نكتة بايخة مرحلة ما بعد داعش

احمد كاظم
حرامية الرائاسات الثلاث و شبكاتها على راسهم ابو حزم الفساد يروّجون بدعة (ما بعد داعش) لقشمرة و لد الخايبة انهم قضوا على داعش بينما داعش لا زالت موجودة في حاضناتها في الاقليم و نينوى و المنطقة الغربية و في القواعد الامريكية.
القوات العسكرية والحشد الشعبي كان بإمكانهما القضاء على داعش بتمشيط حاضناتها و لكن سياسيي حاضنات داعش في الرئاسات الثلاث و شبكاتها و امريكا عارضو ذلك ببدع منها الاعتداء على (اهالي المناطقة المحررة و سرقة ثلاجاتهم السكراب).
من يريد بقاء داعش؟
اولا: السنة الذين اعتصموا في الانبار بحجة (تهميش السنة) التي روجت لها امريكا و الاتحاد الاوربي و الامم المتحدة و الخليج الوهابي و الجامعة العبرية و منظمة العمل الاسلامي.
العثمانيون في الموصل بقيادة العثمانيين آل لنجيفي و آل الخاتون المصون الدملوجيّة. اقلية نادرة من السنة لا يريدون بقاء داعش في حاضناتها بعد ان قاسوا الامرين منها و لكن الاكثرية تجبرهم على التعاون مع داعش.
بدعة تهميش السنة بينما هم في الرئاسات الثلاث وشبكاتها يرافقها عدم الشكوى من (حقيقة تهميش الشيعة) في البحرين و هم اكثرية سكانية و في السعودية و هم ثلث السكان و في الكويت يقتلون في الحسينيات بأشراف الذات الاميرية.
سكوت مروجو بدعة تهميش السنة عن تهميش الشيعة و قتلهم و تعذيبهم في السعودية و في البحرين و هم اكثرية و في الكويت سببه النفط و بيع السلاج الخردة و الرشاوى. في البحرين شارك جنود القاعدة البحرية الامريكية (المقنّعين) مع الجيش السعودي و البحريني و الاماراتي في قمع الانتفاضة الشيعية.
ثانيا: اقليم كردستان لغرض الاستيلاء على المناطق المتنازع عليها بالتعاون مع داعش و الضغط على الحكومة المركزية للحصول على 17% من الموازنة بالإضافة الى المناصب السيادية و شفط النفط.
الغرب بقيادة امريكا و فرنسا و بريطانيا و المانيا دوره واضح في علاقة الاقليم مع داعش الامريكية و اهم سبب لذلك النفط و الغاز و الاستثمار في الاقليم.
يجب ان لا ننسى دور السلطان العثماني اردغان في ادخال داعش الى سوريا و العراق لأسباب طائفية اولا و السعي (لاسترجاع الموصل) بواسطة آل النجيفي العثمانيين ثانيا.
ثالثا: التحالف الدولي بقيادة امريكا يحتضن الدواعش في معسكراته و قواعده لينشر الفوضى و عدم الاستقرار في المنطقة للأسباب التالية:
واحد: ليبقى في المنطقة قريبا من روسيا التي تمدد نفوذها بسبب حماقة الغرب.
اثنان: لتمكين اسرائيل من الحصول على اراضي جديدة في فلسطين و خارجها.
ثلاثة: بدعة مقاومة النفوذ الايراني بسبب معارضة ايران لإسرائيل.
الشيعة مخطئون في معارضة اسرائيل لان العالمين العربي و الاسلامي السنّيين احتضوا إسرائيل منذ اعلان دولتها (سرّا) و حروب (الجامعة العبرية) على اسرائيل كانت مبرمجة لكي تحصل اسرائيل على القدس و الضفة الغربية.
تركيا العثمانية اعترفت بإسرائيل دقائق بعد اعلان دولتها والملك الشحاذ حسين ابن زين برمج الحروب على اسرائيل لتحصل على الاراضي خاصة بعد ان تزوج يهودية و ابنه الشحاذ يسير على نهجه.
الخليج الوهابي الارهابي بقيادة آل سعود اصبحت (علاقته الاخوية) مع إسرائيل علانية بعد ان كانت سرّا و بشرنا بان القدس عاصمة اسرائيل الابدية و تتسابق وفوده لزيارة اسرائيل (و طز بالفلسطينيين).
ملاحظة: على الشيعة ان يدركوا ان معارضة اسرائيل غير مجدية بل اضرت كثيرا بالشيعة لان إسرائيل ربيبة الغرب بغض النظر عن الاحزاب الحاكمة.
ملاحظة: المتضرر الوحيد من وجود داعش هم الشيعة بكل قومياتهم و يقتلون يوميا في عقر دارهم بالمفخخات لان قادة الشيعة خانوا الامانة و نهبوا المال العام و هم آمنون في المنطقة الخضراء و عوائلهم آمنة خارج العراق تنعم بالمال المنهوب.
هؤلاء اثبتوا انهم لصوص خانوا الامانة و المذهب و الاخلاق و لا يمكن علاجهم لانهم ادمنوا على الثراء و المنصب و نكتة العراق ما بعد داعش كذبة لان داعش لم تطرد لتعود.
على الشيعة ان يدركوا ان الجامعة العبرية و منظمة العمل الاسلامي و الخليج الوهابي الارهابي و دواعش السنة العراقيين يحتضنهم الغرب بقيادة امريكا و اسرائيل ليعود الحكم السني المطلق في العراق للخلاص من الشيعة.

الحل: دولة الوسط و الجنوب ليحافظ ولد الخايبة الشيعة على ارواحهم و ينعموا بارضهم و نفطهم بدلا من هدره على من يريد الخلاص منهم.
لن يرضى السنة على الشيعة حتى لو اتبعوا ملتهم لان الخليج الوهابي الارهابي لديه المال و مجاهدات و مجاهدي النكاح و تقود رشمته امريكا التي اعتنقت الوهابية علانية في عهد ترامب.
دليل على عدم رضى السنة على الشيعة:
الحشد الشعبي الشيعي و الشيعة في القوات المسلحة ضحّوا بأرواحهم لغرض طرد داعش و مع ذلك اتهموا بسرقة الثلاجات السكراب و بقت داعش في حاضناتها لان الحقد الطائفي فوق و قبل كل شيء.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close