المرأة بين شريعة الأغبياء وشريعة الأنبياء،

منذر الكناني
أباحوا لها الغناء على المنصات والله قد منعها من الآذان والجهر بالإقامة حفاظا على رقتها .
أباحوا لها التمثيل في دور السينما وعلى خشبة المسارح والله قد أسقط عنها حضور الجمعة والجماعات .
جعلوها بطلة الأولومبياد، والمراثونات والله أسقط عنها الجري بين العلمين في المسعى، والرمل في الطواف، حفاظا على حيائها، وصيانة لعفتها .
أخرجوها في الرحلات الترفيهية بدون محرم، والله أسقط عنها ركنا من أركان الإسلام الذي هو الحج إذا لم تجد محرما.
أخرجوها للتشجيع ونصرة المنتخبات الرياضية والله أسقط عنها الخروج للجهاد لنصرة الدين .
أخرجوها من بيتها إلى الشارع معطرة مزينة كاشفة عن جمالها مضيفة إليه المساحيق الصناعية، والله أمرها ألا تضرب بالخلخال ، ليسمع الناس ماتخفي من زينتها .
عودوها حمل صور صديقاتها في هاتفها ومشاهدتها لهن مع زوجها في مواقع التواصل الاجتماعي وغيرها، والله يحرم عليها مجرد أن تصف إمرأة أخرى لزوجها كأنه يراها .
أوهموها باللباس المكشوف على أنه لباس حضارة والله أمرها ان تستر نفسها .
( وَاللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا )

أفيقي من غفلتك أختاه قبل أن يأتي ذلك اليوم الذي لاريب فيه ……..

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close