أما آن الأوان أن تتركوا شماعة إبن سلمان –

حيدر الشويلي

سياسيين ورجال دين، صارلكم عشرين سنة بهذا الخطاب : ( إبن سلمان وابن فلان )ديروا بالكم من إبن سلمان واحذروا من إبن فلتان، إبن سلمان يريد القضاء على مذهبكم، وابن علان يريد يذبحكم، إبن سلمان متآمر عليكم وإبن طگعان حاقد عليكم …
خلصتوها علينا عشرين سنة إجاكم الذيب إجاكم الواوي وانتم اكبر واوية، عشرين سنة ما شفنه منكم لا تبليط شارع ولا بناء أو حتى تأهيل مدرسة أو ترميم مستوصف أو تطوير مستشفى … ، عشرين سنة والقرار السياسي بيدكم،والمال العام تحت تصرفكم،والمناصب السيادية والخدمية والأمنية أغلبها بيدكم، والعراق يوم بعد يوم بالحضيض الأسفل، وما عدكم مشروع غير تخويف المگاريد من إبن سلمان !.
ليش هي الموازنات الإنفجارية بيد إبن سلمان ؟ لا.
الحصة التموينية بيد إبن سلمان ؟ لا .
الإرهابيين اللي قتلوا الشعب العراقي ولم تُطبق بحقهم عقوبة الإعدام بسجون إبن سلمان ؟ لا .
الماء والكهرباء بيد إبن سلمان ؟ لا .
الموصل والرمادي بيد إبن سلمان ؟ لا .
مصرف الزوية بيد إبن سلمان ؟ لا .
فلاح السوداني إبن عم إبن سلمان ؟ لا.
إبن سلمان مسوي عملية جراحية بواسير بـ 60 مليون ؟ لا.
إبن سلمان عنده وزير كلاوچي يصدر كهرباء للخارج مثل حسين الشهرستاني ؟ لا .
إبن سلمان عنده وزيرة صحة تستورد (نعل ) بقيمة 900 , مليون دولار ؟ لا .
المليارات اللي نزل عليها المطر وتلفت في بنوگ إبن سلمان ؟ لا.

خميس الخنجر ورفاقه تحالفوا مع إبن سلمان ؟ لا
إبن سلمان متديّن ؟ لا.
من قرية الموامنة ؟ لا .
جد إبن سلمان كان وكيل مرجع ؟ لا.
إبن سلمان متختّم باليمين ؟ لا.
إبن سلمان يلطم ع الحسين ؟ لا .
إبن سلمان ذايب بالتقوى والإيمان مثلكم ؟ لا .
إبن سلمان يحب الزهراء (ع) ؟ لا .
إبن سلمان مجوّع شعبه ومخليه يسكن بالمستنقعات ؟ لا .
إبن سلمان ينام ع البنكة مثل المخطان ؟. لا.
دولة إبن سلمان هزيلة ؟. لا
حكومة إبن سلمان مقصرة مع شعبها ؟ لا .
بدولة إبن سلمان هم تصير عدهم مظاهرات شعبية واعتصامات ومناشدات تطالب بالخدمات ؟. لا
إبن سلمان عنده شهادة دكتوراه بالهندسة بالطب بالإقتصاد بالسياسة بالإختصاصات الأخرى ؟ لا.
عنده ماجستير ؟ لا.
طالب حوزة لا.
مجتهد بالدين ؟. لا
مرجع تقليد ؟ لا .
يصلي صلاة الليل ؟ أعتقد لا .
إذن إبن سلمان متخلف علمياً، وجاهل دينياً، وفاجر أخلاقياً وعميل أمريكياً، ومتصهين إسرائيلياً، ورغم ذلك دولته بخير ونعيم وشعبه بخير ونعيم، والسعودية ( الوهابية ) الله مبارك بيها ومن زهو الى زهو … وشعبها من رخاء إلى رخاء …
سقطت عروش وعروش عربية وسقطوا حكام وحكام عرب والعرش السعودي باقي ويتمدد منذ تأسيس دولة آل سعود عام 1930 الى يومنا هذا والعرش السعودي لم يسقط ولم يتصدع، وهذا يدعونا للتأمّل والتسائل عن سر بقاء هذا النظام، والجواب هو : لأنهم أي آل سعود وإن كانوا عملاء للأمريكان لكنهم في نفس الوقت يعملون لمصلحة بلدهم وشعبهم، وبالرغم من أن الحكام السعوديين فَجَرة فَسَقة لكنهم لم يقصروا في تقديم أفضل الخدمات لشعبهم وتأمين كل ما يحتاجه المواطن السعودي من خدمات وتأمين حقوقه على أتم وجه، وهذا هو المطلوب من أي حاكم سواء كان فاجراً أو باراً، وكما يقول أمير المؤمنين علي “ع” ( لا بدَّ للأمة من أمير برٍّ أو فاجر )،

هسه أنتم يا سياسيين ويا رجال دين ولا أقصد الجميع…، لا أنتم من البَرَة ولا أنتم من الفَجَرة، من أي الملل والنحل أنتم ؟؟.
خصوصاً هذا الكوراني اللي ما خذلة صفحة بينا وبالعراق وهو إيراني مدري لبناني !؟ أنت شنو علاقتك بالعراق وبالعراقيين ومنو سمح لك تتحدث بالنيابة عن العراق وشيعة العراق وشعب العراق وتحذرنا من إبن سلمان، وتحذر فلان من الدخول بنار جهنهم بسبب تعامله مع إبن سلمان حسب زعمك !؟، إثگل شوية وحطلك طابوگة بجيبك واحترم نفسك، عيب عليكم .. والله كرهتونا بكلشي وكفرتونا بعيشتنا !. بالمناسبة : والكلام للكوراني ومن لفّ لفه: إبن سلمان إعترف بسياسته الخاطئة تجاه العراق، وهو الآن يسير بالإتجاه الصحيح فيما يتعلق باستقرار الوضع العراقي أمنياً وسياساً واقتصادياً، وقد لمسنا منه هذا الشئ باستقرار الوضع الأمني، وقد مدّ يد العون والمساعدة للعراق في تحسين وضع الطاقة الكهربائية واعادة العلاقات الدبلوماسية من خلال اعتزامه فتح القنصليات واقامة الأنشطة الرياضية والفعاليات الثقافية بالعراق بما يضمن تحقيق المصلحة المشتركة بين البلدين وهذا بحد ذاته يبعث على الأمل والتفاؤل لاستقرار الوضع العراقي العام ولو نسبياً،فهل يغيّر أسيادك من مواقفهم تجاه العراق ويصححوا من مسارهم السياسي، أم أنهم لا زالوا يعتبرون العراق المحافظة الإيرانية الثانية والثلاثين ؟؟!!.

الجواب : لن يغيروا من مواقفهم السياسية السيئة والمسيئة للعراق، وسيبقى العراق أسيراً كسيراً بيدهم الى أجل غير مسمى، ولن يتقدم العراق خطوة واحدة ما دامت شماعة إبن سلمان سالمة .

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close