أولاً: صدام حسين وعائلته:

عبد الرضا حمد جاسم

أولاً: صدام حسين وعائلته:

ملاحظة: في بعض مما يأتي انقل لكم حال الشارع العراقي وقتها وما كنا نتداوله والاخرين في الحوارات الضيقة غير المسموعة حتى للجدران…قد لا تُعجب بعضها البعض فاعتذر منه.

وجدت ان لا اختم هذه السلسة دون ان اتطرق لحال الشخصية المهمة التي كانت محور كل الأجزاء السابقة و العراق ألا وهو صدام حسين، سأتطرق الى حالة مهمة و حساسة جداً، أجد من الضروري التطرق اليها وأعتقد كان لها تأثير في ما جرى وهي الحالة العائلية التي كان يعيش فيها صدام حسين في تلك الفترة التي كانت كما في الصور التالية، وهنا لستُ بصدد الإساءة الى صدام حسين كشخص ولو انه يستحق، إنما الحالة هي من ستقول ما تريد واعتقد ان هذا واجب ليعرف و يتعرف البعض عن شيء مما كان يحيط ب “الرجل صدام حسين” الذي اختلفت علية و فيه الاقوام والأحزاب ولهم ان يحكموا على تلك المرحلة وتلك الظروف والشخص.

ان صدام حسين هو من صنع تلك الحالة وعمل على ايجادها.

سأترك ما قبل صعوده لموقع الرئيس وما حصل عند صعوده والحرب مع إيران وما حصل في احتلال الكويت وأنتقل الى أخطر مرحلة في تاريخ العراق هي رحلة التمزق العائلي لصدام حسين الى يوم السقوط والمرتبطة بما وقع فيها خلال الحرب مع إيران وبعدها ليطلع القارئ على نموذج غريب لعائلة ممزقة منحرفة بكل ما تعني تلك الكلمات من معاني وكيف لرئيس يدير بلد بتلك الظروف في وسط تلك العائلة أي سأترك الأمور العامة/مجتمع /حزب/حكومة/حصار/تفتيش دولي/أمم متحدة واُركز هنا على الأمور العائلية الخاصة وابدأ حسب تسلسلها الزمني:

1ـ زواج صدام حسين الثاني من السيدة سميرة الشهبندر، اشاعات كثيرة عن تلك القضية لكن الثابت فيها هو اغتصابها/انتزاعها من زوجها و عائلتها او إجبارها على الاقتران به رافق/تسبب ذلك في صراع محتدم بينها وبين زوجته الأولى ساجدة خير الله طلفاح ام أولاده و بناته و بنت خاله وشقيقة وزير دفاعة المقتول عدنان خير الله…كان صدام حسين هذا المتجبر يتسلل خلسة ليلاً تحت ظل مراسله الخاص “كامل حنا ججو” الى بيت زوجته الثانية و يخرج متخفياً في نفس الليلة حيث كانت تسكن في بيت متواضع وهو الذي اقام القصور الفخمة له و لزبانيته لكن الخبر انتشر ونتجت عنه هزة عائلية كبيرة حيث اعتبرت الزوجة الأولى واولادها ان ذلك إهانة لها ولهم و بالذات الابن المتهور/المنحرف عُدي، وقع ذلك في خضم الحرب العراقية الإيرانية …الحرب قائمة و الدماء تجري انهاراً و القائد العام للقوات المسلحة /رئيس الجمهورية/رئيس مجلس قيادة الثورة/ امين سر القطر الذي كان يعدم العشرات من خيرة شباب العراق و من خيرة موظفيه و ضباط جيشه حتى لأسباب تافهة…كان يومياً يتسلل مرعوباً خائفاً الى بيته الثاني ،بيت زوجته الثانية بالسر خوفاً من الفضيحة… انا على يقين من ان حديث ما كان يدور بينه و بين المراسل الخاص عندما يخرج من بيت الزوجة الثانية ربما فيه الكثير من “الميانة” الانشراح و الفرح و الزهو حيث اكيد حصلت بعض الهفوات او المفاجأة هنا او هناك”!!!” …لكم ما تحبون ان تبنوا من قصص وحكايات وكلها مقبولة.”…الرئيس الذي أرعب العراقيين والمنطقة و”هدد العالم” أصبح/كان يخاف من أصغر طفل في عائلته فيتسلل كا “الحرامي” الى بيت زوجته الثانية…كيف كانت تعامله زوجته الأولى وأولاده تحت تأثير ذلك؟؟…الله اعلم وهم؟؟؟ ماذا كان يقول “كامل حنا ججو” مع نفسه بعد كل رحلة من رحلات الغرام؟

2 ـ مقتل “كامل حنا ججو” الحارس الشخصي لصدام حسين ومتذوق طعامه وابن طباخه الخاص و ابن مربية بنته الصغرى “حلا” والامين على اسراره ونزواته والمُنَّضِم لها و مديرها وعلى يد ابن صدام حسين عُدي وذلك عام 1988 أي بعد توقف الحرب مع ايران مباشرةً في حفل عام كانت قد اقامته زوجة صدام ساجدة خير الله طلفاح على شرف السيدة سوزان مبارك/زوجة الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك، في جزيرة الاعراس السياحية والسبب هو اعتقاد عُدي بأن المقتول كان الوسيط بين الزوجة الثانية و صدام حسين وهو امين سر تلك العلاقة…اصبح لدينا رئيس و قائد عام للقوات المسلحة وهو الموصوف بالعادل و القاضي الأول و المعلم الاول وقد تزوج بالسر خلافاً للقانون واب لقاتل والجريمة وقعت في حفل رئاسي…ماذا يفعل هذا الرئيس؟ زج ولده في سجن وتدخلت عائلة القتيل تتوسل الرئيس إطلاق سراح القاتل خوفاً على شبابه فنزل الرئيس عند رغبة عائلة القتيل وحل الموضوع عشائرياً “وفق القانون” وهو راعي القانون والعدالة…عندما اتُهِمَ المدعو “غلام” بمحاولة اغتيال طارق عزيز قبل الحرب مع إيران قام صدام بتهجير عشرات الاف الأشخاص بل مئات الالاف من كل الاعمار بعد مصادرة أموالهم المنقولة وغير المنقولة الى إيران بعد رميهم على الحدود بين البلدين لأن هذا “الولد البعثي” من “التبعية الإيرانية”!! فماذا فعل الرئيس المؤمن بقاتل حارسه الشخصي؟ الجواب: قام “بتهجيره” بطائرة رئاسية خاصة الى منفاه في سويسرا /جنيف ليقضي بقية مدة الحكم بجواز سفره الدبلوماسي والامتيازات الرئاسية وبالقرب من عمه ممثل العراق الدائم في الأمم المتحدة في جنيف /برزان إبراهيم الحسن. وبعد ان نال جزاءه “العادل” وانتهت مدة محكوميته عاد ليستقبل استقبال المنتصرين الفاتحين وليتسلم مناصب قيادية في السياسة والصحافة والرياضة.

3 ـ مقتل وزير الدفاع الفريق الركن الطيار عدنان خير الله طلفاح رفيق درب صدام حسين وابن خاله واخ زوجته وخال أولاده وبناته في تحطم طائرة هليكوبتر عسكرية حيث كان في جولة عائلية مع صدام حسين مع بقية العائلة أي حسين كامل والاخرين في شمال العراق بعد انتهاء الحرب العراقية الإيرانية أي في عام 1989 وحدث ما لم يكن في الحسبان حيث اضطر الوزير القتيل الى ترك تلك الجولة بشكل مفاجئ بأمر من الرئيس والعودة الى بغداد فانفجرت طائرة الهليكوبتر التي تقله بعد لحظات من إقلاعها ليُقتل الوزير وظهرت إشارات وشكوك حول أسباب الحادث من اتهام صدام بتصفيته واتهام حسين كامل بالتنفيذ. أصبح الرئيس والقائد العام للقوات المسلحة اب لقاتل ومتهم شعبياً دون اثبات بقتل وزير الدفاع.

4 ـ اعدام مدير جهاز المخابرات فاضل البراك عام 1993 بتهمة الخيانة العظمى /تسريب معلومات رئاسية الى جهات اجنبية…وفاضل البراك بموقعه الحساس وقربه من صدام حسين ومن نفس مدينة صدام حسين. تصوروا رئيس جهاز مخابرات صدام حسين عميل لدولة اجنبية!!!!!!!

5 ـ وقع عام 1995 حدثين مهمين هما “الاعتداء” الذي تعرض له المجرم وطبان إبراهيم الحسن/الأخ غير الشقيق لصدام حسين/وزير الداخلية من قبل المجرم عدي صدام حسين والذي نتج عنه إصابة وطبان براهيم الحسن بعوق اقعده “ابن الرئيس يطلق الرصاص على عمه وزير الداخلية والاثنين في أحضان الغانيات”…أصبح الرئيس والقائد العام للقوات المسلحة متهم “شعبياً همساً” بقتل ووالد قاتل و اب لمتهم بالاعتداء على عمه و اب لمعوق تحت تأثير محاولة اغتيال واخ معوق نتيجة اعتداء ابن أخيه عليه وزوجة مصدومة بضرتها و ضرة خائفة قلقة و عائلة ينهش بها الخبث و الغد و التهور.

6 ـ وفي نفس يوم اعتداء عدي صدام حسين على عمه وطبان إبراهيم الحسن هذا الاعتداء الذي زاد الشقاق بين فرعي ام صدام حسين “صبحة طلفاح” أي أولاد زوجها الأول حسين المجيد وولده صدام و بناء عمومته من جهة و وإخوة صدام غير الاشقاء أولاد إبراهيم الحسن “برزان ووطبان وسبعاوي ودهام واولادهم”، أي يوم 5/9/1995 صًدِمَتْ العائلة المتفسخة بهروب صهري صدام حسين وابنيَّ عمه حسين كامل زوج رغد صدام حسين وأخيه صدام كامل زوج حلا صدام حسين وعائلتيهما وبعض الأتباع الى الأردن وحصل في ذلك الهروب وما صارت نتيجته معروفة، وحسين كامل فريق ركن من دون استحقاق ووزير دفاع من دون استحقاق ووزير صناعة من دون استحقاق ومشرف على التصنيع العسكري من دون استحقاق ويتمتع بكافة صلاحيات صدام حسين…وصدام كامل هو الحارس الشخصي لصدام حسين ويتمتع بصلاحيات لا يتمتع بها أحد اخر غير أخيه حسين كامل وقصي صدام حسين. وكيف كانت نهايتهما الدموية بأيدي أهلهم وعشيرهم في عملية حربية/عسكرية كبيرة قادها ابن عم الرئيس ووزير دفاعة علي حسن المجيد حيث قام بقتل اخية الأكبر كامل حسن و عائلته و قطع راس ابن أخيه حسين كامل و سلمه متفاخراً الى صدام حسين الذي انتشى بهذا النصر الكبير…الجيش العراقي و قوات النخبة في الحرس الرئاسي الخاص و الحرس الجمهوري تهاجم بيت مساحته (600)متر مربع “ربما اقل” في منطقة سكنية مكتظة في اطراف العاصمة لتقتل ابن عم الرئيس و افراد عائلته و تُحز رقابهم و تُسلم للرئيس التي يستقبلها بزهو و فرح المنتصرين…عملية طفح منها فساد وخبث وحماقة تلك السلالة/ العائلة…تصور صدام انه بفعلته هذه سيدخل التاريخ كمنتصر لكنه دخل التاريخ كحامل أكبر وسام للعار رغم ان المجرمين القتلة والمقتولين يستحقون ما هو أشنع من تلك العملية…لأن القتلة والمقتولين هم تربية صدام حسين أي خريجي نفس مدرسة الغدر والفسق والسفالة وهم عار عليه إنْ قَتَلَهُمْ او انتحروا لأنه معلمهم و مربيهم و القدوة التي ساروا على خطاها . كان عليه كرئيس يوصف بالعادل ويوصف بأنه القاضي الأول والمحامي الأول ان يرتب عملية لاعتقالهم وتسليمهم للعدالة لينالوا جزاء ما اقترفوا من جرائم لكنه فضل الحل العشائري الحاقد المنفلت المعيب المخجل له كرئيس دولة وامين سر حزب “قومي”…تلك الهزة العائلية كانت ضربة في القلب والعقل لصدام حسين ان كان له قلب او كان عنده عقل تلك الهزة التي فرح بها وشمت الجناح الثاني من أم صدام “صبحة طلفاح” أي الاخوان غير الاشقاء لصدام حسين الثلاثي برزان ووطبان وسبعاوي الذي سبق ان جردهم من مناصبهم بيد حسين كامل ومجموعته.

7ـ في 12/12/1996 تعرض عدي صدام حسين لمحاولة اغتيال في قلب العاصمة العراقية بغداد بعملية غريبة حيث أطلق عليه مسلحان النار من مسافة لا تتعدى المترين، أكثر من خمسين اطلاقة كلاشنكوف اصابته منها (17) فقط كلها في المناطق السُفلى من الجسم في حين ان كل الجزء العلوي من الجسم كان مكشوف لسببين هما: ضخامة جسم عُدي و ضيق السيارة و موديلها المكشوف ووقع الحادث عندما كان يقود سيارته “البورش” في مكان مزدحم/حي المنصور وفي حركة مرور شبه متوقفة وعند إشارة مرورية، كانت رصاصة مسدس واحدة تكفي للقضاء عليه، عملية كبرى وعملية شُجاعة…النتيجة أصيب بعوق دائم و هذه قصة اغرب من الخيال… “شعبياً وفي حينها” وجهت الاتهامات الى ابيه و سبب تلك الاتهامات هو عدم مقتل عدي انما أصيب كما أصاب هو عمه وطبان قبل ذلك. بعد ذلك تم الانتقام من عوائل المنفذين بشكل اجرامي حيث بيدت عوائلهم…لماذا لم يفعل نفس الفعل مع عائلة قاتل حارسه الشخصي كامل حنا او من اعتدى على أخيه غير الشقيق وطبان؟ …هذا “عدل” العادل والقاضي الأول “صدام حسين”.

هذه بعض ملامح الحياة العائلية لصدام حسين رئيس جمهورية العراق والقائد العام للقوات المسلحة ورئيس مجلس قيادة الثورة وامين سر قطر العراق لحزب البعث والأمين العام للحزب وقائد الحملة الايمانية والذي امر بكتابة القرآن بدمه حيث دمه طاهر كما دماء الأنبياء و ما خفي كان اعظم و اكبر و اظلم… وهو بذلك الموقع وفي تلك الظروف الحساسة القاهرة…لا اعتقد ان هناك أحد يستطيع الغاء تأثير هذه الأمور وهذا القلق العائلي والتفكك العائلي والانحراف العائلي التام والعام والشامل وبكل ما تعني كلمة الانحراف وبكل اشكال الانحراف…اي شخص غيره لو كان تحت تلك الظروف و الضغوط لشعر بالعار و الخجل وراجع نفسه كثيراً ودقيقاً و كرر المراجعة عدة مرات و كان ربما يقدم على الانتحار ان كان يحمل ذرة من الشرف لأنه كبيرهم وهو المسؤول عن كل رعونتهم واجرامهم و خبثهم و انحرافهم و سفالتهم ويشمل هذا الانحراف او بعضه الكثير من الحلقات التالية لعائلته كأشخاص ومواقع مما جعلته يعيش الخوف و التوجس و الشك بكل اقاربه في بيته و عشيرته و مدينته و المدن القريبة على مدينته ..وانقل ما أسَّرني به أحد الأصدقاء حينها نقلاً””أن كان صادقاً وهو كذلك”” عن احد شيوخ العبيد /الحويجة والذي صار يشغل موقع مستشار في الرئاسة بعد ذلك عن قول صدام حسين عندما توسط لحل قضية عشائرية بين عشيرة العبيد و عشيرة صدام حسين بعد قيام المجرم سبعاوي إبراهيم الحسن/الأخ غير الشقيق لصدام حسين بقتل أحد أبناء العبيد حيث قال لهم صدام حسين: “أن صار شيء لن تتمكنوا من الأخذ بثأركم منا حيث سيسبقكم أهالي سامراء”””السوامرة ما يْخَّلولكم شي””” [ يعكس العداء الذي يحيط به والذي هو من تسبب به و من يعرف الحويجة ويعرف سامراء يعرف المعنى…و نفس الشيء بالنسبة لعشائر الدليم حيث فجعهم بذبح ابنهم اللواء الركن محمد مظلوم الدليمي و كذلك عشائر الجبور التي فجعهم بثلة من أبنائهم الضباط تحت مسمى محاولات انقلابية].

لا اعتقد ان هناك شخص مهما كان موقعه او مرتبته او تسلسله في كل العالم وكل التاريخ ينافس صدام حسين في مقدار و حجم التفسخ الذي ولد وعاش فيه…هذه السيرة له و لعائلته تجعله الرئيس الأكثر قلقاً في كل التاريخ و هذا حال المقربين له المحيطين به حيث لا توجد حالة فساد او عهر او خبث او فسق او انحراف بكل الصور و الاشكال و الوضعيات في كل العالم لم يكن محيط صدام حسين هو الأول فيها بامتياز ; والدلائل اعلاه …فما نسمع او نقرأ هنا وهناك عن فساد هذا الخليفة او هذا الأمير او الملك او الرئيس بلا مبالغة يأتي بمراتب كبيرة و كثيرة متأخرة عما كان الحال في عهد “الرئيس المؤمن”…قد يتهمني البعض بالمبالغة وله العذر لكني اسأله برجاء التفكير بما أوردته عن العائلة المفككة التي عاش و ظل يعيش فيها صدام حسين تلك التي نقلتها أعلاه و لا اعتقد ان حداً له اعتراض عليها. انا هنا أتكلم عن صدام حسين لأنه كبير تلك العائلة وهو المربي لكل افرادها صغيرهم و كبيرهم و حاميهم و القدوة التي اقتدوا بها جميعهم وساروا على نهجه و تعاليمه، عليه فهو و نهجه المسؤول عن كل ما حصل و جرى و نتج…انا هنا اُشير الى حالة القلق التي كان يعيش فيها في احلك الأوقات و من كل محيطه القريب و البعيد.
لا استطيع ان اتقبل أي قول يشير الى عدم وجود تورط او تأثير أو استغلال خارجي لهذه الأمور و تلك الحالات… كان صدام حسين يعاقب او يضع تحت المراقبة المشددة كل افراد عائلة المخالف او المعارض له حتى الدرجة الرابعة و كان يعزلهم من مواقعهم الوظيفية و السياسية الحزبية مهما كان ما قدموه من ولاء و طاعة له و لمواقعهم…كان عليه ان يتصرف مع نفسه وعائلته بنفس الطريقة ولو بمقدار1%…لو ان احد اشقاء او أقارب عضو في قيادة البعث قد هرب كما هرب حسين كامل لهدم بيوت كل اقاربه على رؤوسهم هم و عوائلهم و لا يستثني حتى الرُضَّع منهم.
كل ذلك جرى في زمن الحصار الظالم الذي تسلط على العراق و المجتمع العراقي وتأثيره على النسيج الاجتماعي للشعب العراقي والتشققات الطولية والعرضية والأفقية والعمودية التي تعرض لها المجتمع ووحدة تكوينه الأساسية العائلة…في حين كان صدام حسين يبني القصور الفخمة ويطلق عليها قصور الشعب في نفس تلك الفترة و الشعب يتضور جوعاً و يرتجف مرضاً و حرماناً وخوفاً و تحت سقف حديدي قاسي جعل العراق كله سجن من سجون الاباطرة الظالمين.

هذا كان قائد الامة وعزمها وبطلها صدام حسين الذي رُفِعَتْ له الرايات وأقيمت وتقام له النُصُبْ والجداريات هنا وهناك.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close