تعينات التربية لمن نطالب الإسراع بها.

من اجل إيقاف الخراب بالمدارس العراقية نطالب الإسراع بنتائج التعينات التى تم التقديم لها منذ شهرين ولحد الان نائمة على المساومات والابتزاز والاتفاقيات والعلاقات لان الوزير السابق الرجل كان نائم طيلة اربعة سنوات محاصصة مهما كانت المشاكل هو وزير محاصصة ممنوع يتحاسب . والا هذا الخراب الكبير بالتعليم . هو الوزير كان السبب الاول والاخير فيه . لانه اثنا مراجعاتي للمدارس . اكثر المدارس تشتكي من قلت الكادر التعليمي هذا أساس الخراب .بالمدارس العراقية .اضافة الى نقص المدارس .وهذه الحكومات التى خصصت رواتب فلكية لاحزابها على صفة نضال كاذب مزيف ومزور بدون وجه حق .حدثت فجوى كبيرة بين الشعب العراق .

بينما العالم الكل تعلم ان صدام تغير وقتل من قبل امريكا.لكن بعض السياسين يتباهون امام العراقيين الفقراء واحد محتفظ بالحبل الذي شنق به صدام على أساس هو المسؤول عن الشنق والاخر يحتفظ بالتوقيع على أساس هو منه الامر والنهي .بينما الكل تعلم هذه أوامر امريكا هي التي تقود الدول وهي التى تحمي الدول والعالم .

لكن الحكومات المتعدد بالعراق كلها على نهج واحد .هي السبب في اكثر خراب البلد وليس التعليم فحسب وانما الاهمال في كل مفاصل الدولة العراقية دوائر تعلمت على التزوير وعلى السمسرة وعلى الربا وعلى الكتب المزورة . وعلى المحسوبية والمنسوبية والعلاقات العشائرية اذن ماذا نحتاج ياعراقيين .من اجل تحسين وضع بلدنا العراق ليكون على المسار الصحيح . لخدمة ابنائه .

نحتاج منقذ قوي يفتح سجلات الخراب التى إصابة البلد وغيرة نمط الحياة نحوا الاسوا وهذا المنقذ يفتح سجلات الخراب ..حسب قول الامام علي التي كان يشرطها على نفسه وعلى كل من حوله من الذين يتحملون المسئولية .مسئولية خدمة الناس .من زادت ثروته خلال تحمله المسئولية فهو لص . لو اخذنا كل المسئولين في العراق وطبقنا عليهم هذه النص العلوي لم نجد مسئولا عراقيا واحدا أمينا .

والكل يرى ان الفضائيات العراقية تظهر لنا يوميا معانات الفقراء . على التعين والسكن والعلاج وعلى الخدمات المفقودة بالمناطق ذات كثافة سكانية وتعلمنا نحن المسلمون .ان الجهل والفقر والظلم كفر بالاسلام بينما هو سائد ومتحكم في مجتمعنا وهذا يتطلب منا ان نتماسك ونحارب هذه الاشياء التى هي دخيلة على عراقنا بلد الثقافة والحضارات المتعددة وبلد ابا الأنبياء ابراهيم الخليل سلام الله عليه وبلد الائمة عليهم السلام جميعاً ..

.الكاتب والناشط المدني . علي محمد الجيزاني .

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close