انتخاب وكباب

احمد البديري

شهدت العاصمة الحبيبة بغداد اول مؤتمر عن الانجازات الكبابية والمشاريع التشريبية الضخمة

لواحدة من الكتل الانتخابية التي لاتزال الى يومنا تعيش في زمن ماقبل (العصر الحجري) الانتخابات في مفهومهم السيامطبخي بالموائد والاكل عندما اقيم برنامجهم الانتخابي السياسي على (الثريد) في (وليمتهم السياسية) لاجل ان ينتخبهم المواطن ويبقون كما هم (طرطميس لاجمعة ولاخميس) رغم ان بعض مرشحيهم من الذين لديهم مناصب حكومية رفيعة العتب ليس عليهم انما على (الفهيم) الذي اقنعهم بهذة الخطة (الجهنمية ) ولانه(ثور الله بارض الله) الكتله التي اتحدث عنها مؤسسها خارج العراق وجميع المرشحين من الخارج اذا يحلم مرشحهم ان يكون (حارس ) في اي دائرة حكومية لكن شاء القدر ان يصبح (وزير نص ردن) الملفت للنضر ان كتلة (الشيخ ) اعلنت عن مؤتمر انتخابي ودعت الناس للحضور وكتب في الدعوة ان هنالك (وجبة غداء فاخرة)

وقبيل بدء المؤتمر (الكبابي ) اقصد الانتخابي هجمت (العظامة ) على الاكل وذهبت اهداف المؤتمر (هباءاً منثورا ) احد القادة المخلصين يهتف بالهدوء داخل القاعة خوفا من ان يسرق المواطنين كل (التكة والكباب) ونسى سرقاتهم المليارية من اموال العراق مؤتمرهم (المشين) دليل قاطع على سوء نيتهم لاجل بقائهم في السلطة وطمعهم في خيرات البلد وليبقى حكراً لهم

(لاقيم الركاع) اذا كان مؤتمركم يهتم ببناء البلد ونزاهة الانتخابات لماذا قمتم بجلب (الكباب)

الشعب يعرف دوافعكم واهدافكم اللعينة والمشبوهة (ولذلك ضاع مؤتمركم) على شعار (مال اللبن للبن ) وبنهاية المؤتمر طلب احد الحاضرين (استكان جاي ابو الهيل )…استودعكم الله

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close