الشيخ خميس الخنجر : محاولات الكربولي ترشيح الحلبوسي لرئاسة مجلس النواب مدعاة للضحك ومثيرة للسخرية

عامر الدليمي

عبر الشيخ خميس الخنجر الأمين العام للمشروع العربي في العراق عن إستغرابه من مواقف جمال الكربولي المتأرجحة ، وبخاصة بعد ترويجه مجددا لترشيح محافظ الانبار محمد الحلبوسي كرئيس للمجلس النواب ، وقد عبر الشيخ الخنجر عن سخريته من تلك التوجهات ، مشيرا الى أننا متفقون على شخصية واحدة من الصعب منافستها هو الاستاذ أسامة النجيفي ولا أحد غيره يجرؤ على منافسته على هذا المنصب.

وكات الشخصيات السياسية لتحالف المحور الوطني التي اجتمعت بمكتب السيد أسامة النجيفي يوم الثلاثاء قد أجمعت على أن السيد أسامة النجيفي هو مرشحها الوحيد لرئاسة مجلس النواب في دورته المقبلة، وان تحالف المحور الوطني اجمع على عدم ترشيح اية شخصية أخرى، وكل ما ورد من أسماء منافسة لا أساس له من الصحة.

واشارت تلك الشخصيات الى أن كل الشخصيات التي حضرت الاجتماع بينهم الشيخ خميس الخنجر أنها هي مع هذا التوجه، وهي قد أكدت للحاضرين ، كونهم يمثلون قيادات المكون السني أن أسامة النجيفي يبقى مرشحهم الوحيد لرئيس مجلس النواب المقبل ، بمن فيهم جمال الكربولي، وهم يرفضون ان يجري الحديث عن مرشحين آخرين ، وقبل الكربولي بهذا التعهد أمام الحضور، وكل مايقال هنا او هناك مجرد محاولات لخلط الاوراق تنفيذا لرغبات أجندة خارجية، وهي ان كانت حريصة على الحفاظ على مستقبل مكونها ان تبقى وفية لتعهداتها، ولا تخرج عما جرى عليه الاتفاق أمام الجميع.

وأوضحت شخصيات رفيعة ضمن تحالف المحور الوطني أن السيد أسامة النجيفي هو من ينال ثقة الجميع وهم انفسهم من اشاروا الى انه ليس واردا في تفكيرهم ان يتم طرح اسماء لشخصيات اخرى لهذا المنصب، كونه من حصة المكون السني، وهو من يحفظ لهذا التحالف أي (المحور الوطني) تماسكه ووحدته ، بوجه محاولات قوى كثيرة من خارج المكون ومن داخله لان تلعب بذيلها علها تجد نقاط ضعف واهنة تستطيع ان تحقق من خلالها رغباتها للإتيان بشخصيات ضعيفة ومسلوبة الارادة، وهم يرون في قيادة السيد أسامة النجيفي ما يحقق لهم اهدافهم في ان تتولى رئاسة مجلس النواب شخصية قوية وتتمتع باحترام وتقدير عاليين ولها القدرة على فرض وجودها بوجه المحاولات الهادفة لتمييع مطالب المكون السني وتسويفها، وعدم الاهتمام بمتطلبات الاعمار وعدم إيجاد حلول لقضية معاناة المهجرين ومحاولات التغيير الديموغرافي التي تعد الاخطر في اشكال الاستهداف لجمهور المكون السني.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close