مع الشيعة في مصر (12)،

الدكتور صالح الورداني
————-
اتصل بى يوما كبير عائلة من اصول مغربية من الذين يدعون الانتساب لذرية الامام الحسن..
و لهم طريقة صوفية صغيرة..
وكبيرهم هذا هو من العاملين بنقابة الاشراف..
الا انه لا يحمل اية ثقافة لا صوفية ولا شيعية..
وهو اشبه بالأمي..
ولما التقيت به اخبرنى ان الوالد اوصاهم قبل وفاته ان يكونوا في خدمتى..
وانهم شيعة لكنهم لا يعلنون..
وكان والدهم الراحل هو شيخ الطريقة..
وله ضريح في احدى قرى الوجه البحرى ويحتفلون به كل عام..
الا انه تبين لى من خلال التعامل مع هذه العائلة انها سيئة السمعة..
وان لها سجل في النصب والاحتيال في محافظة البحيرة والاسكندرية..
وان كبيرهم يتاجر بنقابة الاشراف ..
ويتقاضى عمولة من الذين يدخلهم النقابة..
وعندما دخل الوسط الشيعى اصبح يتاجر بالشيعة والتشيع..
كان صاحبنا بمثابة التابع الامين وقد سخر سيارته لى..
وكنا نتجول بها في القرى والمحافظات نلتقى بالشيعة والمتصوفة ونوزع الكتب عليهم..
وكنت اسلمه كميات من الكتب والمجلات كأمانة لتوزيعها مجانا على الشيعة ومن يطلبها من المتصوفة وغيرهم..
الا اننى اكتشفت في النهاية انه يتاجر بى ويستغلنى كواجهة له ينفذ من خلالها للشيعة..
وان له علاقات نسائية تحت مظلة زواج المتعة..
واكتشفت ايضا انه كان يبيع الكتب ومجلة اهل البيت  لطالبيها وبأثمان كبيرة..
وانه من اولئك الدين يعتقدون برفع التكاليف الشرعية عن سلالة الرسول (ص)..
وهو اعتقاد سائد لدى العديد من هؤلاء..
من هنا كان لا يصلى ولا يصوم..
واهم ما اكتشفته انه على صلة بالأمن..
وكنت قد تعرفت اثناء رحلاتي لسوريا على العديد من الشيعة السوريين..
كان من بينهم احد المتحولين من السنة والذي اصبح من المعممين..
وقد دخل  حقل التأليف بكتاب : المتحولون حقائق ووثائق جمع مادته من الانترنت..
وتحدث فيه عنى دون ان يرانى او يلتقي بي..
كما تحدث عن  الضرغامي واثنى عليه دون ان يراه او يلتقي به ايضا..
والكتاب من اوله الى آخره كان بهذه الصورة فهو لم يلتق  بأحد من المتحولين او تحاور معه..
وقد تم نشر الكتاب من قبل ناشر لبنانى وحقق مبيعات كبيرة..
ثم قلب كتاب سلونى قبل ان تفقدونى واسماه : الكل يسأل وعلى يجيب..
وافرغ مناظرة عصام العماد مع الخميس واخرجها في كتاب اسماه : الزلزال انتصار الحق..
وهكذا بقية كتبه..
والغريب انه وجد دعما من المؤسسات ودور النشر الشيعية..
والتقيت بسوري آخر كان من المعممين ايضا الا انه لم يكمل دراسته الحوزاوية..
وكان بلا عمل ومن المترددين على مكاتب المراجع في حى السيدة زينب يلتقط  رزقه  من هنا وهناك..
ودعانى لزيارته في بيته بمدينة حمص وفوجئت بصور جميع المراجع معلقة على الحائط..
ومنهم فضل الله وشخص آخر كان يشبه السلطان عبد الحميد..
وسألته من يكون هذا..؟
وكان جوابه : هذا احد المراجع المجتهدين في لبنان وانا وكيله..
وذكر لى اسمه الذي كنت اسمع به لأول مرة..
فارتبت في امره خاصة بعد ان ادعى انه من المحققين وقدم لى رسالة صغيرة للجاحظ  ادعى انها من تحقيقه..
ولما اطلعت عليها لم اجد فيها اى اثر لتحقيق سوى انه وضع على غلافها اسمه..
وطلبت منه ان ارى هذا المرجع فوافق واخذني اليه..
وكان يسكن في حي الاوزاعي ببيروت..
وما ان رايته حتى اصبت بالدهشة..
فقد  كانت هيئته كهيئة الوهابيين تماما..
ولما حاورته وجدته ضحلا وقد اعلن الاجتهاد من تلقاء نفسه واخذ يهاجم المراجع وينال منهم..
فتيقنت انه مخبول ووكيله السورى اكثر منه خبلا..
ومن الطريف ان هذا السورى اصبحت له صفحة على الفيس يعرض فيها انجازاته وقد اعطى لنفسه لقب دكتور وارسل يطلب صداقتى فرفضته..
والمهم في الامر انني فوجئت فيما بعد  بهذا المخبول في مصر يبحث عنى..
واذ به يتعرف على كبير العائلة  محور حديثنا هنا والذي اتى به الى بيتى..
ورفضت ان استقبلهما..
وبعد ايام فوجئت باسم هذا السورى في الصحف مقبوض عليه كعميل لحزب الله..
وتعرض لتعذيب شديد ثم اطلقوا سراحه بعد شهور ورحلوه من مصر..
وما لفت انتباهى في هذه الحادثة انه لم يقبض على كبير العائلة معه..
وقد كان ملازما له..
وتبين لى بعد ذلك أنه هو الذي ارشد الأمن عنه..
ولم اعرف الجهة التي ارسلت هذا المخبول لمصر والدور الذي كان موكولا اليه..
وانتهت علاقتي بكبير العائلة الذي تحول لخصم لي ينال منى في كل مكان..
وبعد سقوط اللامبارك اذ به يبرز على الساحة وقد اسس جمعية وهمية باسم الثقلين..
ويصدر كتيب صغير عن مالك الاشتر تبين انه ليس هو كاتبه وانما كاتبه احد اتباعه..
واجرى اتصالات مع المؤسسات الشيعية في ايران والعراق..
واصبح عضوا في المجمع العالمى لاهل البيت..
وسافر للعراق والتقى بالعديد من الشخصيات..
وافتتح مكتبا فخما توافد عليه بعض الشيعة..
ومنذ شهور كنت في العراق ودعيت لالقاء كلمة في قاعة المركز الثقافى التابع لمنظمة بدر بمناسبة ذكرى استشهاد السيد محمد باقر الحكيم..
وبعد  الانتهاء من كلمتى قابلت مدير المركز الذي ارانى صورة لكبير العائلة وسألنى : هل تعرف هذا الشخص..؟
قلت اعرفه جيدا ، كان من تلاميذي..
قال : هو جاء الى هنا..
ثم قال: مارأيك فيه،هل هو جيد..؟
قلت : لا..
فسكت..
وتوقف الحوار عند هذا الحد..
وحدث ان انشق عليه بعض اتباعه وفضحوه على الانترنت..
وكشفوا عن الاموال التي يتلقاها باسم الشيعة..
هذا بالاضافة الى فضح علاقاته النسائية عن طريق صحيفة من الصحف المتربصة بالشيعة..

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close