دٌررٌ رمضانيةٌ في أُمسياتٍ قرآنية.

نبراس الخالدي ……………… ﷽” الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ
حَقَّ تِلَاوَتِهِ أُولَٰئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ ۗ وَمَن يَكْفُرْ بِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ” البقرة(121). إنَّ معالجةَ المشاكلِ الإجتماعيةِ الَّتي تختصُّ بتربيةِ الإنسانِ خصوصًا الشباب والأشبال هو عملية استمرارية لا تقتصر على مرحلةٍ مُعيَّنَةٍ، فتهيأةُ
الإنسانِ للتربيةِ والتهذيبِ ترتبطُ ارتباطًا مباشرًا برضا النفسِ والاطمئنانِ الحاصلِ نتيجةَ الإيمانِ بالله -ﷻ- وهذا الاطمئنانُ يحصلُ في النفسِِ إذا ما توثّقَ بالقرآنِ الكريمِ للنجاةِ مِنْ فِتَنِ الدنيا ومَكرِ الشيطان الَّتي لا نجاةَ مِنْها إلا بالتقرُّبِ من
ﷲ -ﷻ- وانبعاثِ نورِ القرآن إلى القلبِِ… ولهذا المعنى يأتي كلامُ الأستاذُ الصرخيّ الحسنيّ من كتابِ الدجّالِ “ومِن توجيهات وارشادات الشارع المُقدَّس اللجوء إلى القرآنِ وآياتهِ الكريمةِ لحلّ المشكلاتِ وقتِ المعضلاتِ والشفاءِ مِنْ الآفاتِ الفكريَّةِ والروحيَّةِ
والجسديَّة ولتهيئةِ المُقدِّماتِ وإعداد الأسباب لدفعِ فتنةِ الدجّال وعدم الوقوع فيها أرشد الشارع المُقدِّس إلى قراءة بعض الآيات القرآنيَّة”. معنى كلام الأستاذ الصرخي أنَّ القرآنَ هو المُنجي مِنْ كُلِّ الفِتَنِ والمخاطرِ الَّتي لا نجاةَ مِنْها إلّا بأمرِ الله
-سبحانه وتعالى-، وتطبيقًا لذلك بادرتْ مرجعيةُ الأستاذُ الصرخيّ لإقامةِ أُمسياتٍ قرآنيةٍ في ليالٍ رمضانيةٍ مباركةٍ تجمعُ الشبابَ والأشبالَ لقراءةِ الآياتِ القرآنيّةِ وإمتثالًا لأمر الله -سبحانه وتعالى مجده- لِما يحملهُ القرآنُ مِنْ تهذيبٍٍ للنفسِ وتوثيقِ الارتباطِ
باللهِ -ﷻ- والامتثالِ لأمرِ الإسلامِ والشريعةِ المحمديّةِ مُنتَهينَ لجيلٍ تربّى على آياتٍ مباركة في مجالس قرآنيّة تربوية يأتي ذلك تزامنًا مع مجالسِ الرابِ المهدويّ الإسلاميّ الذي اقامته مرجعيةُ الاستاذُ الصرخيّ لجلبِ الشبابِ والأشبالِ إلى طريقِ النجاةِ مِنَ
الفِتَنِ والتخلّي عن مجالسِ اللهو والمقاهي الليليةِ فصارَ الشابُ يرتادُ الأمسياتِ القرآنيّةِ والمجالسِ التربويةِ في ليالي رمضان والليالي الأخرى بدل ارتياده مقاهي اللهو والانشغال بمغريات الحياة الّتي افسدتْ الحرث فجعلتِ الشاب لا يعرف سوى اللهو إلى أنْ انتهى
به الحال تناسى أخلاقياتِ الإسلامِ والسُنّةِ إلى أنْ هجرَها فهجرَه الأمنُ والأمانُ فأخذَ به إلى الهلاكِ الأخلاقيّ والروحيّ والجسديّ… وهذه المجالسُ والأمسياتُ ما هيَ إلّا دعوة للشبابِ والأشبالِ لتركِ طريقِ الشيطانِ والامتثالِ لطريقِ الرحمٰنِ.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close