( من هنا وهناك ) مشيعو شهدائنا بالملايين في المدن المقدسة ( كم سيكون عدد مشيعي اعدائهم اتباع الشيطان ؟ )

( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون فرحين بما اتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم الا خوف عليهم ولا هم يحزنون ) ال عمران ( ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون انما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الابصار ) قال ص ( ما من مسلم يدخل الجنة ويتمنى ان يخرج منها ولو كان له ملء الارض ذهبا الا الشهيد فانه يتمنى ان يخرج ليقتل ثانية لعظم ما اعطاه الله ) ( ثلاثة يشفعون يوم القيامة الانبياء , والعلماء , والشهداء ) وقال امام المتقين ع ( اعلموا ان الجهاد باب من ابواب الجنة فتحه الله لخاصة اوليائه وهو لباس التقوى ودرع الله الحصينة وجنته الوثيقة فمن تركه رغبة عنه البسه الله ثوب الذل )
1 _ نهنيئ ذوي الشهداء الابطال الذين استشهدوا غدرا وهم عزل بدون سلاح في ليلة ظلماء وهم الشموس التي ستبدد ظلام الذل والخنوع والقهر لتنير الدروب للسائرين على نهج الحسين ع واهله واصحابه , الذين استشهدوا في كربلاء , واستشهد شهداؤنا في بغداد التي فيها استشهد الكاظم والجواد ع وكل تراب العراق اختلط بدماء علي ع , الحسين ع , والعباس و 72 من الاهل والاحبة حتى الرضيع لقد نالوا اعلى وسام وهو الشهادة دفاعا عن مبادىء النبي ص وعلي ع والائمة ع سيلحق العار بقاتليهم الى الابد كما لحق العار واللعنات على يزيد ومعاوية , لقد نالوا الفردوس وهي اعلى مرتبة بالجنة والخلود في الدنيا ومن الكرامات حفظ اجسادهم من الديدان وحادثة حفر معاوية لقبور شهداء ( احد ) ذكرها التاريخ ومن الشهداء عمرو بن الجموح وعبد الله الانصاري والدجابر ووجدوا اجسادهما طرية كانما دفنت قبل ساعات فقال الانصار لا ينكر منكر فضل الشهادة بعد اليوم ابدا وقضية الحر الرياحي ومنديل الحسين ع الذي عصب به جبين الحر وجدوه كما هو بعد اكثر من الف عام من استشهاده دليل اخر على ذلك , رحم الله الوائلي
ارجفوا انك القتيل المدمى او من ينشيئ الحياة قتيل
كذبوا كل بارق من سيوف الحق في فاحم الدجى قنديل
هؤلاء الشهداء وكل شهيد تنطبق عليهم الاية ( ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم بان لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والانجيل والقران ومن اوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم ) المشتري هو الله سبحانه والبائع المؤمنون والثمن الجنة ( وخلود الذكر بالدنيا ) والمثمن الانفس والاموال والواسطة في اتمام الصفقة بين البائع والمشتري هم الانبياء ع , على ان يسلم البائع الشيئ المبيع عند الطلب , اما الثمن فمؤجل , والله هو الضامن له اذ لا احد اوفى من الله واغنى ) الكاشف ح 4 ص 105
2 _ لن ننسى شهداء القائم والجرحى ( 81 ) كانوا مضحين بالاهل والاحبة والزوجات والاولاد خلف السواتر الترابية يقاتلون اقذر وانجس وانتن عصابة بعثية داعشية ارادت تدمير الاضرحة وقتل الشيعة والمخالفين لافكارهم كانوا يقاتلون من اجل ان ينعم العراقيون بالامن والامان من سنة وشيعة وعرب واكراد وتركمان ومسيحيين وصابئة وايزيديين وشبك فهم شركاء في الوطن واخوة
3 _ نسال من قتلهم باي شريعة سماوية وقوانين وضعية يقتل هؤلاء الابرياء المضحون ؟ القران يقول ( ولا تزر وازرة وزر اخرى ) رسولنا ص يقول ( لئن تزول السماوات والارض اهون على الله من قطرة دم حرام تسفك ) فمبروك لذويهم في الوسط والجنوب , نقول للعملاء الخونه والطابور الخامس , لن يحميكم اسيادكم بل يحميكم اخوتكم وشركاؤكم في الوطن وسيكون مصيركم كمصير جيش لحد , نقول هل هذة الكوكبة هي من اطلقت الصواريخ على القاعدة بكركوك ؟ هل توجد دولة بالعالم تقتل وتجرح 81 بريئا لقتل متعاقد او بالاحرى مترجم ما يعمل المتعاقد بقاعدة عسكرية ؟
رحم الله الجواهري :
يوم الشهيد تحية وسلام بك والنضال تؤرخ الاعوام
اتعلم انت ام انت لا تعلم بان جراح الضحايا فم
فم ليس كالمدعي قولة وليس كاخر يسترحم
لثمت جراحك في غمدها هي المصحف الطهر اذا لثم
وانك اشرف من خيرهم وكعبك من خده اكرم
4 _ الحمد لله للشعبين الجارين الشقيقين اللذين قدما ملايين الشهداء على مر التاريخ والشعبان والشعب الجزائري لا ينطبق عليهم البيت
قبح الله لها من امة كثرت موتى وقلت شهداءا
حقا ان الشهداء اختصهم الله بالشهادة دون غيرهم سيلحق العار والشنار بالذين لم يشتركوا في تحرير بلدهم من البعث الداعشي وسكنوا القصور السوداء خاصة من المناطق الغربية وسرق احدهم اموال الكرفانات ( المطلك) ولن ينسى التاريخ العبادي والزرفي ( كتلة الذل ) الذين رفضوا الذهاب للبرلمان للتصويت على اخراج المعتدين , ومازال العبادي يتقاتل على الرئاسة ناسيا دماء الشهيد الصدر واخته وملايين الشهداء من العراقيين
5 _ لقد قتل الامويون الامام الحسين ع و72 من ابنائه واخوته واصحابه ظانين انهم سيقضون على نهجه وزوروا التاريخ ودفعوا الملايين للمرتزقة من فقهاء سلاطين وكتاب وادباء ومدونين ليزعموا ان الحسين ع خارجي خرج على امير الفاسقين يزيد فهل نجحوا في اخماد صوته
ظنوا بان قتل الحسين يزيدهم لكنما قتل الحسين يزيدا
واسقطت دماء الحسين ع دولتهم بعد سبعين سنة وهي اقوى دولة بلا منافس
6 _ لقد هدم قبر الحسين ع المتوكل اللعين فاين هو وهل يوجد له قبروهل يوجد لمعاوية ويزيد اثر ؟
7 _ لقد زحف جيش صدام اللعين بدبابات كتب عليها لا شيعة بعد اليوم لتقصف الاضرحة ع المقدسة بكربلاء والنجف وقتلت اللائذين بها فهل بقي لصدام ذكر وقبر نقول لعبيده وايتامه من رفاق ورفيقات ماجدات , لن ترجع العصابة الانجس والاخس لحكم العراق ثانية ولن ينفعكم اسيادكم بريالاتهم فهم عبيد اذلاء لسيدهم الذي يحلبهم ادعو الله ان تصاب البقرة الحلوب بداء جنون البقر , جيوش الطاغوت وجيوش الشيطان الالكترونية التي تدربت بصربيا وامريكا على كتابة الاف التغريدات لتمجيد عصابة البعث وفرعونها والتمجيد بالمحتل الذي قتل خيرة قادتها لن تدفن الحقائق سبقكم مرتزقة الامويين والعباسين والعثمانيين ( يريدون ان يطفئوا نور الله بافواههم والله متم نوره ) المرتزقة والفسقة والماجورون المتخفون باسماء مستعارة اقول لكم هذة مهنة قذرة والدولارات والريالات وان كانت بالملايين هي قذرة يقول النبي ص ( لو تعلم البهائم ما تعلمون من الموت لما اكلتم من لحومها سمينا ) ويقول امام المتقين ع ( الناس نيام فاذا ماتوا انتبهوا ) ( نفس المرء خطوته الى اجله ) بفتح النون والفاء , نسال كم عدد الذين يخرجون لتشيعكم ؟ هل الشهيدان ارهابيان , باي شريعة ودين ( المسلم من سلم الناس من لسانه ويده ) ( احفظ لسانك احفظ لسانك احفظ , وهل يكب الناس على مناخرهم في نار جهنم الا حصائد السنتهم )
8 _ القاريء يستطيع معرفة المقالة ( الدولارية ) والمقالة الصادقة التي يكتبها صاحبها لنيل مرضاة الله لا الشيطان ( ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد ) رحم الله الجواهري
يلوى به عصب البلاد وتشترى ذمم الرجال ويلعب الدولار
علي محسن التميمي
[email protected]

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close