الجيش العراقي ينفي مهاجمة الحشد قاعدة أمريكية بالأنبار “انتقاما” لضربات سوريا

أفادت مصادر في الجيش العراقي داخل قاعدة “عين الأسد” في محافظة الانبار غربي العراق يوم الثلاثاء تعرض القاعدة التي تتواجد بها القوات الامريكية الى قصف من قبل الحشد الشعبي.

وكانت وسائل اعلام محلية، وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تداولت انباء تفيد بقصف “كتائب الامام علي” القاعدة المذكورة كردة فعل على الضربات الجوية التي استهدفت مقاتلين للحشد الشعبي في منطقة “البو كمال” شرق سوريا.

وقالت المصادر من داخل القاعدة، إنه “لا يوجد أي قصف او حدث اخر داخل (قاعدة عين الأسد)”، مشيرة الى ان “ما تداولته بعض وسائل الاعلام عارٍ عن الصحة”.

وكانت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) قد أعلنت فجر يوم الاثنين أن طيران التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة شن غارة على موقع للجيش السوري في شرق البلاد مما تسبب بسقوط عدد من القتلى والجرحى.

بدوره أعلن المرصد السوري لحقوق الانسان المعارض أن الغارات تسببت بمقتل 38 من المقاتلين الموالين للجيش السوري في الضربة.

وأشارت مصادر غير رسمية الى أنه من بين القتلى عناصر من الحشد الشعبي العراقي الذي ساهم في طرد تنظيم داعش من الأراضي العراقية.

وكان متحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية نفى البيانات التي اشارات إلى أن طيرانا أميركيا أو للتحالف الذي تقوده، وراء الهجوم الذي وقع على أحد المواقع العسكرية السورية في منطقة البوكمال في بمحافظة دير الزور شرق سوريا.

وأعربت الحكومة العراقية على لسان وزارة خارجيتها في وقت سابق من فجر اليوم عن رفضها للضربات الجوية التي استهدفت مواقع لقوات الجيش السوري التابع لنظام الأسد، ومقاتلين موالين لها من الحشد الشعبي داخل الأراضي السورية.

وينفذ التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ضد الجهاديين في سوريا والعراق غارات دعما لقوات سوريا الديموقراطية (فصائل كوردية وعربية) في معاركها لطرد تنظيم داعش من آخر جيب يسيطر عليه في محافظة دير الزور شرق البلاد.

وكان تنظيم داعش سيطر في مطلع حزيران/يونيو على أجزاء من مدينة البوكمال في شرق سوريا في هجوم هو الأعنف في المنطقة منذ أشهر ويأتي في وقت يكثف الجهاديون المتوارون في الصحراء من عملياتهم ضد قوات الجيش السوري.

وبعد خسارته الجزء الأكبر من مناطق سيطرته في سوريا، لم يعد التنظيم داعش يسيطر إلا على أقل من 3 بالمئة من مساحة سوريا مقابل قرابة الـ50% في أواخر عام 2016، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

وتشهد سوريا نزاعاً دامياً تسبب منذ اندلاعه في منتصف آذار/مارس 2011 بمقتل أكثر من 350 ألف شخص وبدمار هائل في البنى التحتية ونزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close