لأجلكِ جفرا!!!

لأجلكِ جفرا!!!
مهداة إلى الشاعر الفلسطيني الكبير د. عز الدين المناصرة
بقلم: روز اليوسف شعبان
جفرا ! أيُّ حلمٍ جميلٍ
يدغدغ عينيَّ
تتراقصُ فيهما قوافلُ النحلِ
تعانقُ الزهرَ
وتسكبُهُ شهدا على شفتيَّ
جفرا الكحيلةُ ترابُ الارض ملمسُها
سنابلٌ من القمح
تحزم الفراشَ
وسائدَ في راحتيّ
كيف جئتني جفرا بعد الغياب؟
كيف اخترقت أسوار الحديد
واجتزت أبراجَ الغمام؟
أيُّ حلمٍ شهيٍّ حطّكِ في ناظريَّ
حمامة ًبيضاءَ
وواحةً من العنب
وباقاتِ حبقٍ خضراءَ خضراءَ
ترفلُ بين اناملِ يديَّ
تعانق الذكرى
تراقص احلامَ الجداول
وتلثمُ جناحَ قُبّرةٍ
عادت لتوها من سفرٍ
تهفو اليَّ
أيُّ وشمٍ جميلٍ
طبَعْتِهِ جفرا في ساعديَّ!!
وجعلتِهِ مبسما
وتاجا للزنابق
وأيقونةً بيضاءَ بيضاء
ترفرفُ في الحدائق!!
لأجلكِ يا حنطيّةَ الخدين
أعانقُ الخمائل
وأودعها مناديلَ أحلامي
وأكاليلَ غار ٍ
تعانقُ الجدائل
لأجلك جفرا يؤوب اليمامُ
ويحُطُّ على أعناق السنابل

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close