قوات الأمن تواجه المحتجين في 10 محافظات بالرصاص والقنابل المسيلة

حتى وقت متأخر من يوم أمس، كان المتظاهرون في 10 محافظات

ينفذون عمليات كر وفر بعد فتح قوات الأمن الرصاص الحي، وهي خطوة تبعت استخدام خراطيم المياه والقنابل المسيلة للدموع.

حصيلة الضحايا تجاوزت الـ200 جريح في بغداد فقط بينهم 40 منتسبا، فيما قتل أحد المتظاهرين بحسب بيان مشترك لوزارتي الداخلية والصحة.

ولأول مرة لم يفرغ الرصاص الحي والقنابل الغازية ساحات الاحتجاج، إذ انه بعد ساعات من العنف استمر الناشطون بنشر صور المحتجين على مواقع التواصل الاجتماعي وهم متواجدون في الساحات كل ضمن محافظته.

بدوره صعد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الموقف بطلبه اجراء تحقيق “عادل” في احداث يوم أمس. والصدر هو أبرز محركي الاحتجاجات في العراق لكنه لم يطلب من اتباعه المشاركة في تظاهرات امس.

بدوره قال زعيم تيار الحكمة المعارض عمار الحكيم، في بيان: “استخدام العنف المفرط في تفريق المتظاهرين امر مستنكر وغير مقبول. ما حصل من اجراءات لتفريق التظاهرات وسقوط عدد من الضحايا في صفوف المتظاهرين والقوات الامنية بحاجة الى وقفة جادة ومراجعة عاجلة”.

وأضاف: “ندعو الى عقد جلسة نيابية طارئة للوقوف على الاسباب والحيثيات والتداعيات وتطويق الفتنة وعدم جر الاوضاع الى ما لا يحمد عقباه تحاشيا للوقوع في المحذور”.

وقالت لجنة تنظيم تظاهرات إن الاحتجاجات عمت الكثير من محافظات وسط العراق وجنوبه بصورة واسعة فاقت توقعات المتابعين.

وأضافت اللجنة في بيان تلقت (المدى) نسخة منه: “خرج ثوار بغداد والبصرة وميسان والقادسية وذي قار وواسط والمثنى وبابل وكربلاء، إضافة إلى عشرات الأقضية والنواحي وهي أكبر مظاهرة خرجت منذ تظاهرة 25 شباط”. كما حدثت تظاهرات في محافظة النجف ايضاً.

واصدرت خلية الإعلام الحكومي، بياناً بشأن التظاهرات.

وقالت الخلية في بيان مشترك لوزارتي الداخلية والصحة، إن “العاصمة بغداد وعدداً من المحافظات شهدت إنطلاق تظاهرات احتجاجية تطالب بتوفير الخدمات العامة وفرص العمل”.

واعربت الخلية عن “أسفها لما رافقت هذه الاحتجاجات من أعمال عنف، صدرت من مجموعة من مثيري الشغب لإسقاط المحتوى الحقيقي لتلك المطالب وتجريدها من السلمية التي خرجت لأجلها”، مشددة بالقول “إننا في الوقت الذي نتضامن مع حرية التعبير التي كفلها الدستور، وانطلاقا من مبدأ المسؤولية الوطنية، ندعو المواطنين كافة الى التهدئة وضبط النفس، ونؤكد استمرار الأجهزة الأمنية في تأدية مهماتها حرصا منها على أمن وسلامة المتظاهرين”.

وأضافت أن “وزارة الصحة كشفت عن استمرار ملاكاتها الطبية في تقديم العلاج الى الجرحى الذين استقبلتهم المؤسسات الصحية، حيث سجلت حالة وفاة واحدة، فيما بلغ عدد الجرحى (400) مصاباً بينهم (40) مصاباً من منتسبي الأجهزة الأمنية”، موضحة أن “عدداً خرج منهم بعد تلقيهم الإسعافات الأولية، مع استمرار الملاكات الطبية في تقديم الرعاية الصحية للمتبقي من للراقدين وعددهم (50)”.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close