هيئة التقاعد العامة والمتقاعدون بين الــ(كي كارد) والــ(ماستر كارد).

احمد صادق

بدلا من أن تسهل هيئة التقاعد العامة عملية استلام المتقاعدين المتعبين لرواتبهم الشهرية الشحيحة تفرض عليهم هذه الهيئة مشروع بطاقة الـــ (ماستر كارد) وتجبرهم على إلغاء بطاقة ألــ(كي كارد/البطاقة الذكية) المعمول بها حاليا والتي يستلمون رواتبهم الشهرية على أساسها … هذا السعي غير المسئول واللاإنساني يعني أن على المتقاعدين، وأكثرهم إما كبار السن أو مرضى، أو معاقين …. أن يراجعوا مصرفي الرافدين أو الرشيد، أو فروعهما للبدء بمعاملة تحويل بطاقات الـــ(كي كارد) التي يستلمون رواتبهم على أساسها كل شهر إلى بطاقات الــ(ماستر كارد) التي تحمل ميزات وفوائد معينة هم، المتقاعدون المتعبون، في غنى عنها لأن همهم الأول هو الحصول على راتبهم الشهري لتمشية حياتهم المعيشية فقط . وقد رفض هؤلاء المتقاعدون الخطوة الجديدة من قبل هيئة التقاعد العامة وفضلوا الإبقاء على بطاقة الــ(كي كارد/البطاقة الذكية) الأمر الذي دفع هيئة التقاعد إلى نشر بيان توضيحي أعلنت فيه أن بطاقة ال(كي كارد/البطاقة الذكية) الحالية التي يستلم المتقاعدون المتعبون رواتبهم الشهرية على أساسها ستبقى فعالة ونافذة وأن المواطن المتقاعد غير ملزم ولا مُطالب بتغيير هذه البطاقة الــ(كي كارد) إلى بطاقة الــ(ماستر كارد) وقد فعلت هيئة التقاعد حسنا وخيرا بهذا البيان وأبقت على البطاقة الذكية/كي كارد سارية المفعول مما يمكن المتقاعد من استلام راتبه الشهري على اساسها بأمان وضمان لحقه في هذا الراتب الشحيح!

…… ان المطلوب من هيئة التقاعد العامة تسهيل أمر المتقاعدين الذي هم فئة متعبة ومرهقة خدمت الدولة طوال سنوات عمرها الوظيفي حتى تقاعدوا وصاروا ناسا كبار السن أو مرضى أو معاقين …. لا يستطيعون مراجعة الدوائر الحكومية لانجاز أية معاملة خاصة بهم ومنها مراجعة دائرة التقاعد أو مصرفي الرافدين والرشيد وفروعهما في مثل هذه الحالة، حالة استبدال (البطاقة الذكية/كي كارد) التي يستلمون رواتبهم الشهرية على أساسها ببطاقة أخرى هي الـــ(ماستر كارد) هم في غنى عنها وما يتطلب هذا منهم من تعب وجهد غير قادرين عليه في مثل عمرهم.

إن الإبقاء على بطاقة الـــ(كي كارد/البطاقة الذكية) التي يستلم المتقاعدون رواتبهم الشهرية على اساسها وعدم إلغاءها أمر إنساني بالتأكيد. ونرجو من هيئة التقاعد العامة تسهيل أمر المتقاعدين في استلام رواتبهم الشهرية وعدم إصدار الأوامر والتعليمات و(المشاريع الجديدة) التي ترهق المتقاعدين وتتعبهم زيادة على الإرهاق والتعب في حياتهم التي لم يبق منه الشيء الكثير!!

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close