الى حفيدي قـسـور في ربيعه الاول


الى حفيدي قـسـور في ربيعه الاول

عـامٌ يَـمُـرُّ بـهِ حَـفـيـدي [ قَـسـوَرُ ]

رُبّـــانُ حُـبّي والـمَـحَـــبَّـةُ تَـكْـــبُـرُ

عـامٌ يَـمُرُّ على حَـفـيدي بالـهنا

في عـيـدهِ عـيـدي ودَربِـيَ أخـضـــرُ

في عـيـد مِيلادِ الحبيبِ قصيـدتي

تــزهــو وكــــلُّ حُـروفِـها تـتـنَــوّرُ

هـو قَـسـورٌ عِـطرَ الورودِ أشُمُّها

لا زالَ عِـطـرًا بـالـسـعادةِ يَحــبُـرُ

لا زالَ والعُـمُرَ المَـديـدِ طريقَـهُ

وهوى حـبـيـبي في الجـوانحِ يُـسْـفِـرُ

حُـبّيْ تَجَـلّى للورودِ قـصيدةً

رَيْـحَانُها الزاهيْ بروضيَ [ قَـسْـوَرُ ]

هو مِنْـحَةُ الباري الكريمِ لِـعَـبْدهِ

سُـبحانَ ربّـي حـينَ يُـعـطي يُـبـهِـرُ

قـالوا [ وآسـيا ] قُلتُ عينُ قلادتي

يــا روعـةَ الاحـبـابِ حـيـنَ يُـنــوِّرُ

بيتي وما أحلى الحياةَ بقربهمْ

فَـهُـمُوا ورّبّي في التـشـاكسِ سُـكّـرُ

أمّا الحبيبةُ وهي [ سـلمى ] مُنيتي

فمتى جـدارَ الخـوفِ [ سـلمى ] تَـكْسِرُ

ولو أنها تدري بحُبّي سـارعتْ

لِـتَـضُمَّ جَـــدّا في هـواهـا يُـصْهَـرُ

للحُبِّ أجـنِحةٌ وقـلبيَ طـائرٌ

والـروضُ أحـفـادي وشـوقي أنْـهُـرُ

ما بين أحـفادي أعيشُ سـعادتي

وألِــــمُ أحـرُفَــهــا ومِـنـهـا أنـثُــرُ

كرمٌ من الباري يـدومُ وفضلُهُ

ما عِـشـتُ أحـمِدُهُ عـليه وأشـكـرُ

واللهَ ادعـو أن يُـديمَ سـعادتي

بربـيعِ أحـفـاديْ شِـتـائيَ يُـزهِـــرُ **********************************

الدنمارك / كوبنهاجن الاحد في 22 / كانون أول / 2019

الحاج عطا الحاج يوسف منصور

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close