سقوطُ النيزك

عدنان الظاهر نوفمبر 2018

سقوطُ النيزك

( في 26 أُكتوبرعام 1973 قُتِلت شقيقتي نجاة في حادث سيّارة في مُدخل مدينة السليمانية)

1ـ لأعيدنَّ الكرّةَ والمرّةَ مرّاتٍ أُخرى

لأرى ناتجَ محصولِ نهاياتِ شَرارتِ الأعوامِ

تتراكمُ حولاً مُرّاً حَوْلا

إلاّ ما غابَ وأخفى رأسا

أنظرُ في أمرِ سقوطِ النجمةِ ليلا

ألفاها تتوهّجُ كالشِعرى أنفاسا

تتكاثرُ لا تُحصى عَدّا

يرتدُّ سناها في قُبّةِ قبوٍ سريِّ الإغلاقِ

يحملني للظُلمةِ في ديماسِ حفيرِ رميمِ الأهلِ

يعرضُهمْ قُدّامي صفّاً صفّأ حُرّاسا

أسماءً حُسنى أزكى شمّاً كافورا

أحملُ أوصابي عبئاً رَثّاً معلولا

وَيلي إنْ شطّتْ أقدامي أو زلّتْ

جاشتْ خضّتْ إسرافا

تنكُثني ( عِهْناً منفوشاً ) أنقاضا

تُسقِطُني مُهْراً أسودَ من شقٍّ في قبرِ

2ـ بيني واللهِ سماواتٌ أُخرى

وعدٌ فيها مكتوبٌ أصلى نارا

لَبَسٌ مُلتبِسٌ يأمرُ ينهى

يفتحُ يغلقُ أبوابا

يُجري أنهارا

يُلبسني أثوابَ حِدادٍ سودا

أبحثُ عنها فيها

مفتاحُ الراحةِ في حِلٍّ من أمري

رفعتْ أستاراً دقّت مِسماراً في نابِ

رَحَلتْ ؟

مَلكٌ أخضرُ يبنيها صَرْحا ممرودا

الخُلْدُ زَبَرجدُ هوّةِ نَيزَكِها فيها.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close