لايصح البحث عن قيادة للشعب!

الصحيح هو تدويل القضية العراقية لتدار باشراف الامم المتحدة وبرقابة شديدة لمن سيخدم او سيوظف لخدمة العراق في اي منصب، فالمنصب وظيفة وليس تمثيل لقائد يظن في نفسه حقاً يملك زمام القرار بأسم الشعب…كلا…لا مرجع ولا قائد للشعب!
تحرروا من هذه العقلية البائسة! بل يجب إجتثاثها من الوجود للبحث عن موظفين وطنيين أكفاء للعمل في الخدمة لادارة شؤون الناس، فالسياسة تعني إدراة واهتمام بشؤون الناس!

مشكلة الوضع الراهن هو عقلية منطق البحث عن القيادة، لذلك الدولة تبحث عن قادة للمتظاهرين..وهذا سحب واستدراج لهم لعقلية (عكيد باب الحارة) المنقذ.
اي ظهور قيادي للشعب اليوم، هو إرتماء بأحضان التعبية لدول الجوار وغياب حقيقي لتمثيل إرادة الشعب فإياكم وأن تنخدعوا!.
إياكم البحث عن قيادة والحديث عن قائد..هذه العقلية هي التي دمرت وهتكت كرامة العراقي ومهدت للتدخلات الخارجية.
يجب أن يمر العراق بفترة نقاهة مؤقتة دون قيادة؛ فقط لتمرس إدراة الدولة دون الشعور بأهمية المنصب والأنا إلا من خلال ما يحققه عمله من نتائج على الأرض، بأشرف أممي ومراقبة شعبية، حتى يتم بلورة صوت الشعب في أحزاب حرة فاعلة لايتحكم بها قائد كتلة كتحكم الراعي بخرافه.

علاء هاشم الحكيم

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close