بمناسبة اليوم العالمي للمرأة.. منظمات تنتقد التمييز الجندري

انتقدت مجموعة منظمات أمس، “التمييز الجندري” في تناول الاخبار، فيما اكدت ان “الاعلام بعيد كل البعد عن التوازن”.

وقالت مجموعة منظمات في بيان مشترك، تلقت (المدى) نسخة منه: “إننا اليوم وبمناسبة اليوم العالمي للمرأة 2020 نريد دعوة جميع القيادات الإعلامية والصحفيات والصحفيين حول العالم إلى التحرك من أجل إعادة التوازن بتمثيل قضايا الجندر في الأنباء، سواء من حيث الكم أو من حيث كيفية التمثيل. إن التمثيل المتوازن للنساء والرجال في الأخبار وفي الشؤون الجارية يعكس بدرجة أعلى تكوين المجتمع ويُظهر تباينا أكبر في الخبرات الإنسانية والآراء وبواعث القلق. إلا أن الإحصاءات تُظهر أن الإعلام بعيد كل البُعد عن التوازن”.

واضافت المنظمات ان “أغلب المحتوى الإعلامي يصوّر النساء في أدوار نمطية، بما يتراوح مثلاً بين أدوار ربة البيت وعارضة الأزياء والضحية، كما ان هناك احتمالات أكبر بأن يُشار فيما يتعلق بالنساء إلى السمات السطحية، مثل المظهر والسن والثياب والحالة الاجتماعية، مقارنة بالرجال. أما الرجال على الجانب الآخر، فهم الفئة الأكثر معالجة وتقديماً كشخصيات عامة قوية، مع تركيز الإعلام في حالة الرجال على المهنية والمهارات والآراء. يعمق هذا ويرسّخ من التصورات القاصرة والمنطوية على عدم المساواة حول الجندر”.

واوضح ان “نسبة 4% فقط من تقارير وأخبار جميع الصحف ومحطات الإذاعة والتلفزة على مستوى العالم هي التي بها تحدٍ للأنماط الجندرية التقليدية القائمة وأن فقط 24 % ممن تغطيهم الأنباء – من تجري مقابلتهم/مقابلتهن، ومن تتم كتابة الأخبار عنهن/عنهم – من الإناث”.

كما يتم تقديم النساء كخبيرات في 19% فقط من جميع الحالات، و16% من الأنباء المتصلة بالسياسة والحكومة، تكون النساء هنّ موضوع القصة الخبرية.

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close