“في حضرة” التوليب

“في حضرة” التوليب
بقلم: روز اليوسف شعبان
سكنني السؤالُ
رمته ان يفارقَ
وُجْدي
ويتركَ خلجانَ نفسي
تغادر قارورةَ المُحال
لكنه عاد يقرعني
ويُلحُّ عليّ باكتدار
لماذا تتلون في نفوسنا الأفكار؟
تارةً تغدو ورديةً
تحلّقُ في سحب الانتظار
تتوسّدُ كفَّ الندى
وتنتظر الثمارَ في انبهار ؟

وتارةً تشتعلُ نيرانُها
توقَدُ في حضرتها
الضغينةُ والحقدُ
وشوائبُ الاحتقار؟
تعبث بأحلام الكرى
ويغشاها طيفُ الازورار؟
ويعاودني السؤالُ
يتراءى في بتلات الزهرِ
وشدوِ العنادلِ والاطيار
كيف يشمخُ التوليبُ
ويزهو في براثن الاقذار؟
ويعبقُ شذاهُ
افقَ الاوديةِ
وضفافَ الجداولِ والأنهار؟؟؟
ولماذا لا تخضّر أفكارُنا
وتزهرُ في حضرةِ التوليبِ
وعودةِ البلابلِ وشدوِ الأطيار؟؟؟؟

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close