رقـم البيـان ـ ( 73 )

[email protected]

التاريخ ـ 19 / مايس / 2018

إن تأكيد السيستاني بأنه “يقف على مسافة واحدة من جميع المرشحين في الانتخابات النيابية”
ألتي من وجهة نظر “الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية كما علمت بها “الحزمة الوطنية العراقية”
تعني بأنه يقف على مسافة واحدة من الظالم والمظلوم والفاسد والنزيه
ما دامت دعوته خالية من تشخيص الفاسدين، والسيد السيستاني الأعلم بهم من غيره
ومثل هكذا مواقف البعيدة عن كل ما هو حق، وقريبة من كل ما هو باطل
شجع العوام من الشيعة ورموزها الطائفية العفنة لتستمر في حكم البلاد بآليات الشر والإرهاب

يا أبناء شعبنا الثائر ضد جرائم وفساد الأحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

1. بعد آخر بيان أصدرته “الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية” قبل إنتمائها بـ “الحزمة الوطنية العراقية” برقم (274) في 24 أيلول 2015 تحت عنوان ” إن مرجعية السيد علي السيستاني تبقى بلا أساس إسلامي وإنساني في العراق مالم تقدم للشعب المظلوم المقهور من قبل طغاة شيعة العراق ومليشيات ولاية علي خامنئي المارقة بما يرضي الله وإسلامه الحنيف ونهج صوت العدالة والإنسانية الأمام علي بن ابي طالب(ع)، ولكن السيد السيستاني قد بيَّنَ للشعب العراقي قبل اسبوع من الانتخابات وقوفه على مسافة واحدة من كافة المرشحين في الإنتخابات وقد علمت”الحزمة الوطنية العراقية” من “الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية” بأنها فهمت بأن السيد السيستاني يعني إنه يقف على مسافة واحدة من الظالم والمظلوم والفاسد والنزيه مع شيعة ملالي إيران في العراق وليس مع الوطنين من شيعة العراق المرتبطين والموالين لوطنهم العراق.
2. إن تزوير الإنتخابات كما جرت من قِبَل عصابات التي تمتلك أنياب كأنياب كبير المارقين “خامنئي” من قبيح الخلقة والأخلاق السفاح هادي العامري التي تتضمن كتلته الدموية، الدمويين وقيس الخزعلي والبطاط وابو مهدي المهندس وكتلة نوري المالكي القذرة وآخرين من أمثالهم. ولكن بالنتيجة لا يمكن لهذه الكتل الدموية أن تعيد ملالي إيران كسابق عهدهم الهدام في العراق.
3. ومن المتوقع جداً أن يشهد العراق قتالاً مرسوماً مسبقاً من قبل قاسم سليماني ضد الشعب العراقي الرافض لإستمرار هيمنة رموزه الطائفية العفنة التي إجتمع معهم أخيراً لتشديد محاولاته لإستمرار زنادقة قم وطهران على إستمرار هيمنتهم على بلاد الرافدين الطاهرة، ونهب خيراته وموارده وموارد عباده. بعدما إمتطوا ما لديهم من دواب وحمير ومغفلين وغافلين من عوام الشيعة بالكذب والنفاق، ويرمون بهم بعد ذلك بين مزابل المدن المقدسة في النجف وكربلاء يبحثون عن قوتهم وقوت أبناؤهم من دون مأوى يلمهم أو ملبسٍ يسترون بها عوراتهم، بالإضافة إلى ما سيحصل للذين لا ينحنون خاضعين لإرادة قاسم سليماني في الأيام القادمة من إنتقام.
4. لهذا تؤكد الحزمة الوطنية العراقية بكل وضوح لقد آن الأوان ليجهز الشعب القابض على جمر أحمر من النار قوته العراقية الأصيلة ليصل إلى ساعة الإنفجار لمقاومة مؤامرات ملالي إيران ومخاطر مشاريعها الهدامة في العراق. وعزلهم والخلاص من شرورهم بوحدته الوطنية، والحزمة الوطنية العراقية على يقين من أن هذا الإنفجار سيشكل البداية المطلوبة لصحوة وطنية خلاقة لإنقاذ البلاد من الحالة المتردية التي وضعته أحزاب ومليشيات ملالي إيران في قعر الظلام والضياع على كافة الأصعدة. وكذلك أخذ العالم يشاهد المؤشرات التي جعلت أمريكا ودول المنطقة المتحالفة معها كيف ستصل الى حالة الإنفجار في أي لحظة، مالم ترضخ ولاية خامنئي لإرادة شعبها المنتفض على شوفينيتها، وتتخلى عن مليشياتها وعملائها وتغادر العراق وسوريا ولبنان واليمن، ولكن كل ذلك يعني بالنسبة لها هو الموت الأكيد لأحلامهم المريضة.
5. وبما أن الحزمة الوطنية العراقية ليس لها أي عداء دائم ولا أي صلح دائم مع كافة الأطراف السياسية العاملة في العراق ولا مع أي طرف من الأطراف العربية أو الدولية. بل تَبْني مواقفها على مواقف الأطراف السياسية لا على شخصياتها. فلذلك يجب أن تُبَيِّن موقفها مما أخذت تشاهده من مؤشرات حميدة والتي حصلت في سياسة السيد مقتدى الصدر أخيراً. (( بشرط أن لا تكون مواقفه الوطنية الحميدة هذه مبنية على تمسكه بمبدأ ملالي ولاية الفقيه “التقية واجبة”.
6. ومن هذه الشواهد الحميدة، التظاهرات التي إنطلقت وهي تحمل الهتاف العراقي “بغداد حرة حرة إيران برة برة” ومن الضروري جداً أن يسمع شعب العراق هذا الشعار وهو ينطلق من حنجرة وقلب قائدهم قبل أن يسمعه من جماهيره، ليطمئن قلب كل عراقي مؤمن بعراقه العظيم وبِصُوَرِه الطاهرة. وأن يبين موقفه بكل وضوح من تدخلات قاسم سليماني وإجتماعه برموزه العفنة، ويوضح علاقاته مع إيران بالباطن والظاهر، مع علمنا بأن مساعي إيران وقاسم سليماني بعد الإنتخابات أخذت تبذل ضد المؤشرات الوطنية للسيد مقتدى بالظاهر ولا نعلم الكامن في باطنه. وبيان موقفه من مليشياته المسلحة “سرايا السلام” البديل “لجيش المهدي”. ومن الشواهد الحميدة موقفه الوطني العظيم عندما قرر تشكيل تحالف واسع، بطريقة جريئة وشجاعة بدأت بكسر أذرع ملالي إيران العتيدة بتجاهلة لمكونات قائمة الفتح الذي يرأسه السفاح هادي العامري، ودولة القانون برئاسة صانع الإرهاب الداعشي في العراق نوري المالكي مما شكلت الضوء المطلوب لإقتحام الظلام الدامس للعبور فوق كل أشكال الطائفية والعنصرية، وقراره الحكيم لجعل العاصمة بغداد هوية الشعب، والسير بأليات ديمقراطية نحو تأسيس دولة أبوية من كوادر تكنوقراط، وكما أكد بأن “الدولة المقبلة ستكون خالية من التحزب”.
7. لابد للسيد مقتدى الصدر أن يتحالف مع الأطراف الوطنية التي تتصدى لتدخلات إيران القبيحة في شؤون العراق بالرغم من الصعوبات الجمة التي سيمر بها مع المتحالفين معه لتشكيل مجلس الوزراء القادم بموجب دعوته الميمونة من رئيس وزراء ووزراء من التكنوقراط وننتظر أن لا يكون بالكلام المعسول بل بالمعنى الصحيح. مجلس وزراء قادر على محافظة وحدة البلاد شعباً وأرضاً وسماءاً ومياهاً، وأن لا يسمح بنشوب أي صراع تخطط أبعاد نيرانها رموز الطائفية العفنة المدعومة من قبل قاسم سليماني داخل العراق. مجلس وزراء يحصل على ثقة كافة العراقيين، وهو ليس بالأمر السهل في بلد شهد الكثير من القتال الطائفي، ووجود مليشيات دموية مشحونة بالضغائن والأحقاد ونوازع الثأر والإنتقام، وتمتلك من السلاح ما جعلتهم فوق القانون ليجعلوا من إيران صاحبة أقوى نفوذ في العراق ودول المنطقة العربية. مجلس وزراء قادر على تفكيك قوات الحشد الشعبي، وإنهاء عسكرة المجتمع والحد من الفساد المستشري في عموم العراق، والإنتشار المرعب والمخيف للمخدرات التي تسوقها إيران للعراق، مجلس وزراء يلعب دوراً عربياً بناءاً يعزز علاقات العراق ودول الجامعة العربية بتفعيل الأهداف القومية السامية التي تناولتها محادثات السيد مقتدى خلال زياراته للمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والمملكة الأردنية الهاشمية. مجلس وزراء يبني مؤسسات ديمقراطية تعطي للشعب حقه في صنع الحياة السياسية بحرية، ويتخذ القرارات التي تعيد للعراق سيادته كاملة غير منقوصة.
8. ومع كل ما ورد في بياننا هذا، لا يمكن للحزمة الوطنية العراقية أن تتجاهل بأن هناك صقور في دوائر البلدوزر الأمريكي الرئيس ترامب السياسية والأمنية والعسكرية والدول المتحالفة معها وفي مقدمتها دول مجلس التعاون الخليجي بكامل أعضائها بقيادة المملكة العربية السعودية. والمملكة الأردنية الهاشمية التحالف الذي يمتلك قدرات فوق التصور لإتخاذ القرار في الوقت المناسب التي تتفق مع مصالحها المشروعة لتطهير عموم دول منطقة الشرق الأوسط والعالم من شرور إيران وإرهابها. وتمتلك آليات حادة جارحة تستطيع بها تمزيق أعمق أعماق الإقتصاد الإيراني. فعلى كبرى الشركات العالمية أن تتحمل نتائج التمزيق لكي تحافظ على مستقبل تواجدها في إيران على الدوام بعد سقوط النطام في طهران. وإلى جانب الدول المتحالفة مع إدارة الرئيس ترامب، هناك في داخل إيران شعب وضع كل ثقته بوجود مجلسه “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” المؤثر جداً في عموم محافظات إيران، وجود له أهمية كبيرة وعظيمة لإلحاق الموت بالنظام الفاشي من داخل إيران بقدرات وتضحيات الجسيمة للمجاهدين الأبرار المنتمين والموالين للمجلس الوطني مقاومة الإيرانية.

الحزمة الوطنية العراقية
************

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close