المالكي من شكل الحشد..الشعبي في عام ٢٠١٤ وبعدها بقليل خرجت الفتوى.

السؤال لماذا وماذا كان يخطط حينها ؟

ماذا كان ينتظر؟

ثم…

لماذا تعمد التقصير في الموصل ولم يعاقب اي مسؤول عسكري بجريمة الخيانة العظمى؟ ألم يقل الخزعلي بأن المالكي تعمد التقصير معهم لأنهم زبالة التاريخ وأنهم أبناء قتلة الحسين ع؟

الفيدو لتصريح الخزعلي منشور في اليوتب ليخرس كل ناكر كذاب عميل أثيم!

الخطة كالتالي.. التقصير لسحب الدواعش وبيان حجم خطرهم ، ومن ثم صناعة المنقذ الأيراني المتسلل، من بوابة الحشد الشعبي، وما الفتوى إلا مخطط لها ومدروسة إيرانياً، لشرعنة دخول وسيطرة الفصائل المؤتمرة بإيران وعلى رأسها ابو مهدي المهندس – الذي درس الأركان في أيران – وسليماني قائدا لهم ، كمنقذين…

الله أكبر الله أكبر…..!!! كم هو حجم الخداع على هذا الشعب؟

اللعبة إتضحت وهي أصلاً كانت واضحة ولذلك سلطتهم اليوم فوق كل السلطات وهم اللاعب الأكبر في السياسة العراقية.

شعبنا مسكين مضحوك عليه بعمامة السيستاني وفصائل الحشد وقادته المنقذين…جميعهم ضحكوا على شعبنا…وهذا بالمختصر معنى صمام العملية الخداعية!

شعبنا فقد عقله لاينظر الى واقعه واحواله ومن يتحكم بمصيره الأيرانيين أم الأمريكان؟

فلاتستغربوا أن يصرح خطيب جمعة طهران بإقتلوا المتظاهرين العراقيين.. وأن لايسمع أي ردة فعل من مراجع وحكام العراق…لاتستغربوا شيء فدواعش الشيعة في الحكم لم يصدقوكم مرة فلم تثقون بهم؟

ثم أهؤلاء يمثلون خط الحسين ع والامام ع؟

مالكم كيف تحكمون؟

أصحوا أيها النيام إصحوا!!

علاء هاشم الحكيم

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close