ادارة الهيئة بخطأ فاحش اخر حينما اقدمت على تسجيل هذه الارض باسم الهيئة كشخص معنوي وبالتالي اصبحت الارض بحكم المال العام الذي له قوانين والية معينة في البيع والشراء ،مما اوقع الارض باشكال قانوني استمر لسنوات عديدة من المخاطبات الرسمية مابين الهيئة وامانة بغداد والامانة العامة لمجلس الوزراء .

وكنوع من الدعاية الانتخابية لرئيس الهيئة الحالي (حسن الياسري) كونه مرشح للانتخابات البرلمانية القادمة ولغرض حصد اصوات موظفي الهيئة وعوائلهم ،اقدم على اتخاذ قرار مستعجل بتوزيع هذه الارض على موظفي الهيئة خلال الايام القادمة وقبل موعد الانتخابات دون ان يتم مسح وفرز هذه الارض او تثبيت حدودها او ازالة المتجاوزين عليها مما سيخلق مشاكل مستقبلية جمة لموظفي الهيئة ،وهذا الاسلوب مشين تعلمه الياسري من استاذه السابق نوري المالكي الذي حصد الاصوات الانتخابية عن طريق توزيع العقارات الوهمية، كما تعلم توزيع البطانيات في الحملة الانتخابية سابقا.

الطامة الكبرى ان الياسري اتخذ قرار عن طريق هيئة الرأي التي يترأسها وتضم اضافة الى نائبه جميع المدراء العامين في الهيئة ، هذا القرار يتضمن شمول رئيس الهيئة ونائبه والمدراء العامين في الهيئة اصالة او بالوكالة بمساحات من قطعة الارض اعلاه استثناءا من الضوابط وتكون هذه القطع بموقع متميز وبمساحة 600 متر مربع في حين سيحرم الكثير من موظفي الهيئة من هذه الارض التي تم شرؤها باموالهم بسبب الضوابط التي وضعت واحتساب النقاط على اسس جائرة كون عدد الموظفين اكبر من مساحة الارض المتوفرة التي ستقسم الى 200 متر مربع لكل موظف.

اين رئاسة الوزراء عن هكذا سلوك ؟ولماذا تستلم رئاسة الهيئة ومدراؤها العامون قطع اراضي هي من حصة موظفي الهيئة ، بالرغم من كونهم مستفيدون سابقا بقطع اراضي من الدولة حسب موقعهم الوظيفي، فحسن الياسري كان عضو برلمان سابق ومستلم قطعة ارض متميزة وبمساحة 600 متر مربع ونائبه القاضي عزة الذي جثم على هذه المنصب منذ تسعة سنوات مستلم ايضا قطعة ارض متميزة وبمساحة 600 متر مربع ايضا وكذلك المدراء العامون الذين استلموا اراضي وشقق سكنية في الخضراء وفي مناطق اخرى ، فلماذا هذا الجشع الهستيري والاستكلاب على ارض نائية خصصت لموظفين يسكن اغلبهم في الايجار وقدراتهم المالية محدودة ،فاذا كان قادة هيئة النزاهة بهكذا سلوك فعلى النزاهة السلام.

سليم الرميثي

المثنى

8/4/2018

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close