مع الشيعة في مصر (13)،

الدكتور صالح احمد الورداني
————
علمت  ان هناك وافد من لبنان يتصل بالشيعة ويجتمع بهم..
وانه قام بتصوير احد هذه الاجتماعات بالفيديو..
وأن هذه ليست المرة الاولى التي اتصل فيها بالشيعة..
وكنت بطبيعة الحال اتوجس من وجود شخصيات غير مصرية تتصل يالشيعة..
وان مثل هذه الاتصالات لو وصلت للأمن فإن نتائجها سيئة على الشيعة..
ولما تحريت عنه عرفت انه متشيع سوري يدعى عامر الكردى..
الا انني لم اتوصل لمعرفة الجهة التي وراءه..
وحدث ان تم القبض عليه او اوقف في مطار القاهرة وتم اعادته لا اتذكر بالضبط..
وكنت وقتها استعد للسفر الى لبنان..
وعلم احد الشيعة بخبر سفرى ..
والتقى بي وسلمنى مظروف وطلب منى توصيله لحزب الله..
وكان واضحا ان المظروف يحوي نقودا..
ولما وصلت لبيروت سلمت المظروف للمسئول الاعلامى للحزب..
وكنت على علاقة به بحكم عملى ومشاركتى في الكتابة بجريدة الحزب التى كانت تتسمى وقتها بالعهد وتم تغيير اسمها فيما بعد الى الانتقاد..
وفي اليوم التالى اتصل بى هذا المسئول وطلب لقائى..
ولما التقينا قال سوف نذهب الى  سويا في جولة..
وسرت معه..
وفجأة وجدت نفسي مع نصر الله..
كان ذلك قبل حرب عام 2006 م بشهور وبعد شائعة الارتداد..
وقد رحب بى الرجل ودار بيننا حوار تناول مؤلفاتى والشيعة في مصر..
وطلب منى ان ارسل له كل جديد من مؤلفاتى..
ثم وجه لى السؤال التالي : هل تأتي كثيرا الى الضاحية..؟
والضاحيه هنا يقصد بها الضاحية الجنوبية لبيروت الملاصقة للمطار..
وهى منطقة شيعية وبها مقر حزب الله..
وكان جوابي : جئت كثيرا ولى علاقات مع دور النشر هنا..
وكان ان سألنى سؤال لفت انتباهي وهو : هل تعرف عامر الكردي..؟
وكان جوابي : لا . ولكنى اعلم انه يأتي الى مصر ويلتقي بالشيعة  لكنه لم يلتق بي..
وانتهى اللقاء الذي استمر حوالى ثلث الساعة..
وارادوا التقاط صورا لى معه فرفضت..
وقد اكد لي هذا اللقاء ان حزب الله يلعب ادوارا اخرى..
وتساءلت ماهى صلة عامر الكردي بحزب الله..؟
وكان الجواب الذي عرفته فيما بعد انه مندوب حزب الله..
وفوجئت بشائعة تنتشر في وسط الشيعة تقول انني الذي ابلغت الأمن عن عامر الكردي..
وهنا تنبهت لسؤال نصر الله عنه والذي كان يوحي بالشك في..
وقد عزل حزب الله فيما بعد الكردي لاسباب مالية حسبما بلغنى..
الا انه منذ ذلك الحين بدأت نظرتي لحزب الله  في التغير..
خاصة بعد القبض على مجموعة من شباب الشيعة وتقديمهم للمحاكمة بتهمة العمالة لحزب الله وسجنهم..
ولم يخرج هؤلاء الشباب من السجن الا بعد سقوط اللامبارك..
وكان في سوريا مصرى مخبول يدعى التشيع وانه هارب من مصر  لاسباب سياسية..
ويدعى ايضا انه يحمل درجة  الدكتوراه في الفلسفة..
ولم اكن قد سمعت به من قبل..
واستطاع هذا المصري بواسطة حزب الله ان ينتقل للبنان ويقيم فيها ويفتتح مركزا للدراسات والابحاث هناك..
بالاضافة الى العمل في مهنة التدريس..
وكان ان ادعى انه خرج من سوريا هاربا بسبب هجومه على حافظ الاسد..
وضمنى لقاء معه ضمن مجلس في بيروت..
وكان يتحدث عن نفسه كثيرا ويفترض في المستمع الجهل والغباء..
وكلامه كله مرسل..
ويعد صورة قريبة من صورة الطبيب النرجسي الذي تحدثنا عنه من قبل..
ولما عارضته وطالبته بتوثيق ما يقول نهض واقفا وترك المجلس قائلا: لو ناقشنى الجاهل لغلبنى..
وهو  لا زال يظهر في بعض القنوات الشيعية في لبنان..
وكان هذا المخبول قد التقي بنصر الله وطلب منه ان يزوجه..
وكنت يوما في بيروت وتصادف وجود شخصية اخوانية انشقت عن الاخوان فيما بعد..
وقد استفزتنى صور الترحيب والاحتفال بهذه الشخصية من قبل الحزب..
في الوقت الذي لم يعتد احد منهم بوجودي..
ومما جعلنى اغير نظرتى لحزب الله ايضا ارتباطه ببعض الشخصيات المشبوهة في مصر..
ومن هذه الشخصيات دكتور يلقب في الوسط الثقافي المصري بالتاجر حيث انه لا مبدأ له سوى الدولار..
وحصد من حزب الله اموالا كثيرة..
وكان هذا التاجر يسافر الى لبنان دائما ويستقبل من حزب الله..
ويحمل معه كمية من نشرة تسمى المقاومة يدعى انه يصدرها في مصر..
وهى نشرة لم يسمع بها احد..
وقد سبق لى ان حذرتهم منه وانه  على صلة بالأمن..
الا انهم استمروا في التعامل معه..
وعندما افتتحوا مكتبا لقناة المنار في القاهرة اختاروا لادارته شخصية علمانية مبغوضة في الشارع المصري من عملاء القذافي وصدام ..
وقد اقمت في سوريا ثلاث سنوات متصلة من عام 2008 وحتى بداية الاحداث في سوريا وسقوط اللامبارك والحزب يعلم بوجودى ولم يتصل بى احد منهم..
وتيقنت بعد ذلك انهم يشكون فى..

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close