اياد علاوي و الفشل ، جني الاموال والمناصب هدفه وعندما يسأل فاجابته”ما أدري”؟!

زهير الفتلاوي

كان الشعب العراقي يعول على بعض الساسة اللبراليين والبراغماتية وقد وضع الثقة بهم على ان يتسلموا المناصب ولكن لم يتحلوا بتلك المهمة الوطنية وصيانة تلك المسؤولية تارة يختاروا النساء لدواعي فساد اخلاقي ومالي وتارة يتم المتاجرة بالمناصب والوزرات وتباع تلك المناصب بالمزاد وعلى مدى ثلاثة دورات انتخابية لا تغيير ولا من جديد كانت تصريحاته متشابه ولا يملك برنامج انتخابي مقنع ويتم التطبيق بشكل صحيح همه الاول الاستفادة المادية وجني الثروات واحتلال القصور والتحايل على القانون أن اياد علاوي كل تصريحاته لم تتغير طيلة 15 سنة الماضية ولم يفعل اي شيئا اتجاه ذلك مجرد الكسب والحصول على الاموال والمناصب المهمة وعندما يسأل عن أي موضوع فاجابته تكون حاضرة ومحفوظة من قبل الرأي العام والاعلام والله ”ما أدري”.. لا نعلم كيف يتم الترشيح للانتخابات بدون برنامج ولا تدريب ولا تأهيل ولا من مواكبة حقيقية لتجارب الدول الناجحة والتي سبقتنا بتلك التجارب . ولو كان اياد علاوي يختار جانب المعارضة وتصحيح مسار العملية السياسية واعطاء النصائح وتقديم المقترحات والاستعانة بخبراء الامن والاقتصاد وعلم الاجتماع ، لكان افضل من وجوده بمكان ضيق وهو تائه ولا يعرف المسار الصحيح وينطبق عليه المثل الشعبي مثل (الاطرش بالزفة) . لقد وعد علاوي كثيرا بالحكم الرشيد وانعاش الوضع الاقتصادي والامني وتوزيع الثروات والاشراف على ورادات البلاد النفطية ، وهيكلة البنك المركزي العراقي وبقية المصارف الحكومية حصر العقود الحكومية اعادة البناء والاعمار وتقديم شتى الخدمات .. الاستعانة بالشركات العالمية المتقدمة حصرا من الدول المتقدمة من امريكا واليابان والمانيا وبريطانيا وفرنسا وقد زار علاوي جميع هذه الدول وابرم العديد من الاتفاقيات ولكن لا وجود لتفعيل تلك الاتفاقيات من اجل مصالح البلاد ، ترك ملف مكافحة الفساد واجراء الاصلاحات بدون حلول مقنعة ولم يحرك الشارع للضغط على الحكومة وعمل الاصلاحات . لم يفعل قانون من اين لك هذا ومحاربة الفساد والعمل بمبدأ الشفافية واشاعة قيم النزاهة خاصة اذا ما علمنا ان الفساد مرر عبر عقود مع شركات كبيرة صينية وتركية ومصرية وامثالها وهذه الدول تشتهر بالفساد وتمرير الكومشنات و ينتعش الفساد فيها . لماذا لم يتعلموا الدرس الصدامي وكيف رحل كان يجب عليهم إعادة ترتيب صفوفهم الداخلية من خلال تقديم المزيد من الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية الجادة والمجدية والاستفادة من الماضي المظلم و أخطاء صدام وغيره من الحكام وتلك السياسات الخاطئة . تعلموا الاسباب التي أدت الى سقوطهم وازاحهم الشعب بسرعة البرق يجب عليكم الخروج من الظلمات الى النور في وقت خرجت فيه كثير من الشعوب وتطورت وتجربة ماليزيا والامارات وغيرهم من الدول التي نمت وهي مرت بنفس تجربتنا الى متى يبقى ساستنا يسيرون بنا من من النور الى الظلمات… لم نرى او نسمع تطبيق صحيح لتلك البرامج في الاعلام ولا تحقيق لتلك الامنيات على مدى عدة دورات انتخابية اذا لماذا يصر علاوي على الاعتماد على بعض الادارات الفاشلة والفاسدة والتحالفات المستهلكة التي فقدت جمهورها من خلال الاعتماد على الكذب والغش والتدليس وتلك الأساليب لم تعد تنطلي علينا كما يقول الشعب نتمنى مراجعة حقيقية والدخول في تحالفات انتخابية جديدة وليس مع من سرق قوت الشعب و السارق لأموال ومأوى النازحين ( سارق الكرا فانات )ولم يعد نموذجا صالح ولا يؤتمن به فيما بعد . متى تأتي الاصلاحات ويتم تنفيذ الوعود والبرامج الانتخابية يا ترى ؟! [email protected]

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close