قراءة سريعة في منشورات وهابية (4)

صالح احمد الورداني
* أحكام العصاة
وهى رسالة مشتقة من كتاب بدع الفوائد لابن القيم الجوزية لكن الجديد في الأمر أنها كانت توزع كهدية مجانية على مجلة الأزهر ..
تقول الرسالة : القول قد يكون كفراً..
أن مباني الإسلام الخمسة المأمور بها – الشهادتين والصلاة والصوم والزكاة والحج – وإن كان ضرر تركها لا يتعدى صاحبها ، فإنه يقتل بتركها في الجملة عند جماهير الفقهاء..
ويكفر أيضاً عند كثير منهم أو أكثر السلف..
وأما فعل المنهى عنه الذي لا يتعدى ضرره صاحبه ، فإنه لا يقتل به عند أحد الأئمة ولا يكفر به إلا إذا ناقض الإيمان ، لفوات الإيمان وكونه مرتداً أو زنديقاً..
وذلك أن من الأئمة من يقتله ويكفره بترك كل واحدة من الخمس لأن الإسلام بني عليها، وهو قول طائفة من السلف ، ورواية عن أحمد بن حنبل اختارها بعض أصحابه..
ومنهم من لا يقتله ولا يكفره إلا بترك الصلاة الزكاة ، وهي رواية أخرى عن إبن حنبل..
ومنهم من يقتله بهما ويكفره بالصلاة والزكاة إذا قاتل الإمام عليها ، كرواية عن إبن حنبل..
ومنهم من يقتله بهما ولا يكفره إلا بالصلاة..
ومنهم من يقتله بهما ولا يكفره..
ومنهم من لا يقتله إلا بالصلاة ولا يكفره..
وتكفير تارك الصلاة هو المشهور المأثور عن جمهور السلف..
* من خالف السنة فيما أتت به أو شرعته فهو مبتدع خارج عن السنة..
* أصل البدعة تكذيب الأحاديث الواردة في كتب السنن..
* عامة البدع من التأويل والقياس والرأي..
وكأن الأزهر بتبنيه مثل هذا الطرح قد خلع ثوب العقل والاعتدال واحترام الرأي الآخر وأسهم في دعم ثقافة الإرهاب..

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close