(بين المراجع والشعب)

اتذكر ويتذكر كل كربلائي قديم (عبود المخبل)..
الناس تحب تلاشي عبود كلما مر امام محلاتهم؛ لتتمتع بقوارص ردوده الحذقة.
كالوله..عبود انت صدك جذب تمشي على الرصيف؟
كام راح مشه بنص الشارع!
كالوله عبود!
اكو واحد يمشي بنص الشارع؟
عاف الرصيف والشارع ومشه على الجزرة الوسطية…
كالوه عبود صدك جذب اكو واحد يمشي على الجزرة الوسطية…؟
عصب عبود وكال:
والله احتاريت وين امشي تعترضون عليّ ..هسه ما ادري منو المخبل اني لو أنتوا؟

رباط السالفة أن الشعب …صار فيه مثل ماصار بعبود المخبل، تنصح بيه المراجع ويسوي مثل ماتريد لكن النظام الانتخابي عاطل فاسد والمرجعية تعلم به وبنتائجه المزورة، ومن بعدها حصص توافقية بمباركة منها بس تحب تلاشي الشعب شوية!

هسه المرجعية حاملة على الشعب بقوة أبواقها، وحاطة دابها ودابه ، كلسا وكالت اكو واحد ينتخب هذه الكتلة وهؤلاء الفاسقون مو كلنالكم بالقلم العريض، المجرب لايجرب، فليش انتخبتوا المجرب ؟

والله حقه الشعب لو عصب على المراجع مثل ماعصب عبود على أصحاب المحلات..وين ينطي وجهه، ياكلوه ويشربوه، وأن صمت تحمل الألم فالموس في حلقومه وليس في حلقوم المراجع.

النظام الانتخابي والعملية السياسية والقائمون عليها بعلم المراجع بكل تفاصيلها وشخوصها، وتعلم البير وغطاه، ومع ذلك لاتُحرِّم هذه الصناديق بل تدعو الشعب لرمي أصواتهم في صناديق هذا النظام الانتخابي الفاسد، وكأنها لم تجرب هذا الصناديق ونظامها سابقاً؟!

اكيد صوج عبود…

بالله عليكم هسه مو من حقة عبود لو سأل منو المخبل؟

علاء هاشم الحكيم

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close