يارب ارحمنا من المطالبين بالحروب .

الكل تنادي بالحروب الصغار والكبار .وحتى الحزب الصغير المتكون حديثا من عشرون شخصا أيضا يطالب بالحرب .والقضاء على امريكا وهي امريكا تبعد عن العراق بالطائرة ( ١٧) ساعة لإ يصل لها صاروخ ولا عبوة اذا كيف القضاء عليها .واحد يقول نضرب القواعد الامريكية داخل تواجدها بالدول . طيب والدول هم تتحرك علينا مع امريكا . ماذا نعمل يا اصحاب العقول المسيرة ..

الا تكفيكم صور الشهداء المرتفعة بالحيطان وبالحدائق والشوارع .طبعا لا لانها لم تترك اثر من اللوعات في قلوبكم وبيوتكم أنتم بعيدون عنهم .انتم متنعمون بالعقارات والأرصدة والسيارات والرواتب المزدوجة والخمط ..ياأمراء الحروب ارحموا العراقيين اتركوا التاريخ القديم .لان تاريخنا مشحون بالقتل والذبح والسبئ والفرهود. ،،

علينا بالتاريخ الجديد نحن ولد اليوم . نعيش ونسكن فوق أكبر بحيرة نفط في العالم .يجب ان يعيش العراقي مثل الدول الخليجية المتنعمين بخيرات بلدانهم . لماذا التهديد بالحرب والذبح . وانتم تعلمون الحاكم الذي سبقكم كان شعاره (احنه مشينه مشينه للحرب عاشگ يدافع من اجل محبوبته .والمحبوبة الان متسولة بالسيطرات هي وأطفالها تبيع الحاجات السخيفة والتافهة . وحتى في زمن الحاكم السابق الذي ذهب الى مزابل التاريخ كانت المحبوبة تبيع شاي وخبز تمن ( سياح ) ومتسولة بالشوارع في بغداد وتعاني من الفقر والعوز والمرض ..

نحن مالنا ومال اسرائيل . مالنا ومال ايران مالنا ومال السعودية.انتم لماذا لم تحبون شعبكم وبلدكم وتوفرون لهم السكن المريح والراتب الجيد والخدمات بالشوارع والمناطق وتوفرون عمل لكل مواطن عراقي.

اذا ماذا حققتم للشعب طيلة خمسة عشر عاما ارحمونا كافي حروب تعاملوا مع اوربا وامريكا مثل ماتتعامل معهم حكومات دول الخليج . يحب ان تفكرون بشعبكم وليس بشعاراتكم الغير مجدية والتى تؤدي الى الهلاك والخراب . يكفي دول الخليج شعوبها مرفهة . ونحن شعب يبكي من الجوع وازمة السكن والبطالة بالشوارع والناس تبكي بالفضائيات ارحمونا .ماذا فعل الله سبحانه وتعالى بصدام ابو الحروب نهايته كانت مخزية .ربما تدركوها وتهدئون يرحمك الله .كاتب وناشط مدني علي محمد الجيزاني

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close