هل يقدم ابن سلمان على الانتحار

الكثير من اهل الاختصاص في مجال علم النفس اكدوا بالدليل القاطع والبرهان الساطع ان ابن سلمان سيقدم على الانتحار في اي ساعة وفي اي مكان نتيجة لحالة اليأس والاحباط التي يعيشها فهذا الاحمق الغبي كان يعتقد انه يستطيع شراء العالم ويضعه تحت قدمه كما فعلت امريكا واسرائيل به اي ابن سلمان يتعامل مع بعض الحكام كما يتعامل مع اي عاهرة رخيصة لكن هذا الاعتقاد كان خاطئ وجاءت النتائج خلاف ما كان يتوقع وهذا الواقع سبب له خيبة وفشل واصيب بداء الهلوسة وكان كثير ما كان يهذي بكلمات غير مفهومة ويضرب رأسه في اي شي صلب

هذا الاحمق المتخلف عقليا وجسديا كان يعتقد انه قادر على شراء الحكام اللصوص الذين فرضوا انفسهم بقوة الحديد والنار على الشعوب امثال السيسي في مصر والبشير في السودان وغيرهم ويمكنه شراء حكومات وزعماء احزاب سياسية وجنرالات عسكرية وابواق رخيصة ويرسلها لذبح الشعوب العربية والاسلامية وذبح تطلعاتها الانسانية ومنعها من تحقيق احلامها في نهضة علمية حضارية انسانية من خلال تاسيس منظمات ارهابية امثال القاعدة داعش شراء عناصر الاجهزة الامنية القمعية للطغاة الذين قبرتهم شعوبهم امثال صدام في العراق وصالح في اليمن وغيرهم وتدريبهم وتسليحهم ثم ارسالهم الى البلدان العربية والاسلامية لذبح شبابها واسر نسائها واغتصابها ونهب ثروتها وتدمير بنيتها وكل ما فيها من معالم انسانية حضارية تاريخية علمية وهذا ما حدث في العراق وسوريا ولبنان واليمن وافغانستان وباكستان وليبيا ومصر

الغريب في تصرفات ابن سلمان الحمقاء في الوقت الذي يرسل كلابه الوهابية الوحشية لذبح الشعوب وتدمير الاوطان يعمل على شراء بعض الزعماء والجنرالات والحكومات ليجعلهم في خدمته وتحقيق رغبته الحقيرة مثلا انه اشترى واجر اكثر من اربعين حكومة عميلة خائنة لشعبها واكثر من اربعين جنرال عسكري وخلق منهم حلفا سماه الحلف الاسلامي ووجهه لذبح الشعب اليمني وتدمير اليمن بحجة ان الشعب اليمني يرفض اعتناق الدين الوهابي الظلامي او كما فعل في العراق فانه ارسل اكثر من 5000 كلب وهابي فجر نفسه في مدن العراق فذبحوا اكثر من مليون عراقي بين طفل ورضيع وشاب وامرأة وشيخ في الوقت يتبرع ببناء ملعب او فتح فضائية

حاول المعتوه الحقير بن سلمان ان يجعل من نفسه حاكما رجلا فقال انه لا يريد حربا في المنطقة لكني لن اتردد في التعامل مع اي تهديد يواجهنا رغم انه مجرد بقرة حلوب تدر ذهبا لاسرائيل وامريكا وحسب الطلب وانه كلب حراسة لحماية اسرائيل والمصالح الامريكية لولا امريكا واسرائيل لاصبح في خبر كان وقبر كما تقبر اي نتنة قذرة وكان هذا الأمعة الوحيد الذي ينبح داعيا الى الحرب في المنطقة ومحرضا عليها بأي وسيلة حيث اعترف قبل ايام بانه منح الطاغية المقبور صدام اكثر من 76 مليار دولار مقابل اعلان الحرب على ايران والأطاحة بحكومة الجمهورية الاسلامية وذبح شيعة العراق وايران والآن نحن ال سعود مستعدون دفع ثلاثة آلاف مليار دولار للرئيس الامريكي ترامب مقابل اعلان الحرب على ايران والاطاحة بحكومة الاسلام في ايران من هذا يمكننا القول ان هذا الاحمق ومهلكة ال سعود هم قرن الشيطان وهم وراء كل الفتن والاضطرابات والعنف والارهاب والفساد في المنطقة

احد ابناء الجزيرة الاحرار علق على قول هذا المعتوه الحقير انت من انت مجرد عبد حقير وخادم وضيع لساسة البيت الابيض وساسة الكنيست الاسرائيلي وهذه الحقيقة كثير ما يرددها الرئيس الامريكي ترامب ورئيس وزراء اسرائيل امام ابن سلمان وكل اقذار ال سعود

المضحك هذا الاحمق ادعى انه ايد اعادة فرض العقوبات الامريكية الاسرائيلية على ايران رغم ان هذه العقوبات التي فرضتها الادارة الامريكية على ايران جاءت لتحقيق رغبة ال سعود مقابل ان تدر اكثر ذهبا لو دققنا في كل تهديدات وقرارات ترامب التي تدعوا الى العنف الى الحرب ضد ايران وضد الشيعة وضد قوى المقاومة الاسلامية والقوى الوطنية اديمقراطية في المنطقة العربية لاتضح لنا انها الوسيلة الوحيدة التي يستخدمها الرئيس الامريكي ليدفع ال سعود لزيادة درها من الدولارات والذهب

كما اعتبر الأعتداءات على ناقلات النفط في الخليج واستهداف منشأت نفطية ومطار ابها تثير مخاوفنا وتولد الفزع في نفوسنا

اثبت بما لا يقبل ادنى شك ان الاعتداءات على الناقلات النفطية في الخليج من تخطيط اسيادكم الموساد الاسرائيلي ومن تنفيذ كلابكم الوهابية داعش الهدف منه دفع امريكا الى شن حرب عسكرية على ايران الأسلام وكل الشيعة في العالم

اما قصف المنشأت النفطية وقصف المعسكرات والمواقع العسكرية من قبل الشعب اليمني الحر فهذا حق لكل انسان لكل شعب ان يدافع عن حياته عن ارضه عن عرضه عن مقدساته منذ خمس سنوات وال سعود وكلابهم الماجورة واحلافهم المجرمة وهم يقصفون البيوت والمساجد والمدارس والمستشفيات بالقنابل والصواريخ وتحرقها وتحرق ما فيها لا لشي سوى انهم يقولون الله ربنا

المعروف ان الشعب اليمني الحر صاحب الحضارة والمعرفة والثقافة تجاوز مرحلة الدفاع وبدأ بمرحلة الهجوم

وهجوم الشعب اليمني سيكون قاسيا على ال سعود خاصة انه اي الهجوم اليمني وجد تجاوبا ومناصرة وتأييد من قبل ابناء الجزيرة الاحرار مما دفعهم الى تشكيل تيار جبهة ضمت كل ابناء الجزيرة من مختلف الألوان والاطياف وقرر مواجهة عبودية ووحشية وظلام واحتلال ال سعود وتحرير ارض الجزيرة وتطهيرها من رجس ودنس ال سعود وهذا يؤكد ان نهاية ال سعود اقتربت خاصة بعد وحدة الحركة الوطنية لابناء الجزيرة مع انصار الله التي تمثل الشعب اليمني

فكانت صرخة ابناء الجزيرة ضد ال سعود لا منقذ لكم يا اعداء الله والحياة والانسان

لهذا لم يبق امام ابن سلمان الا الانتحار

مهدي المولى

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close